تفسير الأحلام.نت
صاحب البابللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

بابي الأيمن يكاد يطيح ولونُه فيه وسخ

اتّصل رجلٌ يذكر أنّه رأى قبل أسبوعين أنّه أمسك بابَه الأيمن فوجده يوشك أن يقع ويتحرّك، فحاول خلعه، فإذا لونُه غيرُ مضبوطٍ وفيه ما يشبه الوسخ، ولا يذكر أرماه أم أبقاه. فصرفها المفسِّرُ إلى صيانةٍ قائمةٍ في سيّارةٍ أو جهازٍ أو بيت: يُنظر أصالحٌ هو للاستعمال أم تُبدَّل قطعة. فأقرّ الرائي أنّهم يعملون في بيت الوالدة، وأنّ الشبّاك بقي ناقصاً حتى جاء بعاملٍ آخر يُتمّه.

نص الرؤيا

رأيتُ قبل أسبوعين أنّي مسكتُ بابي الأيمن، فإذا هو كأنّه يريد أن يطيح ويتنقّل من مكانه، فحرّكتُه فتحرّك ولم يأتِ ألمٌ ولا شيء، حاجةٌ بسيطة.

ثمّ رحتُ أُطلِعه وأنظر فيه، فوجدتُ لونَه ليس مضبوطاً، كان فيه شيءٌ يشبه الوسخ أو نحوَه. ولا أدري: أرميتُه أم لم أرمِه؟ والله ما أدري.

الخلاصة

هذه صيانة: شيءٌ عندك يحتاج إلى إصلاح، سواءٌ في سيّارةٍ أو في جهازٍ أو في البيت؛ تصنع له صيانةً وتنظر: أما زال صالحاً للاستخدام أم لا؟ أم تُبدّل له قطعة؟

وما بقي فهي تعديلاتٌ بسيطة، والله يُخرجها ويُتمّها. ولا تُمسِك المالَ شحّاً؛ فإنّكم تمسكون الفلوس وتشحّون فيُخرجها الله من مكانٍ آخر. فكِلْها إلى الله، وارحم المساكين.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب البابصاحب الرؤيا

    الله يسعدك أنا حلمت قبل اسبوعين بأني مسكت بابي الأيمن اللي هوك كأنه كذا، كأنه يبغى يطيح يتنقلوا كذا معاود تحرك تحركت ما جاء ألم يعني حاجة بسيطة ما تذكر واني اطلعه وطالعت فيه كذا وجدت... كان لونه ما هو مضبوط كذا كان فيه زي الوسخ او زي ذا ما أدري أنا رميته ولا والله ما أدري طيب

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت رميتها ولا ما رميتها هنا السؤال

  3. صاحب البابصاحب الرؤيا

    والله ما أذكر...

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هادي صيانة... صيانة... فيه شيبة صينة سواء في سيارة أو في جهاز أو كذا تسوي له صيانة وبتشوف عادها صالح للاستخدام ولا لا ولا تغير له قطعة قطع شكلها في السيارة أي سيارة تكنت أو في البيت أو في...

  5. صاحب البابصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله نحن شغالين في بيت الوالدة

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    آه بس… بس تاكلها سباكه ولا صح

  7. صاحب البابصاحب الرؤيا

    الشباك ممكن يكون شباك

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ممكن وشلون الشباك

  9. صاحب البابصاحب الرؤيا

    بني

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما هو بحليبي كذا

  11. صاحب البابصاحب الرؤيا

    لا والله هذه أبكر اللي فيه صيانة حليب المطبخ فال… فال... [غير واضح]... على بني كذا والله أنه هو المهم... وتناكرنا مع حق الألبانيوم وجف... والله أنه هو والله أنه هو...

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لأنه زي ال...

  13. صاحب البابصاحب الرؤيا

    special

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بيض الله وجهك، بيض الله وجهك، وأنتم شفتوا ياولد تركبونه تردونه ولا لا؟ صح ولا لا؟

  15. صاحب البابصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا في باقي في شغلات الله يسمح له اليمانية بار فينا فرحت جبت واحد ثاني يكمل شغلي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ناس هادا هو شفت كيف التعديلات البسيطة... يالله يالله... إن الله يستخرج يستخرج ربي... أه... يس… يس تخارج... لأنكم تمسكون الفلوس وتشحون فيطلعها الله من مكان ثاني

  17. صاحب البابصاحب الرؤيا

    - سلط الله عليكم وحدًا - والله أني أصرف صرف تقول أي أي واضح

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خليها على الله خليها يا رفيقة ترحم المساكين يا رفيقة

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند البابِ رمزاً في ذاته — زوجاً كان أو رزقاً أو مدخلاً — بل نظر إلى حاله: بابٌ يتحرّك ويوشك أن يسقط، وقد تغيّر لونُه وعلاه ما يشبه الوسخ. فالمقصودُ عنده ليس ما يدلّ عليه البابُ في الأصل، بل ما أصابه؛ فصرفه إلى صيانةٍ قائمةٍ في شيءٍ يُنتفع به: سيّارةٍ أو جهازٍ أو بيت. ثمّ استوثق بالسؤال لا بالجزم. سأله أوّلاً: أرميتَ البابَ أم أبقيتَه؟ ليعلم أيُستبدَل الشيءُ أم يُصلَح. فلمّا لم يُحِر الرائي جواباً مضى يضيّق الدائرة سؤالاً بعد سؤال: أفي سباكةٍ هي؟ أفي شبّاك؟ وما لونُه؟ حتى أقرّ الرائي بالعمل القائم في بيت والدته، وبالشبّاك ولونِه، وبما جرى مع صانع الألمنيوم. ثمّ ختم بسؤال التمام: أركّبتموه ورددتموه أم لا؟ فأخبره أنّ بقيّةً بقيت حتى استقدم عاملاً آخر يُتمّها — وهي التعديلات البسيطة التي عناها المفسِّر. والفائدةُ المستفادة أمران: أنّ الرؤيا إذا كان مدارُها على حال الشيء لا على عينِه، فالإشارةُ إلى أمرٍ قائمٍ في يقظة الرائي يحتاج إصلاحاً، لا إلى شأنٍ يُستأنَف؛ وأنّ التعبيرَ يُبنى على إقرار صاحبه بعد سلسلةٍ من الأسئلة تضيّق المحتمَل، لا على دعوى المفسِّر وحدها. ثمّ ألحق بالتعبير موعظةً في المال: ما يُمسَك منه شحّاً يُخرجه اللهُ من بابٍ آخر، فأمَره أن يكِلَ أمرَه إلى الله وأن يرحم المساكين.