تفسير الأحلام.نت
صاحبُ رؤيا الولدرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

حادثٌ يسيرٌ للولد عند باب السائق

اتّصل الرجلُ ليُخبر بأنّ رؤيا عرضها على المفسِّر في مجلسٍ سابقٍ قد وقعت: كان قد قيل له إنّ الولد يصيبه حادثٌ يسيرٌ لا ضررَ فيه، وإنّه يكون مع أبيه، وعُيِّن له الموضعُ عند باب السائق. فوقع الحادثُ في الموضع نفسِه، ولم يزد على أن سقط عليه الغطاء، فعاد صاحبُ الرؤيا شاهداً بوقوعها.

نص الرؤيا

لم يُعِد صاحبُها سردَ الرؤيا في هذا الاتّصال، وإنّما ذكّر المفسِّرَ بها: «أنا يا طويل العمر طلعت معك قبل فترة وقلت لي إني علمتك بحلم»، ثمّ مضى يُخبر بما آلت إليه.

والذي بقي من متنها ما تضمّنه التعبيرُ نفسُه من تعيين: ولدٌ للرائي، وأبٌ يكون معه، وموضعٌ من السيّارة عند باب السائق، وأمرٌ يقع فيه ولا يبلغ به أذًى.

الخلاصة

«ووقع قلت لي فيها يصير للولد أنه حادث بس حاجة بسيطة ما تحصل» — أي أنّ الولد يصيبه حادثٌ ولا ينال منه ضرر.

وزاد المفسِّرُ تعيينَ من يكون معه: «قلت ليا مع الولد ديال مع أبوك تصرف مع أبوك»، وتعيينَ الموضع: «أنت قلت لي في الباب ال- باب السائق أو زي كذا».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ رؤيا الولدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا يا طويل العمر طلعت معك قبل فترة وقلت لي إني علمتك بحلم. ووقع قلت لي فيها يصير للولد أنه حادث بس حاجة بسيطة ما تحصل وفعلاً حصلت بسموم مع الولد قلت ليا مع الولد ديال مع أبوك تصرف مع أبوك

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسنا

  3. صاحبُ رؤيا الولدصاحب الرؤيا

    في نفس المكان اللي قلت لكم واليوم عندي حلم انا حلمت

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    كيف نفس المكان

  5. صاحبُ رؤيا الولدصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت قلت لي في الباب ال- باب السائق أو زي كذا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أم

  7. صاحبُ رؤيا الولدصاحب الرؤيا

    إي هو فعلاً بس حاجة بسيطة طاح عليه الـ... والغطا حقه ديالنا هو ينزل عليه كيده

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  9. صاحبُ رؤيا الولدصاحب الرؤيا

    ونفس المكان نفس المكان سبحان الله

ما تحقق من الرؤيا

«وفعلاً حصلت بسموم مع الولد» — فوقعت الحادثةُ للولد كما قيل له، «في نفس المكان اللي قلت لكم».

ثمّ وصف صورتَها: «إي هو فعلاً بس حاجة بسيطة طاح عليه الـ... والغطا حقه ديالنا هو ينزل عليه كيده» — فلم يزد الأمرُ على سقوط الغطاء عليه. وختم مردِّداً: «ونفس المكان»، «نفس المكان سبحان الله».

الفائدة المنهجية

الفائدةُ ههنا في أنّ المفسِّرَ لم يقتصر على الإخبار بوقوع أمرٍ، بل عيّن أوصافَه: أنّه حادثٌ يسير لا ضررَ فيه، وأنّه يكون مع الأب، وأنّ موضعَه عند باب السائق من السيّارة. وبهذا التعيين يصير التعبيرُ قابلاً لأن يُشهد له أو عليه، ولذلك رجع صاحبُ الرؤيا بعد فترةٍ يُخبر بأنّ الأمر وقع على وجهه. ويُلحَظ أنّ المفسِّرَ لم يقبل دعوى الموافقة على إطلاقها، فلمّا قال الرجلُ إنّها كانت في المكان نفسِه استوقفه يسأله: كيف نفس المكان؟ حتى وصف له الموضعَ وصفاً يطابق ما كان قيل له قبلُ، فلم يُسبِّح إلا بعد أن استوثق. وهذه سنّةٌ حسنةٌ في هذا الباب: أن يُطالَب المخبِرُ بتفصيل الموافقة لا بدعواها. ومن فقهه أيضاً أنّ التنبيهَ على البلاء اليسير لا يُساق تخويفاً؛ فقد قُرن في التعبير بأنّها «حاجة بسيطة ما تحصل»، فوقع كذلك: سقط الغطاءُ على الولد ولم يزد الأمرُ على ذلك.