تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ رأت البنايتينتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

بنايتان كبيرتان تنهاران ويصير ترابُهما كالثلج إذا ذاب

رأت أنّها صعدت سطحَ بيتها فأبصرت بناياتٍ، فانهارت أمامها بنايةٌ كبيرةٌ بصوتٍ عالٍ وذهبت، ثمّ التفتت فانهارت أخرى كبيرةٌ جدّاً، حتّى صار ترابُهما كأنّما ثلجٌ ذاب. فعبّرها أبو أسامة القحطاني بتكيّساتٍ أو أورامٍ تختفي وتنتهي مشكلتُها، ثمّ سأل: أفي أهلكم من به ذلك؟ فأقرّت أنّ زوجة ابنها بها تكيّسٌ وأنبوبان مسدودان في الرحم.

نص الرؤيا

نصعد فوق السطح مال بيتنا، على السطح، وأشوف بنايات، وكانت بناية كبيرة جدّاً.

ثمّ صحتُ على صوتٍ عالٍ، فإذا هذه البناية قد سقطت، وانهارت جميعُها بسرعةٍ وذهبت.

والتفتُّ قليلاً فوجدتُ بنايةً ثانيةً كبيرةً جدّاً جدّاً، وهي أيضاً انهارت وطاحت، حتّى صار الترابُ كأنّما ثلجٌ وذاب — بهاتين البنايتين الكبيرتين.

هذا هو الحلم. أريد أن أعرف ما هي هذه البنايات؟

الخلاصة

البنايتان الكبيرتان اللتان انهارتا وذهب أثرُهما: تكيّساتٌ أو أورامٌ، وانهيارُهما زوالُها — تختفي وتنتهي مشكلتُها بإذن الله.

وقد استوثق المفسِّرُ من تعبيره بسؤاله عمّن به هذا الداء في أهل الرائية، فأخبرته أنّ زوجة ابنها بها تكيّسٌ وأنبوبان مسدودان في الرحم، فبشّرها بذهابه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    نصعد فوق السطح مال بيتنا، على السطح. واشوف بنايات وكانت بناية كبيرة جدا وهاي البناية إذا رأيتها كيف تربط مالك؟ صحت... صوت عالي. هاي البناية سقطت! سقطت بالتالي انهارت جميعها بسرعة وذهبت هذه البناية التفتت قليلا وجدت بناية ثانية كبيرة جدا جداً وهم انهارت وطاحت يعني شلون صارت التراب كأنما ثلج وداب بهذه المبنيتين الكبيرتين

  2. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    هذا هو الحلم. أريد أن أعرف ماهي هذه البنايات؟

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يعينك، فيه بعض الـ... أيش صار للبناية؟ إيش صار للبناية؟ البنايات انهارت.

  4. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    البنايات اثنين انهارن واحدة ورا الثانية

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إن شاء الله فيه زي التكيسات أو أورام كذا راح إن شاء الله تختفي وتنتهي مشكلتها

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أحد عندكم عنده تكيسات أو أورام زي كذا؟

  7. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    إي إي إي صحيح صحيح.

  8. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    زوجة ابني

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص بشري يا الله

  10. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    الله يبشرك بالخير ان شاء الله

  11. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    - والله فرحت بقلبك هذا الجواب.

  12. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤيا

    ورم

  13. سائلةٌ رأت البنايتينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    عندها عندها أنبوبين أنبوبين بالرحم ومسدودات بهن تكيس واحد منهم.

الفائدة المنهجية

سقوطُ البناء في ظاهره وعيدٌ وخراب، ولم يمضِ المفسِّرُ مع هذا الظاهر. وأوّلُ ما صنع أنّه لم يقف عند البناء نفسِه بل أعاد السؤال عن مآله: أيش صار للبناية؟ فلمّا تقرّر أنّهما بنايتان انهارتا واحدةً إثر الأخرى، نظر في صفة المنهار كما وصفته الرائية: كتلةٌ ضخمةٌ قائمةٌ، سقطت من غير أن تُصيب أحداً، ثمّ استحال ترابُها كالثلج إذا ذاب فلم يبقَ له أثر. فالانهيارُ هاهنا زوالُ شيءٍ زائدٍ لا هدمُ عامر، وذوبانُ الأثر دليلُ الانحسار التامّ لا مجرّدِ التوقّف. ومن ثمّ صرف البنايتين إلى تكيّساتٍ أو أورامٍ تختفي وتنتهي مشكلتُها.

ثمّ لم يقنع بحُسن التأويل حتّى عرضه على الواقع، فسأل: أحدٌ عندكم عنده تكيّساتٌ أو أورامٌ زي كذا؟ فجاءه التصديقُ في المجلس نفسِه: زوجةُ ابنها، وفي رحمها أنبوبان مسدودان وفي أحدهما تكيّس. والفائدةُ المستفادة أمران: أنّ الرمز يُقرأ بمآله في المشهد لا بوقعه في النفس — فما يُفزِع سقوطُه قد يكون في زواله الفرج؛ وأنّ التعبير يُعرَض على حال أهل الرائي قبل أن يُبَتَّ به، فيكون التصديقُ من الواقع لا من حُسن الظنّ وحدَه.