تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من منسوبي الأمنللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

برجٌ انشقّ وطلع منه بياض، ونزلت من فوقه طيورٌ كبارٌ والناس تكبّر

اتّصل رجلٌ من منسوبي الأمن فسرد منامَه: برجٌ انشقّ وطلع منه لونٌ أبيض، ثمّ نزلت من فوقه طيورٌ كبارٌ متلاصقةٌ من النصف، والناس تهلّل وتكبّر، ثمّ استيقظ. فسأله المفسّرُ عن عمله، ثمّ قرأ المشهدَ حريقاً وقع في مبنى في طابقٍ مرتفع، أطفأته طائراتٌ وجهاتٌ أمنيّة، وحضرَه الرائي بحكم عمله، فصدّق الرائي أنّ هذه الأمور صارت.

نص الرؤيا

حيث طالعين شاردين من شيء لكن شوهوا ما أعرفه والسمنة انشقت وطلع لون أبيض يعني نفس البرج

بعدها نفس الطيور الطيارين الكبار نازلوها من فوق ومتلاصقات من النص وفيه رجال يانس في النص

والناس قامت تتهلل وتكبر والحمد لله الحمد لله الله اكبر الله اكبر ما عرف يعني وعيت من الرقاد يعني

الخلاصة

قال المفسّر: هو حريقٌ حصل في مبنى، وكان فيه طائراتٌ تطفئ الحريق، أو كانت هناك جهةُ الدفاع المدنيّ، وطُفئ الحريق. وإنّما حضر الرائي ذلك بحكم عمله في الأمن، وقد يكون حضره في غير عمله.

وزاد أنّ الحريق كان في مرتفعٍ لا في الطابق الأرضيّ، وأنّ بعض الآلات كانت ترشّ، ثمّ عرض الصورةَ على صاحبها وسأله: هل حدث مثلُ هذا؟ فصدّقه الرائي بأنّ هذه الأمور صارت، فسأله عن وقتها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من منسوبي الأمنصاحب الرؤيا

    حيث طالعين شاردين من شيء لكن شوهوا ما أعرفه والسمنة انشقت وطلع لون أبيض يعني نفس البرج بعدها نفس الطيور الطيارين الكبار نازلوها من فوق ومتلاصقات من النص وفيه رجال يانس في النص والناس قامت تتهلل وتكبر والحمد لله الحمد لله الله اكبر الله اكبر ما عرف يعني وعيت من الرقاد يعني

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هو حدث شوف أنت فين دفاع مدني ولا واش

  3. رجلٌ من منسوبي الأمنصاحب الرؤيا

    لا والله في الأمن يعني

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش العمل؟

  5. رجلٌ من منسوبي الأمنصاحب الرؤيا

    للشرطة يصير

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إي شوف أخي الكريم، هو حريق حصل. في مبنى فهمت؟ وكان في طائرات تطفي الحريق. وقتها، أو كان في جهة الدفاع المدني. وطف الحريق. أو... يعني بطريقة. إذاً هل حدث مثل هذا؟

  7. رجلٌ من منسوبي الأمنصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    حصلت شيخنا كثير يعني لكن بعض الرقاء المشايخ أنا كلمتهم رفضوا تأويل الرؤية

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا يا أخي إنت حضرت بحكم عملك وقد يكون ما انت بعملك، لكن في إحدى المباني حصل فيها حريق تدخلت الجهات الأمنية وطفطوا الحريق. واعتقد كان في طائرة... موجوده المملكة كان في طائرة كذا... وكان فيه يعني... مثل ما تقول بعض الآلات كانت ترش، بس إن الحريق في... فوق يعني مو في الطابق الأرضي مرتفع نعم حصل مثل هذا الحدث ولا لا؟

  9. رجلٌ من منسوبي الأمنصاحب الرؤيا

    والله صارت هذه الأمور

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى؟

الفائدة المنهجية

لم يجعل المفسّرُ هذا المنامَ رسالةً رمزيّةً عن مستقبل صاحبه، بل صرفه عن ظاهر الرموز إلى مرآةٍ لحادثةٍ وقعت وشهدها الرائي: فالبرجُ مبنىً، وانشقاقُه وخروجُ اللون الأبيض منه دخانُ حريقٍ واشتعالُه، والطيورُ الكبارُ النازلةُ من فوقه طائراتٌ تطفئ، ورشُّ الآلات ماءُ الإطفاء، وتهليلُ الناس وتكبيرُهم فرحُ الحاضرين بما انتهى إليه الأمر. وعلّةُ هذا الصرف أنّ عناصر المشهد تتّسق اتّساقاً حسّيّاً واحداً، فمتى انتظمت الرؤيا على واقعةٍ بعينها انتظامَ الوصفِ للموصوف كان حملُها على التصوير أولى من حملها على الوعد بآتٍ. ثمّ إنّه لم يُرسِل تعبيرَه إرسالاً بل استوثق مرّتين: سأله أوّلاً عن عمله — أهو في الدفاع المدنيّ؟ — فلمّا عَلِم أنّه في الأمن استقام له وجهُ حضوره الحادثةَ وموقعُه منها؛ ثمّ عرض عليه صورةَ الواقعة مفصّلةً: حريقٌ في مبنى، وطائراتٌ وجهاتٌ أمنيّةٌ تدخّلت فأطفأته، والحريقُ في مرتفعٍ لا في الطابق الأرضيّ — وسأله: هل جرى مثلُ هذا؟ فلمّا صدّقه أتبعه بسؤال الزمن. والقاعدةُ المستفادة من هذا المجلس: أنّ المفسّر إذا نزّل الرؤيا على واقعةٍ معيّنةٍ لزمه أن يعرضها على صاحبها ليصدّقها أو يردَّها، فتصديقُ الرائي ميزانُ التعبير، وسؤالُ الزمن تمامُ الميزان. وفيه أيضاً أنّ إحجامَ من أحجم عن تأويل الرؤيا ليس حجّةً على تعذّر تأويلها؛ فقد ذكر الرجلُ أنّ بعض من سألهم ردّوا تأويلَها، فلم يرَ المفسّرُ فيها ما يوجب الإحجام، وأبان أنّ حضورَ الرجلِ الحادثةَ بحكم عمله يفسّر وقوعَها في منامه.