تفسير الأحلام.نت
متّصلٌ لم يُسمِّ نفسَهتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

تعرف سواد الوادي؟ ثمّ انقطعت الرؤيا

يسرد صاحبُ الرؤيا مشهداً مقتضباً: قائلٌ يسأله «تعرف سواد الوادي؟» فلا يردّ عليه وتنقطع الرؤيا، والقائلُ هو الملك عبد الله. فيصرف المفسِّرُ صورةَ الملك إلى مديرٍ في عمله، ويقرأ سوادَ الوادي خسائرَ في المال، ويستوثق بسؤاله عن زمن الرؤيا أكانت أيّامَ الأسهم؛ فيصدّقه صاحبُها ويذكر أنّه خسر وقتَها أربعمئةً واثنين وثلاثين ألفاً.

نص الرؤيا

فقط قال لي تعرف سواد الوادي ولا رديت عليه

وانقطعت الرؤية بس الملك عبدالله قال لي تعرف سواد الوادي

الخلاصة

الذي كلّمك في المنام مديرٌ عندكم لا الرجلَ بعينه، والرؤيا تتكلّم عن الأسهم؛ وتلك الأيّامُ أيّامُ الأسهم، فهذا هو سوادُ الوادي الذي فيه — نسأل الله العافية — الخسائر.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    فقط قال لي تعرف سواد الوادي ولا رديت عليه وانقطعت الرؤية بس الملك عبدالله قال لي تعرف سواد الوادي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا مدير عندكم و... (تأتأة) للأسف يعني تتكلم عن الأسهم عرفت تتكلم عن الأسهم، هي ذيك الأيام وقت أسهم ولا لا؟

  3. متّصلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    وقت اللورمون إلا والله صدقت

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو سواد الوادي الذي فيه - نسأل الله العافية - الخسائر

  5. متّصلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    والله خسرت 432 ألف وقتها لا إله إلا الله بيض الله

ما تأكّد من تفسيرها

يصدّق صاحبُ الرؤيا المفسِّرَ ويذكر أنّه خسر في تلك الأيّام أربعمئةً واثنين وثلاثين ألفاً.

الفائدة المنهجية

صورةُ الملك في هذا المنام لم تُحمل على صاحبها، بل صُرفت إلى من له سلطانٌ على الرائي في يقظته، فقال المفسِّرُ إنّه مديرٌ في عمله؛ وهذا أصلٌ مطّرد: أنّ ذا الشأن في المنام قد يُراد به ذو الشأن في حياة الرائي لا الشخصُ بعينه. ثمّ حمل «سوادَ الوادي» على ظلمة الخسارة في المال؛ فالسوادُ في المرئيّ ضيقٌ وكدر، والوادي موضعُ المعاش والمكسب، فإذا اسودَّ ذهب ما فيه. ولم يقطع بذلك حتّى استوثق بقرينة الزمان، فسأل صاحبَ الرؤيا: أكانت تلك الأيّامُ أيّامَ الأسهم؟ فلمّا صدّقه أنزل التأويلَ على واقعه وسمّى الخسائرَ باسمها، فأقرّ صاحبُ الرؤيا بما جرى عليه. والقاعدةُ المستفادة: أن يُؤرَّخ المنامُ ويُنزَّل على حال الرائي وزمانه قبل الجزم بمعناه، وأنّ سكوتَ الرائي في المنام عن جواب سائله وانقطاعَ الرؤيا لا يُبطلان دلالةَ ما قيل له فيها.