تفسير الأحلام.نت
صاحبُ بيت الوالد القديمللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

بيتُ الوالد القديم يميل على جنبه فيُسقط أربعةَ بيوتٍ متجاورة

رجلٌ رأى بيتَ والده القديم يميل على جنبه الأيسر فيسقط على البيت المجاور، ويتتابع السقوطُ حتى تهوي أربعةُ بيوت، وهو ينظر إليها من خارجها لا من داخلها. فصرف المفسِّر البيوتَ عن الخراب إلى الأسنان: ثلاثةٌ أو أربعةٌ متجاورةٌ تُخلع أو تُرمَّم، وليست أسنانَ الرائي لأنه متفرِّج، بل أسنانُ امرأةٍ كبيرة. فأقرّ الرائي أنّ والدته أسنانُها متهالكة وأنّهم أخذوا مواعيدَ لعلاجها.

نص الرؤيا

بيتٌ قديمٌ كان يسكنه الوالدُ رحمه الله، وقد انتقلنا منه من زمن. رأيتُ هذا المنزل ينهدم على الجنب، لا يهوي على نفسه، إنّما يميل ويسقط على جنبه الأيسر، فيسقط على البيت الذي بجانبه، ويسقط ذاك على الذي بجانبه، وهكذا حتى سقطت أربعةُ بيوتٍ كلُّها.

وأنا أنظر إليها، أشاهدها من الخارج ولستُ داخل البيت. ولا أدري ما الذي أوقعه، كأنّه سقط عليه شيء. وبيتُنا القديم كان طوباً أحمر لا أبيض.

الخلاصة

ليست هذه البيوتُ بيوتاً ولا خراباً ولا مشاكل؛ هي أسنان. ثلاثةُ أسنانٍ أو أربعةٌ على عدد البيوت، بعضُها جنبَ بعض، يجيء من يعمل فيها: إمّا أن يشيلها، وإمّا أن يعدّل فيها ويرمّمها ترميماً كاملاً، يحفر هنا وهنا وهنا حتى يضبطها كلَّها.

ولأنّك أنت واقفٌ تتفرَّج من الخارج ولستَ داخل البيت، فليست أسنانَك أنت؛ إنّما تكون واقفاً مع أمّك تنظر إليه وهو يصلح فيها، وفيها ما يُنقلع وما يُحفَر. وهي أسنانُ امرأةٍ كبيرة، لأنّك تقول بيتٌ قديم — فالأسنانُ قديمةٌ متهالكة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    إحنا قديم كان يسكن يسكن الوالد احنا انتقلنا منه المهم هذا المنزل رأيت انه ينهدم على الجنب يعني هو ما ينهدم يطيح يسقط على الجنب ويسقط البيت اللي جنبه ويسقط البيت الاخر يعني تقريبا اربع بيوت كلها طاحت وأنا أنظر .. أنا شاهدها يعني أنظر لها (تمتمة) بس هذه الرؤية، فشفتها تسقط، يسقط بيتنا ويسقط على البيت اللي جنبه، والبيت اللي جنبه يسقط على اللي جنبه، وهكذا، أربع بيوت.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فقط وجهت الرؤية وسقط من الجنب، صح؟

  3. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    مال جمبي أيوه على اليسار يسقط على البيت اللي جنب، وهكذا. وكان سقط بيض أربع بيوت والبيت هذا زي ما قلت لك بيت قديم يعني احنا كنا نسكن سابقا بس نقلنا منه بيت الوالد الله يرحمه.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وفي شي سقط ولا كذا سقط كذا باتعلم؟

  5. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    ما.. ما.. ما فهمتك

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش اللي خلاه يسقط في المنام؟

  7. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    ماذا تقصد؟

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما الذي جعل السقوط يسكت؟ أو يا مراي...

  9. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا أيوا ما أدري، كأنه هو أساساً كأنه سقط عليه شيء أو... والله بس اللي اتضح معي في الحلم إني أنا قاعد أشاهده من برّا، أنا ماني داخل البيت. لكن أنا شاهده من الخارج وهو يسقط على البيت اللي جنبه

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    قوة المعنوية تتساقط كانت بيض البيوت أبيض ولا؟

  11. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    لا لا لا بيتنا القديم كان طوب طوب عادل أحمر

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص ما ما في شخص نعم في شخص يا اخي ب- ب- بيسوي أسنانه يعني أسنان ثلاثة أو أربعة أسنان على حسب عدد البيوت هل أنت؟ وراح يصلحها يعني بصير فيها ترميم كامل يا اما يشيلها يا اما انه يعدل فيها وفي احد يبغى ي- يسوي أسنان عندكم؟

  13. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    والله الوالدة تقريبا

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لأنه إنك إنت تتفرج يعني إنك تتفرج لأنك تتفرج... وَتَرَعَ أَسْنَانِ امْرَأَةَ كَبِيرَةٍ لأنك أنت تقول بيت قديم. في الأسنان قديمة مرة فمن هي هذه اللي...

