تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ متزوّجةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

بنتي تضع يدها على بطني فيكبر وفيه جنينٌ يصير شابّاً

رأت أنّ ابنتها وضعت يدها على بطنها، فأخذ البطن يكبر حتى صارت ترى داخله، وفيه جنينٌ ذكرٌ نما فجأةً فتحوّل إلى شابٍّ يحلق ذقنه. فصرف المفسّر الرؤيا عن الحمل إلى أمرٍ واحدٍ عندها تكبر به التزاماتها المالية وتكثر مصاريفه عليها، وسألها مرّتين عمّا تنفق فيه، فأخبرت أنّ زوجها سافر بابنها للعلاج وصُرف نحو اثني عشر ألف دولار.

نص الرؤيا

"حلمت أن بنتي كانت تحط يدها على بطني" وبطني فجأة بدأ يكبر يكبر يكبر وكأني أستطيع أن أشوف داخل بطني.

وكان في بطني رأيت جنين ذكر والجنين بدأ يكبر وفجأة تحول لشاب وشفتوا كان عم يحلق دقنه

الخلاصة

قال إنّ الرؤيا أمرٌ واحدٌ قائمٌ عندها، تكبر به التزاماتها المالية ويكثر ما يُصرف فيه، ويزداد المبلغ أو الالتزام في ذلك الموضوع بعينه.

فلمّا تبيّن أنّ الموضوع علاجُ ابنها ختم بقوله: «هذا هو، إن شاء الله نشفيه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤيا

    "حلمت أن بنتي كانت تحط يدها على بطني" وبطني فجأة بدأ يكبر يكبر يكبر وكأني أستطيع أن أشوف داخل بطني. وكان في بطني رأيت جنين ذكر والجنين بدأ يكبر وفجأة تحول لشاب وشفتوا كان عم يحلق دقنه

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وبس على كل حال هذا أمر عندك واحد تكبر عندك الالتزامات المالية فهمتي ؟ في موضوع راح يعني تكثر مصاريفها عليك فهمتي؟ في أمر أمراً ما بس هيك؟

  3. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤيا

    نعم،

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش الموضوع اللي... في حاجة تصرفين فيه فلوس؟

  5. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤيا

    أم

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وراح يكثر المبلغ أو الالتزام في هذا الموضوع. وشو اللي تصرفين فيه حالياً؟

  7. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    المنام كان قبل فترة وكأنه يمكن حسب تفسيرك أنه زوجي سافر بابني مشان علاجي.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس بس خلاص وأخذ في الصفر صرف الفلوس.

  9. سائلةٌ متزوّجةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صرف يعني ما يقارب جوز اثنى عشر ألف دولار أو يمكن... سبحان الله.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو هذا هو إن شاء الله نشفيه

ما تأكّد من تفسيرها

أخبرت أنّ الرؤيا كانت قبل فترة، وأنّ زوجها سافر بابنها من أجل العلاج، وأنّ ما صُرف في ذلك نحو اثني عشر ألف دولار.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرؤيا حملٌ وولادة: بطنٌ يكبر وجنينٌ ذكرٌ فيه. غير أنّ المفسّر صرفها عن ذلك إلى معنى النماء في الالتزام، فجعلها أمراً واحداً قائماً عند الرائية يعظم وتكثر مصاريفه عليها. وقرينةُ الصرف أنّ النموّ في الرؤيا جاء خارجاً عن سنّة الخلق، إذ صار الجنينُ شابّاً في لحظة، وما جرى هذا المجرى فهو مثلٌ مضروبٌ لأمرٍ يتضاعف، لا خبرٌ عن بدنٍ يحمل. وأمّا كون اليد التي مسّت البطن يدَ ابنتها فقرينةٌ أخرى على أنّ الأمر آتٍ من جهة الولد لا من جهة الحمل. ثمّ إنّه لم يقطع بالتعبير حتى استوثق، فسأل مرّتين: أفي حاجةٍ تصرفين فيها فلوساً؟ وما الذي تنفقين فيه حالياً؟ وهذا أصلٌ في الصنعة: أن يُعرض التعبيرُ على حال الرائي، فإن وافق واقعَه ثبت. فذكرت سفر زوجها بابنها للعلاج وما بُذل فيه من نحو اثني عشر ألف دولار، فوافق التعبيرُ أمراً كان قد وقع قبل المجلس. ويُلحظ أنّ المفسّر لم يقف عند حلاقة الشابّ ذقنه ولم يبنِ عليها شيئاً، بل جعل مدار التعبير على النموّ وحده، وهو من التحفّظ المحمود أن يُعبَّر بما ظهرت قرينتُه ويُترك ما لم تظهر. والقاعدةُ المستفادة: انتفاخُ البطن ونموُّ ما فيه نموّاً غير معهودٍ في حقّ من لا تنتظر حملاً يُقرأ أمراً يكبر عليها في المال والالتزام لا حملاً في البدن.