تفسير الأحلام.نت
طالبةٌ في أوّل ثانويّللعزباءتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثعبانٌ وراء غرفتي في الحوش وأمّي تسكّر البابَ وراءه

اتّصلت طالبةٌ في أوّل ثانويّ تحكي أنّها رأت ثعباناً وراء غرفتها في الحوش، وسمعت صوتَه وكأنّه يلحق أمَّها، فسكّرت أمُّها البابَ وراءه، وهي لم ترَه. فسأل المفسِّرُ عن مرحلتها الدراسيّة ووقتِ الرؤيا ودوامِها بعدها، ثمّ عبّر الثعبانَ بالمديرة أو المعلّمة، وأخبر أنّ واحدةً تكلّمت مع الإدارة وأنّ المدرسة أغلقت المشكلة، فصدّقت الرائية، ونفى عنها الحسدَ والسحر.

نص الرؤيا

آآآ أنا رأيت الثعبان وراء غرفتي في الحوش

سمعت صوته هو كان زي اللي يلحق أمي، وأمي سكرت الباب وراه.

وأنا ما شفته

الخلاصة

هي المديرة، أو معلّمةٌ عندكم.

فيه وحدة تكلّمت مع مديرة أو مدرّسة، والمدرسةُ قفلت هذه المشكلة.

أمُّك ما لها علاقة في الموضوع، ولا حسدَ ولا سحرَ ولا خراب. خلاص.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    آآآ أنا رأيت الثعبان وراء غرفتي في الحوش

  2. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    سمعت صوته هو كان زي اللي يلحق أمي، وأمي سكرت الباب وراه.

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    جاهز

  4. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    ايه بس... سمعت صوتك

  5. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    وأنا ما شفته

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لن تستطيع الاستمرار في ذلك.

  7. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    اول ثانوي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شوفي هيا المديرة

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أو معلمة عندكم

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنال؟

  11. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    ايش

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نفس

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت شفت الحلم؟

  14. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    أسبوع

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شوفي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد المنام

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت كنت تداومين صح؟

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد المنام

  19. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    - لا ساعة في الأسبوع - هذا الكل

  20. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    المدرسة

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد المنام حضرت له يوم

  22. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    ايه

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شوفي فيه وحدة تكلمت مع مديرة أو مدرسة

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    والمدرسة

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    قفلت المشكلة ذي

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها

  27. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤيا

    ما ادري

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - وش اللي صار لك؟

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إلا في موضوع في المدرسة

  30. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في واحدة تكلمت

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    والمديرة أو المعلمة اللي عندكم

  32. طالبةٌ في أوّل ثانويّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    إي إي صح

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذا هو

  34. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أمك ما لها علاقة في الموضوع

  35. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ولا حسد ولا سحر ولا خراب

  36. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الثعبانَ عن ظاهره الذي يسبق إلى الأذهان — الحسدُ والسحرُ والعدوُّ الخفيّ — إلى شخصٍ بعينه في محيط الرائية، وذلك بعد أن سألها عن مرحلتها الدراسيّة فعلم أنّها في أوّل ثانويّ. فالحيّةُ إذا رُئيت في دار الرائي ولم تُصِبه بأذى فهي صاحبةُ سلطانٍ عليه من جنس من يخالطهم، والفتاةُ في هذه السنّ لا سلطانَ عليها خارج بيتها إلا سلطانُ المدرسة، فعبّرها بالمديرة أو المعلّمة. ثمّ لم يقنع بالتعبير حتّى استوثق منه بثلاثة أسئلة متتابعة: متى رأت المنام، وكم تداوم في الأسبوع، وهل حضرت المدرسة بعد الرؤيا؛ إذ لا يستقيم أن تكون الرؤيا خبراً عن أمرٍ واقعٍ إلا إذا كان بين الرؤيا وبين الدوام فسحةٌ يقع فيها الخبر. فلمّا تبيّن أنّ الرؤيا قبل أسبوع وأنّها حضرت بعدها، بنى على ذلك أنّ امرأةً تكلّمت مع المديرة أو المعلّمة، وأنّ المدرسة أغلقت هذه المسألة. وأخذ الإغلاقَ من فعل الأمّ في الرؤيا نفسِها: سكّرت البابَ وراء الثعبان؛ فالبابُ المُغلَقُ حسمُ الأمر وانتهاؤه لا استمرارُه، وهذا وجهُ بشارة الرؤيا لا وجهُ تخويفها. وأنكرت الرائيةُ أوّلاً فقالت لا أدري، فلمّا فصّل لها الموضوع صدّقت وأقرّت، فاطمأنّ إلى تعبيره وقطع الكلام. والقاعدةُ المستفادة أنّ الأمّ في هذه الرؤيا كانت فاعلةً لا مفعولاً بها، فلم يجعلها المفسِّرُ طرفاً في البلاء ولا مقصودةً به، بل جعل فعلَها رمزَ الحسم؛ ولذلك نفى عن الرؤيا الحسدَ والسحرَ جملةً، وهو نفيٌ مبنيٌّ على أنّ سياق الرمز وقع في محيط الدراسة لا في محيط البيت.