تفسير الأحلام.نت
امرأةٌ من المتّصلاتتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثعلبٌ برتقاليٌّ اعترض أمّي في الجبل ثمّ صار وجهَ رجل

رأت أنّها صعدت الجبل مع أمّها وأخيها، فتخلّفت لتأخذ نعليها، فلمّا لحقت بهم وجدت ثعلباً برتقاليّاً قد اعترض أمّها، فركضت وراءه فكبر وصار بوجه رجل وجسم ثعلب وهو خائف منها، فضربها بكرة حمراء في رأسها ثمّ رماها بالحيطان، فعزمت على قتله فبكى. فصرفه المفسّر إلى رجل يُحدث إزعاجاً وقلقاً في سناب لإحدى أخواتها ومع أمّها، فأقرّت أنّه حصل.

نص الرؤيا

شفت الحين قبل أسبوع ونص كأنه أنا وأخي وأمي طالعين من البيت؟ رايحين بنطلع فوق الجبل. واحنا طالعين انا رجعت وباخذ الله يكرمك الحذيان حقتي، وأمي وأخي طلعوا.

فلمن طلعت وراهم كانت أمي اضطرت لها ثعلب. فعل برتقالي. بعدين لما شفت الثعلب أنا أه ركضت ورا ووصلت للاخير، وصار الثعلب كبير وصار كأنه.. كأنه رجال، رجال مع ثعلب شكله رجال مع ثعلب، وكان خايف مني مره يعني وجه رجال وجسم ثعلب.

كان خايف مني مره. أو وأخذ له كرة حمراء وضربني براسي، فلمن عرف انه ضربني قاعد ياخذ الحيوط ويضربها فيني، وأنا ما ضربتني الحيوان. بعدين لمن صار يضربني انا قلت ابي اقتله وبكاتو. وبس.

الخلاصة

هذه مشكلة تقع في «سناب»: رجلٌ يسبّب لهنّ إزعاجاً — وهو الثعلب — يصنع مشاكل مع أمّها، وتعلم أمُّها بالموضوع، ويقع الإزعاجُ والقلقُ في حساب واحدةٍ من البنات.

ثمّ استوثق المفسّر فسألها: حصل هذا أو لا؟ فقالت: والله حصل، صح والله.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    شفت الحين قبل أسبوع ونص رغد:كأنه أنا وأخي وأمي طالعين من البيت؟ رايحين بنطلع فوق الجبل واحنا طالعين انا رجعت وباخذ الله يكرمك الحذيان حقتي وأمي وأخي طلعوا فلمن طلعت وراهم كانت أمي اضطرت لها ثعلب. فعل برتقالي. بعدين لما شفت الثعلب أنا أه ركضت ورا ووصلت للاخير ااااااااااااااااااااا وصار الثعلب كبير وصار كأنه.. كأنه رجال رجال مع ثعلب شكله رجال مع ثعلب وكان خايف مني مره يعني وجه رجال وجسم ثعلب

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  3. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    رغد:كان خايف مني مره أو وأخذ له كرة حمراء وضربني براسي فلمن عرف انه ضربني قاعد ياخذ الحيوط ويضربها فيني وأنا ما ضربتني الحيوان بعدين لمن صار يضربني انا قلت ابي اقتله رغد:وبكاتو وبس

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال عندك سناب ولا ما عندك سناب؟

  5. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    لا ما عندي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عندك ولا لا في أحد من اخواتك عنده سناب؟

  7. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    إي خوات كثير عندهم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذه مشكلة بتصير في "سناب". (خير!) سيصبحون واحد يسبب لهم إزعاج هذا الثعلب في واحد يعني يسوي مشاكل كذا مع أمك، تدري أمك بموضوع وراح يعني... يبلغون واحد إزعاج وقلق. في سناب لواحدة من البنات فهمتي؟ حصل هذا ولا لا؟

  9. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله حصل. صح والله

الفائدة المنهجية

لم تُسمَّ الرؤيا في سردها باسمها، بل بدأت الحكايةُ من وسطها بلفظ الرؤية العامّيّ، فظهرت في أوّلها خبرَ حادثةٍ وقعت في جبل؛ وإنّما يُعرف أنّها منامٌ من جواب المفسّر إذ عبّر رموزَها رمزاً رمزاً. وموضعُ الصنعة فيه أنّه لم يقف عند الثعلب حيواناً مؤذياً، بل صرفه إلى إنسانٍ ماكرٍ متستّرٍ يقع منه الأذى، وأعانته على هذا الصرف صورةُ المنام نفسُها: وجهُ رجلٍ في جسم ثعلب. ثمّ لم يُطلق التأويلَ إطلاقاً، بل التمس موضع الأذى بسؤالٍ عن حسابٍ في تطبيق تواصلٍ بعينه، فلمّا نفت أن يكون لها حسابٌ سأل عن أخواتها، فأثبتت أنّ لهنّ حسابات؛ فقصر المشكلة حينئذٍ على واحدةٍ من البنات وعلى ما يبلغ أمَّها منها، وجعل الضربَ في الرأس ورميَ الحيطان إزعاجاً وقلقاً لا أذى في البدن. ثمّ ختم باستيثاقٍ صريحٍ يسألها: أوقع هذا أم لا؟ فأقرّت الرائيةُ بوقوعه. والقاعدةُ المستفادة أنّ تعيين الرمز يُلتمس أوّلاً من صورته في المنام، فإذا جاء الحيوانُ بوجه إنسانٍ فالمرادُ إنسان، ثمّ يُستوثق من موضع وقوعه بسؤال الرائي عن حاله قبل الجزم، فيخرج التعبيرُ محدَّداً لا مرسلاً.