تفسير الأحلام.نت
امرأةٌ من العراقتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

بناتٌ من المحلّ والطلبُ يمشي في المنام

امرأةٌ عراقيّةٌ قدّمت مع أهلها طلباً للحكومة في رمضان فتأخّر، ثمّ رأت بعد صلاة الفجر بناتٍ من محلّ أبي فلان ورأت الطلبَ يمضي في المنام، فحملت الرؤيا على معاملتها المتأخّرة. فصرفها أبو أسامة عن ذلك إلى طلبيّةٍ من محلٍّ تصلهم، فأقسمت أنّها طلبت ساعتَها شغلةً عند زوجة أخيها وهي في الطريق مع السائق.

نص الرؤيا

قدّمنا طلباً إلى الحكومة في رمضان فتأخّر علينا، حتّى صرتُ لا أفكّر فيه من طول تأخّره، وإنّما أقول: بلكي الله يمشّيها.

ثمّ رأيتُ البارحةَ بعد صلاة الفجر بناتٍ من محلّ أبي فلان، ورأيتُ الطلبَ يمشي في المنام — يمشي، يمشي هذا الطلب.

الخلاصة

ليس هذا الطلبُ معاملتَكم عند الحكومة، إنّما هو طلبٌ من محلّ: طلبيّةٌ تطلبونها من محلٍّ، ولعلّه يمشي هذا الأمرُ ويتوفّر لكم الطلب.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما ادري انتي تتكلمين عن معاملة والا وش؟

  2. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    الحقيقة، نحن في رمضان قدمنا طلب

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني الحكومة

  4. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا هو يعني دا اربطلك الاحداث هو بالحقيقه احنا مقدمين طلب برمضان فتاخر علينا اي فتاخر الطلب فداني بالرؤيه هلقد ما افكر بالطلب لان اتاخر فدا اقول بلكي الله ان شاء الله يمشيها يمشيها ماشية يعني ذكرت بلكة يعني يا رب تمشيها أو فلان بلكة الله يهدي ماشيها يمشي الطلب بالمنام يمشي يمشي هذا الطلب

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم أنتم طالبين طالبين يعني -من عندكم -

  6. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    لا مقدمة طلب عند الحكومة

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ايه ركزي معي يا ماجدة ، أنت شاربة قهوة زيادة اليوم

  8. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    آني عمري.. كل ما أشرب قهوة والله شاي

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص يا اخي

  10. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    - أي يوم الثبت

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص صادق هذا طلب انتي تبغين تطلبون تطلبون طلب من محل عرفتي وتبغونه يعني لعله لعله يمشي هذا الأمر، الطلب هذا يتوفر بس فهمتي؟ من محل محل كذا متى رايت البنات من محل ابو-

  12. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    البارحة بعد صلاة الفجر إي بحالنا

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    في محل تطلبون منا طلبية كذا

  14. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله يا أبو أسامة ما تصدق لا والله أبو أسامة آني هسة طلبت شغلة عند زوجة أخويا هسة بالطريق رح توصل

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وكانت مهمة

  16. امرأةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    والله مهمة هسه راح تجي والله العظيم بعده بالسايق بالطريق جايني فعلاً صح أي صح… أي… صح… والله عندي تنور غازي الأوضاع في العراق كلش تعبانة فدنتهيأ نجيب طحين ونجيب... [غير واضح]... غاز

ما تأكّد من تفسيرها

قالت لمّا سألها: والله يا أبا أسامة ما تصدّق، أنا الآن طلبتُ شغلةً عند زوجة أخي وهي في الطريق ستصل، والله العظيم مع السائق في الطريق جائيةٌ إليّ. وكانت مهمّة: طحينٌ وغازٌ لتنّورها الغازيّ.

الفائدة المنهجية

شغَل المرأةَ طلبٌ قدّمته مع أهلها إلى الحكومة في رمضان فتأخّر، فلمّا رأت في منامها ما رأت حملته على معاملتها المتعثّرة، وهذا أغلبُ ما يقع فيه الرائي: أن يصرف رؤياه إلى ما يشغله يقظةً. فلم يوافقها المفسِّر على هذا الحمل، وصرف «الطلب» عن معناه الإداريّ إلى معناه الأقربِ إلى صورة المنام: طلبيّةٌ تُطلب من محلّ؛ لأنّ الرؤيا نفسَها جاءت بالمحلّ وبناتِه، فقرينةُ المتن مقدَّمةٌ على ما في نفس الرائية. ثمّ لم يقنع بالتعبير حتّى استوثق منه: سألها متى رأت فقالت البارحة بعد صلاة الفجر، ثمّ عرض عليها الوجهَ الذي صرف إليه سؤالاً لا دعوى: أفي محلٍّ تطلبون منه طلبيّة؟ فأقسمت أنّ لها ساعتَئذٍ طلبيّةً عند زوجة أخيها في الطريق مع السائق، وأنّها مهمّةٌ: طحينٌ وغازٌ لتنّورها. والقاعدةُ المستفادة أنّ اللفظ المشترك في الرؤيا يُحمل على ما تشهد له صورةُ المنام لا على ما يشغل بالَ صاحبه، وأنّ سؤال المفسِّر عن حال الرائي بعد التعبير ميزانٌ تُعرَف به إصابةُ الوجه المصروف إليه.