تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ خرطوم الماءتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

خرطومُ ماءٍ غزيرٍ غسلتُ به وجهي وعصيرٌ أسودُ مثلَّج

رأت أنّها وجدت خرطومَ ماءٍ غزيرٍ فغسلت به وجهَها الساخن حتّى احمرَّ وانتعش، ثمّ صعدت إلى الأعلى فلقيت شابّةً صغيرةً أعطتها عصيراً مثلَّجاً أسودَ في زجاجةٍ كبيرة فتذوّقته فوجدته لذيذاً. فعبّرها المفسِّر بدواءٍ للمعدة تستعمله، واستوثق منها فأقرّت، فبشّرها بأنّ الدواء يُنهي مشاكلَ معدتها بإذن الله.

نص الرؤيا

يا شيخ، حلمت أنني وجدت خرطوم ماء، ماء غزير غسلت وجهي بالماء غسلت وجهي

غسلت وجهي حتى وجهي أحمر بذاك الماء منعش كان وجهي ساخن عندما غسلته بذاك الماء أحسست بذاك الماء ثم واصلت الصعود الى ان صعدت الى الاعلى

فالتقيت بشابة صغيرة أعطاتني عصير في زجاجة كبيرة عصير مثلج لونه أسود فصرت أتذوق من ذلك العصير وكان طعمه لذيذ

الخلاصة

هذا دواءٌ للمعدة، دواءٌ تستخدمينه.

وسوف — بإذن الله — يُنهي هذا الدواءُ مشاكلَ المعدة عندكِ.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ خرطوم الماءصاحب الرؤيا

    يا شيخ، حلمت أنني وجدت خرطوم ماء، ماء غزير غسلت وجهي بالماء غسلت وجهي غسلت وجهي حتى وجهي أحمر بذاك الماء منعش كان وجهي ساخن عندما غسلته بذاك الماء أحسست بذاك الماء ثم واصلت الصعود الى ان صعدت الى الاعلى فالتقيت بشابة صغيرة أعطاتني عصير في زجاجة كبيرة عصير مثلج لونه أسود فصرت أتذوق من ذلك العصير وكان طعمه لذيذ

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وانتهى الحلم نعم هذا دواء للمعدة أو للـ... المنفي دواء تستخدمينه قريب

  3. صاحبةُ خرطوم الماءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، أستخدم دوائر المعدة، نعم.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم وسوف إن شاء الله مستطيبين و... يعني... بإذن الله يعني سوف ينهي مشاكل المعدة عندك هذا الدواء بإذن الله

  5. صاحبةُ خرطوم الماءصاحب الرؤيا

    إن شاء الله، إن شاء الله يا شيخ.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشعندك في المعدة؟ إيش المشكلة؟

  7. صاحبةُ خرطوم الماءصاحب الرؤيا

    عندي القولون العصبي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص إن شاء الله ينظف... فيه دواء إن شاء الله

الفائدة المنهجية

الماءُ الغزيرُ والعصيرُ اللذيذُ يُصرَفان في الغالب إلى المال والرزق وطيبِ العيش، غير أنّ المفسِّرَ عدل بهما هنا إلى الدواء والشفاء، ومَحملُه في ذلك أنّ مدارَ الرؤيا كلِّها على الجسد: وجهٌ ساخنٌ يُبرَّد بالماء فينتعش، وشرابٌ مثلَّجٌ يُتذوَّق فيُستطاب؛ فالحرارةُ التي زالت والبردُ الذي حلّ قرينةٌ على علّةٍ يُطفئها العلاج، لا على مالٍ يُستفاد. ثمّ إنّه لم يجزم بالتعبير حتّى استوثق من الرائية بسؤالها عن دواءٍ تستعمله، فلمّا أقرّت أنّها تتداوى لمعدتها تمّ له وجهُ الرؤيا فبشّرها بأنّ الدواء يُنهي شكواها، ولمّا ذكرت أنّ علّتها القولونُ العصبيّ ثبّت البشارةَ ولم يبدّل تعبيره. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الشرابَ إذا اقترن ببردٍ يُطفئ حرارةً في البدن مال تعبيرُه إلى الدواء دون الرزق، وأنّ المفسِّرَ يشدُّ تعبيرَه بإقرار صاحب الرؤيا من حاله قبل أن يقطع به.