تفسير الأحلام.نت
صاحب الأقمار الخمسةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

خمسة أقمار في السماء وخمسة حجارة في ظهري تنوّر

رأى في السماء خمسة أقمار، وفي ظهره خمسة حجارة، وكلّما نظر إلى الأقمار أنارت الحجارة، والناس من حوله ينذهلون. ثم نظر مرّةً إلى الأقمار الخمسة فانكسر واحدٌ من الحجارة التي في ظهره، فانذهل من بجانبه ثم خافوا. فعبّرها المفسّر بأمرٍ يمرّ عليه في خمسة أشهر، وكلامٍ يجري في الجوّالات في الخفاء لا في الوجه، ثم استوثق بسؤاله عن مشكلةٍ قائمة.

نص الرؤيا

يا شيخ أنا حلمت يا شيخ في السماء فيه خمسة قمار وفي ظهري يا شيخ في خمسة حجارة! كل ما ناظر في الاقمار ذي يا شيخة الحجارة تنور وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وحولي ناس يا شيخ ينذهلون يعني لما تنور الحجارة

وي شيخ مره ناظرت في الخمسة قمار انكسر واحد من الحجارة الي في ظهري والناس الي جنبي انذهلوا بعدين خافوا

الخلاصة

قال المفسّر إنّ هذه الرؤيا تمرّ عليه في خمسة أشهر، يصير فيها كلامٌ في الجوّالات، وبعضُ الكلام يلمسه منهم ولكنّه لا يكون في الوجه، بل يكون الكلام في الخفاء.

ثمّ سأله: أعنده مشكلة من خمسة شهور في شيء معيّن؟ فنفاها عن نفسه، فوسّع السؤال إلى أهله فقال: يمكن، ثم امتنع عن تسميتها. فقطع المفسّر بأنّها مشكلة تستمرّ خمسة أشهر، وأنّ الله يعينهم، وأنّه يصير فيها كلامٌ في الجوّالات وكذا.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب الأقمار الخمسةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يا شيخ أنا حلمت يا شيخ في السماء فيه خمسة قمار وفي ظهري يا شيخ في خمسة حجارة! كل ما ناظر في الاقمار ذي يا شيخة الحجارة تنور وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وحولي ناس يا شيخ ينذهلون يعني لما تنور الحجارة وي شيخ مره ناظرت في الخمسة قمار انكسر واحد من الحجارة الي في ظهري والناس الي جنبي انذهلوا بعدين خافوا

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أو بيطفى عندي، على كل حال انتهت انتهت هذه الرؤية في خمسة أشهر بتمر عليك يصير فيه عن كلام في الجوالات ويصير فيه بعض الكلام اللي يعني، راح يعني تلمسه منهم ولكنه ما بيكون في الوجه يكون الكلام في الخفاء أنت عندك مشكلة من خمسة شهور في شيء معين

  3. صاحب الأقمار الخمسةصاحب الرؤيا

    عندي مشكلة؟ لا والله يا شيخ.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيب أحد من أهلك في مشاكل عندهم؟

  5. صاحب الأقمار الخمسةصاحب الرؤيا

    يمكن

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما هي المشكلة؟

  7. صاحب الأقمار الخمسةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله يا شيخ ماااا اقدر اذكرها ولكن.. المهم بعد خمس شهور

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تقريبا خلاص هذه مشكلة تستمر خمسة أشهر وراح الله يعينكم في كلام يصير في الجوالات وكذا خلاص يا بوي

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسّر عند ظاهر النور في الرؤيا فيجعله بشارةً محضة، بل صرف الرمز إلى جهتين: العدد، والانكشاف. فأخذ الخمسة — وقد تكرّرت في الأقمار وفي الحجارة جميعاً — على أنّها مدّةٌ لا عين، فجعلها خمسة أشهر تمرّ على الرائي. وأخذ إنارة الحجارة كلّما نظر إلى الأقمار، وانذهال الناس من حوله عند إنارتها، على أنّه كلامٌ يدور فيه، ثمّ قيّده قيداً دقيقاً: أنّه لا يكون في الوجه بل في الخفاء، وقرينتُه من متن الرؤيا نفسِه أنّ الحجارة في ظهره لا بين يديه، وأنّ الذي يبصرها منيرةً هم من حوله لا هو. ثمّ لم يقنع بالتعبير حتى استوثق من واقع الرائي، فسأله عن مشكلة قائمة من خمسة أشهر، فلمّا نفاها عن نفسه لم يترك المسألة بل وسّع دائرة السؤال إلى أهله، فأقرّ بها الرائي إقراراً مع امتناعه عن تسميتها. وبعد هذا الاستيثاق قطع المفسّر بجوابه بعد أن كان يعرضه عرضاً. والقاعدة المستفادة: أنّ العدد في الرؤيا قد يكون أجلاً لا مقداراً، وأنّ ما كان في ظهر الرائي ممّا يراه الناس ولا يراه هو أشبهُ شيءٍ بالكلام في الغيبة، وأنّ التعبير يُعرض على واقع صاحبه قبل أن يُبتّ فيه.