  15. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله زين الوالدة تقريبا احنا نبغى نعملها أسنان تقريبا عندها أسنانها متهالكة

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله يروح يسوي هذا يحفر هنا وهنا وهنا لين حتى يضبط أسنانها كاملة، فهمت؟ عرفت يجيك واحد يقول لك هذا (تمتمة) بيوت وخراب بيوت، وتخرب وتسقط بيوت بسبب مشاكل، ما لها دخل.

  17. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    آه

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذه أسنان وأنت بتكون واقف مع أمك وتشوفه ويصلح فيها في شيء ينقلع ويحفر. جنب بعض كلها فهمت ؟ انتو ناويين تسوونها قريب

  19. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا، بالفعل بدأنا تقريباً، أخذنا مواعيد كثيرة

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني خلاص يعني المفروض ليش انت متردد ما قلت لي يعني

  21. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    لا بس آني مستبعده يعني قلت ممكن ما له علاقة

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    علاقة يعني أيش مستبد ترى أنا ما أحب اللي يقول ذا الكلام يعني قصدك إنه ما فسرت صح يعني

  23. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    لا لا أنا قصدي أنا لا لا لا لا لا أنا أقول لك أنا مستبعد أنا ما جاء في بالي أنو موضوع أسنان يعني ما لوش دخل

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو والا شاسمه وهذا انتو جا- سويتوا مواعيد وكل شيء

  25. صاحبُ بيت الوالد القديمصاحب الرؤيا

    أيوا بالفعل بالفعل أنا عامل مواعيد من أول وكان وتحديداً خربت بعض المواعيد.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ تهدُّم البيوت وتتابعِ سقوطها الخرابُ والمصائب، ولهذا استبعد الرائي نفسُه أن يكون للرؤيا وجهٌ آخر. غير أنّ المفسِّر صرف البيوتَ عن ظاهرها إلى الأسنان بثلاث قرائنَ مجتمعة: تجاورُها وتتابعُ سقوطِ بعضها على بعض، وهي هيئةُ الأسنان في الفم، سنٌّ إلى جنب سنّ؛ وعددُها المحصورُ في أربعةٍ فردَّه إلى عدد ما يُعالَج من الأسنان، ثلاثةٍ أو أربعة؛ وقِدَمُ البيت الذي بدأ به الرائي سردَه، فجعل القِدَمَ في المرئيّ قِدَماً في الأسنان وفي صاحبتها. ثمّ إنّ موضعَ الرائي من الرؤيا هو مفتاحُ نسبة التأويل: لمّا ثبت أنّه كان خارج البيت ينظر ولم يكن داخله، أخرج المفسِّرُ الأسنانَ عن أن تكون أسنانَ الرائي نفسِه وجعلها لغيره وهو حاضرٌ واقفٌ ينظر — وهذه قاعدةٌ مطّردة عنده: من رأى نفسَه متفرِّجاً فالأمرُ لسواه وهو شاهدٌ عليه لا صاحبُه. ثمّ عيَّن هذا الغيرَ بقرينة القِدَم فقال: امرأةٌ كبيرة. وفي الاستيثاق أدبٌ يُتعلَّم: سأل عن جهة السقوط، وعن سببه، وعن لون البيوت أبيضُ هي أم لا، وكلُّها أسئلةٌ عن متن الرؤيا لا عن حال الرائي. فلمّا استقرّ التأويلُ عنده صرّح به أوّلاً — أسنانٌ تُخلع أو تُرمَّم — ثمّ سأل بعدَه: أفي أحدٍ عندكم يريد أن يعمل أسناناً؟ فجاء السؤالُ بعد الجزم لا قبلَه، وهذا هو الفرقُ بين مَن يستوثق من تأويلٍ عنده ومَن يستدرج الخبرَ ليبنيَ عليه. وقد أخبر الرائي أنّ والدته أسنانُها متهالكة وأنّهم أخذوا لها مواعيدَ العلاج من قبلُ، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً وقتَ الرؤيا. وأنكر المفسِّرُ عليه كتمانَه إيّاه بعد أن سُئل، وبيَّن أنّه لا يُحبّ ممّن يقول إنّه كان مستبعِداً؛ إذ الكتمانُ يفتح على المفسِّر بابَ التهمة بأنّه بنى على ما استدرجه، وهو أحرصُ الناس على سدّه.