تفسير الأحلام.نت
أبو عيالللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

حلمتُ بواحدٍ من عيالي جاءني وقلبُه يدقُّ بسرعة

سرد رجلٌ أنّه رأى واحداً من عياله جاءه وقلبُه يدقّ بسرعة، فضربه على ظهره يحسبه غازاً، ثمّ وضع يده على قلبه وفتحه على ظهره ليرفع رجليه حتى يتحرّك الدم، ثمّ صحا. فسأله المفسّرُ عن سيارةٍ يُصلحها، فصدّقه الرائي وذكر أنّ لمبة الباب تبقى والعةً فتُفرّغ البطارية، فقال: هذه سرعة القلب والمشاكل.

نص الرؤيا

الرؤية طال عمرك حلمت اليوم واحد من عيالي كان جايني وكان قلبه يدق بسرعة ووو وضربته بذل كذا على ظهره كأني أقول له يمكن معك غازات والا شي قال لي: لا، لا خلاص وحطيت يدي على قلبه وعينته النظافة عنده سريعة

وفتحته على ظهره علشان أرفع رجوله علشان الدم عنده يتحرك بسرعة وبعدها صحيت من الحلم

الخلاصة

لم يذهب المفسّرُ بسرعة القلب إلى بدن الولد، بل سأل توّاً: «تتروح من غير سيارة تصلحها يابا»، ثمّ «هاذي سيارة، إيش فيها السيارة؟»، ثمّ «بس فيها لا فيها شيء فيه الكهرباء أو فيها شيء» — حتى صدّقه الرائي: «نعم صادق صادق».

فلمّا ذكر الرائي أنّ الليت اللي فيها دايماً يكون والع ويقوم بفضي عنهم البطارية، ضيّق السؤال: «ويفضي البطارية بسرعة ولا لا؟»، فأخبره أنّ عياله قالوا: لازم تطلعها اللي هي اللمبة مالت الباب. فقطع بالجواب: «نعم، هذه سرعة القلب ذي والمشاكل».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو عيالصاحب الرؤيا

    الرؤية طال عمرك حلمت اليوم واحد من عيالي كان جايني وكان قلبه يدق بسرعة ووو وضربته بذل كذا على ظهره كأني أقول له يمكن معك غازات والا شي قال لي: لا، لا خلاص وحطيت يدي على قلبه وعينته النظافة عنده سريعة وفتحته على ظهره علشان أرفع رجوله علشان الدم عنده يتحرك بسرعة وبعدها صحيت من الحلم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تتروح من غير سيارة تصلحها يابا

  3. أبو عيالصاحب الرؤيا

    جزاك الله خير، ها.. ها.. ها.. ها..

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هاذي سيارة، إيش فيها السيارة؟

  5. أبو عيالصاحب الرؤيا

    شوي تبغي يعني تشييك ما تشييك يعني

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس فيها لا فيها شيء فيه الكهرباء أو فيها شيء في شيء في... فيه شي فيها

  7. أبو عيالصاحب الرؤيا

    نعم نعم نعم صادق صادق

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش فيها؟

  9. أبو عيالصاحب الرؤيا

    فيها طال عمرك الليت اللي فيها دايماً يكون والع ويقوم بفضي عنهم البطارية كل مرة كل شي جديدة... ماشي… ماشي... بس

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ويفضي البطارية بسرعة ولا لا؟

  11. أبو عيالصاحب الرؤيا

    عيالهم قالوا لازم تطلعها اللي هي اللمبة مالت الباب

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذه سرعة القلب ذي والمشاكل

ما تأكّد من تفسيرها

لمّا سأله المفسّرُ عن السيارة صدّقه الرائي: «نعم صادق صادق»، وذكر أنّ الليت اللي فيها دايماً يكون والع ويقوم بفضي عنهم البطارية، وأنّ عياله قالوا له: لازم تطلعها اللي هي اللمبة مالت الباب. فطابق التعبيرُ عطباً قائماً في السيارة وقتَ البثّ لم يكن المفسّرُ يعلمه.

الفائدة المنهجية

الرؤيا في ظاهرها فزعٌ على ولد: قلبٌ يخفق بسرعة، وأبٌ يضربه على ظهره ويرفع رجليه ليجري الدم. ولم يأخذ المفسّرُ بهذا الظاهر ولم يُخوّف الرجلَ على ابنه، بل صرف الرمزَ إلى آلةٍ في يد الرائي، فسأله عن سيارةٍ تحتاج إصلاحاً؛ فالنبضُ المتسارعُ في المنام نبضٌ في مركبةٍ لا في بدن.

ثمّ لم يقطع بالتعبير حتى استوثق على درجات: أثَمّ سيارةٌ أصلاً، فما عيبُها، أهو في الكهرباء؟ فلمّا قال الرائي «صادق صادق» ضيّق السؤال: أتُفرِغ البطاريةَ بسرعة؟ فجاء الجوابُ مطابقاً للرؤيا حرفاً بحرف: لمبةٌ في الباب تبقى والعةً فتستنزف البطارية، وقد أشار عليه أهلُه بنزعها. فعند ذلك أصدر جوابه: هذه هي سرعة القلب والمشاكل.

والفائدةُ أمران: أوّلهما أنّ أعضاء البدن في المنام قد تُقرأ في جمادٍ يملكه الرائي ويشغله أمرُه، فالقلبُ الخافقُ بطاريةٌ تُستنزف، والدمُ الذي يُستحثّ على الجريان كهرباءٌ معطوبة. وثانيهما أنّ الاستيثاقَ يسبق الحكم: سؤالٌ بعد سؤالٍ حتى يُصدّق الواقعُ الرمزَ من فم صاحبه، فإذا صدّقه لم تبقَ للتعبير مؤونة. وفي هذا رفقٌ بالرائي أيضاً، إذ صُرف عن الخوف على ولده إلى عطبٍ في مركبة.