حفرتُ أنا وزوجي حفرةً فلمّا صارت متراً طلع لي طفلٌ رضيعٌ مدفونٌ وهو حيّ
رأت أنّها تحفر مع زوجها حفرةً، فلمّا بلغت قرابة المتر طلع لها طفلٌ كالرضيع مدفونٌ وهو حيّ، فنادت زوجها فقال: هذا الولد يمكن يكون لنا. فصرف المفسّرُ الرمزَ عن الولادة إلى ورمٍ أو تكيّساتٍ تُستخرَج بعمليّةٍ لأحد الأهل، ثمّ استوثق فأخبرته أنّ أمّها بها ذلك في الرحم.
نص الرؤيا
يا شيخ رأيت أني أحفر... أنا وزوجي حفرة. ولما يعني صارت تقريبا متر طلعلي طفل... ها كأنه رضيع. يعني مدفون وهو حي.
وبعدين صحت على زوجي أنه لجيت طفل وجاء زوجي قال هذا الولد. يمكن يكون إلنا. الله، الله مس- الله مستعان وهو عايش الطفل يعني ما في شي لكن كان يعني مدفون.
الخلاصة
«نسأل الله العافية. راح فيه ورمٌ كذا، أو زيّ ما تقولين تكيّسات أو كذا، يُجرى عمليّة ويتمّ إخراجها لأحدٍ منكم — من الأهل، أو منكم أنتِ أو أحد».
«راح تخرج، أو تُعالَج. في أحدٌ مريضٌ من هذا الأمر؟» — فلمّا ذكرت أمَّها وأنّ الرؤيا تخصّ أهلها: «إن شاء الله يسوّون لها عمليّة ويُخرجون هذه الأشياء الوَرِمة».
ثمّ سأل: «وين مكانه؟» فقالت: «بالرحم». فقال: «نعم بيطلّعونه إن شاء الله، الله يحفظك».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
يا شيخ رأيت أني أحفر... أنا وزوجي حفرة. ولما يعني صارت تقريبا متر طلعلي طفل... ها كأنه رضيع. يعني مدفون وهو حي. وبعدين صحت على زوجي أنه لجيت طفل وجاء زوجي قال هذا الولد. يمكن يكون إلنا. الله، الله مس- الله مستعان وهو عايش الطفل يعني ما في شي لكن كان يعني مدفون.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
نعم، نسأل الله العافية. راح فيه ورم كذا أو... أو زي ما تقولين تكيسات أو كذا، يجرى عملية ويتم إخراجها لاحد منكم. من الأهل، أو منكم أنت أو أحد، يعني مثل ما تقولين زي التكيس أو زي الأورام هذه. راح تخرج من... أو تعالج. عرفتي؟ في أحد مريض من هذا الأمر؟
- سائلةصاحب الرؤيا
والله أمي...
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يعني هذا الـ
- سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
هذي الرؤيا يعني تخص أهلي
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
إي نعم، إن شاء الله إنها تتـ... يسوون لها عملية ويخرجون هذه الأشياء الورمة
- سائلةصاحب الرؤيا
أيوة، نعم.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وين مكانه؟
- سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
بالرحم
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
نعم بيطلعونه إن شاء الله، الله يحفظك يا بوي