تفسير الأحلام.نت
صاحب الحشرتينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حشرتان كالنحل وهما في الأصل دبابيرُ على سيراميك الحمّام وقتَ الفجر

سرد الرائي حشرتين صغيرتين كالنحل وهما في الأصل دبابير على سيراميك الحمّام وقتَ الفجر: واحدة شردت أو طاحت فماتت، والثانية وقعت على سبّابته وكلّما طاردها شردت وصغُر حجمُها. فحملها المفسّر على عدوى بكتيريّة تظهر على الجلد، ثمّ استوثق بالسؤال فأخبره الرائي أنّ حبّةً بيضاء كالجدريّ ظهرت قبل أسبوعين، وأنّ الفحص أظهر بكتيريا في الدم، فضيّق التعبير إلى مكوّرات عنقوديّة.

نص الرؤيا

الوقتُ توقيتُ الفجر أو الشروقالشمسُ بعدها ما شرقت؛ وعلى سيراميك الحمّام حشرتان مثل النحل صغار.

فلمّا مضى إليهما على استقامته شردت واحدةٌ منهنّ عنه، أو طاحت فماتت، ووقعت الثانية على سبّابته؛ فأراد أن يذبحها ويقتلها فتشرد عنه، وكلّما شردت كانت أصغرَ في الحجم.

وهنّ في الأصل دبابير، وإنّما شكلُهنّ كأنّه شكلُ نحلٍ فحسب.

الخلاصة

«الرؤيا تدلّ على عدوى بكتيريّةأو في الطريق راح تتعرّض لها — وتظهر لك على الجلد؛ نعم، وراح إن شاء الله تاخذ علاجاً وتتخلّص منه: هذه واحدة. والثانية إن شاء الله يعني تبدأ... يعني تتحسّن».

ثمّ استوثق: «أنا بسألك: عندك شيء عن الجلد يظهر لك ولا لا؟». فلمّا وصف له الرائي حبّةً بيضاء كالجدريّ طلعت قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ضيّق الحكم فقال: «أعتقد أنّ الرؤيا تدلّ — من الوصف الذي ذكرتَه — على عدوى مكوّرات عنقوديّة»، ثمّ سأله عن الشاهد المخبريّ: «سوّيت فحصاً وقالوا كذا ولا إيش؟» — فأخبره أنّ الفحص أظهر بكتيريا في الدم قبل نحو ثلاثة أسابيع.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب الحشرتينصاحب الرؤيا

    إن الأسف ليس واضحاً كان توقيت الفجر أو الشروق يعني الشمس بعدها ما شرقت والـ Shift على يدار أو على سيراميك الحمام تكرم حشرتين أو مثل... (تأتأة) مثل النحل صغار يوم جربت يعني دخلت سيدا يعني كملت سيدا واحدة منهن شردت عني، أو طاحت وماتت الثانية سبابتي السبابة بغيت أذبحها يعني أقتلها؟ تشرد عنه، وكل ما تشرد كل ما تكون صغيرة في الحجم بس هن في الاصل دبابير بس شكلهن كأنه شكل نحل بس، هذا هو الحلم الأول.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على... الرؤية تدل على "رشيد البلاع": Mm-hmm (تمتمة) العدوى بكتيرية او في الطريق راح تتعرض لها وتظهر لك على الجلد نعم وراح إنشاء الله تاخذ علاج وتتخلص منه واحدة والثانية إن شاء الله يعني تبدأ يعني تتحسن على الوكتة أنا بسألك، عندك شيء عن الجلد يظهر لك ولا لا؟

  3. صاحب الحشرتينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تكرم يا شيخ نعم هذا كان ظاهرلي البكتيريا اللي انت جلدتها طلعت لي تقريباً قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. وكان شكلها حبة بيضاء نفس الجدري... يعني شكلها يعني... بس سوت لي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أعتقد أن الرؤية تدل على من الوصف الذي ذكرته عدوى مكورات عنقودية. "رشيد البلاع": سويت فحص وقالوا كذا ولا إيش؟

  5. صاحب الحشرتينصاحب الرؤيا

    أنا نعم سويت فحص وطلعت اللي هي بكتيريا في الدم هذا الكلام تقريبا من 3 أسابيع الدكتور وصفلي دوا غلط لأن عندي حالة صحية اللي هي كلية وحدة فأعطوني antibiotic أو اللي هي مناعتي ما تتحمل فأصابتني مثل الحمى في ثاني أسبوع أصابتني البكتيريا ليش لأن الحمى لدي لا تزيد فأعطوا لي antibiotic ومضاد حيوي والحبوب هاي وقتها يعني مثل ما قلت لك هي نفس الجدر يعني حجمها

الفائدة المنهجية

لم يقل الرائي «حلمتُ» ولا «رأيت»، وإنّما ابتدأ من وسط المشهد فبدا كلامُه خبرَ حادثةٍ لا منامًا؛ وإنّما يُعرف أنّه منامٌ من مَجرى الجواب، إذ أخذه المفسّر مأخذ الرمز فقال: «الرؤيا تدلّ على…». وموضعُ الصنعة أنّ المفسّر لم يقف عند الصورة الظاهرة — وهي نحلٌ صغار، والنحلُ في بابه محمودٌ نافع — بل أخذ بالاستدراك الذي ختم به الرائي وصفَه: أنّهنّ في الأصل دبابيرُ وإنّما شكلُهنّ شكلُ نحل. فصرف الرمز عن ظاهره النافع إلى مؤذٍ متستّرٍ في صورة نافعة، وحمله على عدوى كامنة. وقرينةُ موضعِ الأثر أنّ الحشرتين كانتا على سيراميك الحمّام ثمّ وقعت إحداهما على سبّابته، أي ملامسةٌ للبدن من ظاهره — فقال: «وتظهر لك على الجلد». ثمّ إنّه لم يترك التعبير معلّقاً على غيبٍ يُنتظر، بل استوثق بسؤالٍ صريحٍ عن حال جلده الآن. فلمّا جاءه الوصف — حبّةٌ بيضاء كالجدريّ ظهرت قبل أسبوعين أو ثلاثة — ضيّق الحكم من مطلق العدوى إلى نوعٍ بعينه، ثمّ طلب شاهداً ثالثاً هو نتيجة الفحص المخبريّ فوافقت. والفائدةُ المستفادة اثنتان: الأولى أنّ الرؤيا قد تُخبر عن واقعٍ حاضرٍ لا عن مستقبلٍ يُنتظر، فيكون شأنُ المفسّر كشفَ الخافي وتسميتَه لا الإنباءَ بما لم يقع؛ ولذلك حسُن أن يقول أوّلاً «أو في الطريق راح تتعرّض لها» ثمّ يسأل ليعلم أفي الطريق هي أم قد وقعت. والثانية أنّ العدد في الرؤيا محمولٌ على مجراه، فلمّا كانتا اثنتين جعل لكلٍّ منهما حظّاً من التأويل: واحدةٌ طاحت فماتت فتلك تزول بالعلاج، والأخرى كلّما طُوردت شردت وصغُر حجمُها فتلك تتحسّن على التدريج لا دفعةً واحدة.