تفسير الأحلام.نت
موجِّه طلّابيّللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثلاثةُ ثيابٍ في يدي والوالدُ المتوفَّى يأمرني بتبديل المستعمَل منها

رجلٌ موجِّهٌ طلّابيٌّ يرى والدَه المتوفَّى أمامَه وفي يده ثلاثةُ ثيابٍ أحدُها جديدٌ والباقي مستعمَل، فيأمره الوالدُ بتبديل القديمَين بثيابٍ جديدة، ويراجعه الرائي أنّها ما زالت مقبولةً فيُصرّ الوالدُ. فصرفها المفسِّرُ إلى العمل: رئيسُه أو الإدارةُ يطلبان منه تغييرَ أمورٍ فيه — خطّةَ عملٍ أو تقارير — فأقرّ الرائي أنّ ذلك واقعٌ عنده فعلاً.

نص الرؤيا

علمت الوالد رحمه الله كأنه كان أمامي وكان في يدي ثلاثة ثياب، واحد منها ثوب جديد وثعبان تقدر تقول مستخدمة كذا

فالولد رحمه الله يقول الثوبين هذه لازم تغيرها بثياب جديدة وأنا أرد على الولد أقول له باستطاعتي أن أستخدمها ما زالت مقبولة قال لا ضروري أنك تغيرها بثياب جديدة

وانتهى الحلم يا شيخ

الخلاصة

هذه الرؤيا تدلّ على العمل: لعلّ رئيسَك أو الجهةَ التي تعمل عندها — الإدارةَ — تطلب منك تغييرَ أمورٍ فيه، إمّا طريقةَ عملٍ وإمّا تقارير.

وبما أنّك موجِّهٌ طلّابيّ، فهي خطّةُ عملٍ يُطلَب منك تغييرُها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. موجِّه طلّابيّصاحب الرؤيا

    علمت الوالد رحمه الله كأنه كان أمامي وكان في يدي ثلاثة ثياب، واحد منها ثوب جديد وثعبان تقدر تقول مستخدمة كذا فالولد رحمه الله يقول الثوبين هذه لازم تغيرها بثياب جديدة وأنا أرد على الولد أقول له باستطاعتي أن أستخدمها ما زالت مقبولة قال لا ضروري أنك تغيرها بثياب جديدة وانتهى الحلم يا شيخ

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذه الرؤية تدل على (تمتمة) يعني آآآآ عمل ولعل رئيسك أو الذي تعمل عنده الإدارة في أمور يطلبك أنك تغيرها فهمت؟ في العمل

  3. موجِّه طلّابيّصاحب الرؤيا

    نعم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني إما طريقة عمل... ما أدري إيش طبيعة عمل، كل منه فيه أمرين يحاول تغيرها، أما التقارير أو زي كذا، أنت وش طبيعة عملك؟

  5. موجِّه طلّابيّصاحب الرؤيا

    أنا موجه طلابي يا شيخ.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أها أي في خطة عمل كذا بتغيرها خطتين عمل

  7. موجِّه طلّابيّصاحب الرؤيا

    صحيح هو فعلا كان فيه

  8. موجِّه طلّابيّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم كان في تقارير كان يطلب تغييرات جزاك الله خير إن شاء الله

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أي نعم، هذا هو

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّ الرائي في المجلس نفسه أنّ ما قاله المفسِّرُ واقعٌ عنده فعلاً، فقال: «صحيح هو فعلا كان فيه… نعم كان في تقارير كان يطلب تغييرات».

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند صورة الوالد المتوفَّى فيجعلها خبراً عن الميّت أو رسالةً منه، بل جعل الآمرَ في الرؤيا سلطةً فوق الرائي في يقظته: رئيسَه أو إدارتَه. والثيابُ عنده حالُ العمل وطريقتُه، فما كان منها مستعمَلاً فهو ما يُطلَب تبديلُه، وأمّا مراجعةُ الرائي في المنام بأنّها «ما زالت مقبولة» وإصرارُ الآمر على التبديل فهو نفسُه إلحاحُ الجهة في اليقظة على التغيير مع رضا الرائي بما عنده. ثمّ لم يُرسل التعبيرَ مُجمَلاً؛ فقد وقف عند حدّ العموم وصرّح بأنّه لا يعلم طبيعةَ العمل، فسأل الرائيَ عنها، فلمّا علم أنّه موجِّهٌ طلّابيٌّ نزل بالرمز من العموم إلى المعيَّن فقال: خطّةُ عملٍ يُطلَب تغييرُها. فصدّقه الرائي وذكر أنّ التقارير كانت تُطلَب منه بتغييرات، فطابق التعبيرُ حالاً قائمةً وقتَها. والقاعدةُ المستفادة: أنّ عددَ الثياب وحالَها لا يُفسَّر بمجرّده، وإنّما يُعيَّن بحال صاحب الرؤيا وصنعته؛ فسؤالُ المفسِّر عن العمل والمنزلة ليس فضولاً ولا استدراجاً، بل هو الذي يُنزِل المعنى العامَّ على موضعه ويمنع التعبيرَ أن يبقى كلاماً يصلح لكلّ أحد.