تفسير الأحلام.نت
أمٌّ لبنتٍ وولدللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ثلاثةُ رجالٍ في غرفة النوم وجزمةُ الزوج الجديدة هديّة

اتّصلت امرأةٌ متزوّجةٌ لها بنتٌ وولدٌ تحكي رؤيا رأتها قبل شهر: ثلاثةُ رجالٍ معها في غرفة النوم، لأحدهم مناسبةُ عيد ميلاد، ثمّ حملت جزمةَ زوجها الجديدة فأهدتها إيّاه. فعبّر المفسِّرُ الرجالَ الثلاثةَ بأولادٍ تُرزقهم، منهم ذكران مع ابنها، وأخبرها بإجراءٍ في مستشفى يخصّ الحمل، فوافق ذلك حالَها: سنةٌ ونصفٌ بلا حملٍ بعد ترك الحبوب، وألمٌ في الصدر تخافه.

نص الرؤيا

قبل شهرٍ تقريباً رأت أنّ معها ثلاثةَ رجالٍ في غرفة النوم، وأنّ واحداً منهم كانت له مناسبةٌ — عيدُ ميلاد.

وكانت جزمةُ زوجها الجديدةُ موجودةً، فحملتها وأهدتها إيّاه هديّةً. وانتهت الرؤيا عند ذلك.

الخلاصة

الرجالُ الثلاثةُ في غرفة النوم أولادٌ تُرزقهم بإذن الله؛ ولمّا كان عندها بنتٌ وولدٌ وهي في الثالثة والثلاثين، فالمنتظَرُ ذكران مع هذا الذكر.

وفي الرؤيا أيضاً إجراءٌ في مستشفى يخصّ الحمل، تصنعه وتُعطى فيه علاجاً وبعضَ الأشياء، وينتهي الأمرُ بذلك إن شاء الله. وأمّا الألمُ الذي تشكوه في صدرها فلا يُخاف منه، ويمكن أن يكون هرموناتٍ زائدة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    أقول لك قبل شهر تقريباً رأيت حلم أنه معي 3 رجال تقريباً في غرفة النوم واحد فيهم كان معه مناسبة، عيد ميلاد، زي كدا. وفي الله يكرمك جزمة ز- زوجي جديدة موجودة وشليتها وديتو اياها هدية.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسنا

  3. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    وبس

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كم لديك أبناء؟

  5. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    عندي بنت وولد.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شوفي إن شاء الله يعني سوف ترزقين بثلاثة أولاد باذن الله ما شاء الله وراح.. كم عمرك الآن؟

  7. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    ثلاثة وثلاثين سنة.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    راح تاتي بذكرين مع الذكر هذا هذولا الرجال الثلاثة في غرفة النوم

  9. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    أيوه

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وبالنسبة لآخر الرؤية، ماذا؟

  11. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    خلاص أهديتو جزمة زوجي.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال أيضا فيه... يعني... إجراء كذا مستشفى كذا عشان حمل أو زي كذا. راح يعني تسوين زي ما تقولين شيء يخص...

  13. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    ايوا انا لي تقريبا لي تقريبا سنة ونص الحين موقفة حبوب وما حصل في حمل. وها وهادي الأيام أحس بألم في صدري وخايفة أن يكون في شي وخايفة أن أروح المستشفى ويقولولي أن في حاجة.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا لا يمكن هرمونات زائدة

  15. أمٌّ لبنتٍ وولدصاحب الرؤيا

    أيوا

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فقلتلك إن شاء الله روح المستشفى ويعطونك علاج ويعطونك بعض الأشياء، وإن شاء الله انتهينا بها. إن شاء الله. إن شاء الله ثنين عيال

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الرجالَ الثلاثةَ عن ظاهرهم؛ إذ ظاهرُ رجالٍ في مضجع المرأة مُريبٌ مكروه، فحملهم على أولادٍ تُرزقهم، وبنى ذلك على قرينتين في الرؤيا نفسها: موضعِهم — وغرفةُ النوم موضعُ النسل والولادة لا موضعُ الأجانب — وعددِهم، فجعل العددَ هو المقصودَ دون أعيان الأشخاص. ثمّ لم يُطلق الحكمَ حتى استوثق بسؤالين قبله: عن عدد أولادها القائم، وعن سنّها. فلمّا علم أنّ لها بنتاً وولداً وأنّها في الثالثة والثلاثين — وهي سنٌّ يُرجى فيها الولد — قدّر الباقيَ ذكرين مع ابنها الذي عندها، فجعل الرؤيا مُتمّةً لعددٍ قائمٍ لا مُبتدئةً من الصفر. وهذا ضبطٌ يمنع التعبيرَ من أن يُنزَّل على غير واقع صاحبه. ثمّ سأل عن آخر الرؤيا، فلمّا أعادت عليه إهداءَ جزمة زوجها الجديدة زاد أنّ في الأمر إجراءً في مستشفى يخصّ الحمل تصنعه هي. فوافق ذلك حالَها الذي لم يكن أخبره به: سنةٌ ونصفٌ منذ تركت الحبوب ولم يقع حمل. وهذه موافقةٌ بعد الحكم لا قبله، وهي أوثقُ ما يُستدلّ به على صواب التعبير. ولمّا ذكرت خوفَها من ألمٍ في صدرها لم يُهوّله ولم يبنِ عليه إنذاراً، بل ردّه إلى سببٍ معتادٍ يمكن أن يكون هرموناتٍ زائدة، وأمرها بالمستشفى والعلاج. والفائدةُ في هذا: أنّ المفسِّرَ يُطبّب الخوفَ ولا يزيده، ويصرف صاحبَ الرؤيا إلى الأسباب المشروعة بدل أن يُعلّقه بالتأويل وحده.