تفسير الأحلام.نت
رجلٌ يعمل في التدريسللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

داعيةٌ مشهورٌ يحسبني مغسِّلَ الأموات ثمّ يقول: العمرةُ تهيّأت

يحلم معلّمٌ أنّه لقي داعيةً مصريّاً مشهوراً كان يسمعه، فحسبه الداعيةُ مغسِّلَ الأموات فنفى عن نفسه ذلك، ثمّ ذكر له عمرةً تعسّرت عليه فأخبره أنّها تهيّأت أو في الطريق. فصرف المفسِّرُ الداعيةَ إلى مشرفٍ يأتي ليقوّم عمله في التدريس، ويلاحظ نقصاً في الدروس والمنهج، ويقع انتقادٌ ومناقشةٌ يُلزَم في آخرها برأيهم — فصدّق الرائي ذلك كلَّه.

نص الرؤيا

أنا حلمت أمس قبل الفجر بساعة إنه... إن أنا قابلت داعية مصري مشهور يعني كنت أسمعه وبعدين، الداعية هذا اجتبى عليه وفكر أنه أنا مغص الأموات فأخبرته أنني أفكر في حد تاني بس مش أنا.

وجاء في بالي أنه خلاص يعني ممكن تكون هذه رسالة وأنا بالحلم يعني وأنا نفسي بالحلم يعني، بقالي فترة عادي أسوي عمرة أو حجز... والموضوع صعب عليا أو مش متيسر وكده فكيف يعني هذه كأنها مرتبة أعلى من مرتبة أن الواحد يغسل أموات.

فهو رد علي: "العمر أو الحج أو الشيء اللي أنت تريده، خلص..." تهيأ أو بالطريق يعني انتهى ال... وانتهى المنام.

الخلاصة

على كلّ حال هذا المنام يدلّ على مشرف: أنتم يجيكم مشرفون معلّمون يشرفون على المعلّمين ويرونهم. فيأتيك مشرف، وهذا المشهورُ الداعيةُ هو مشرفٌ يقيّم عملك.

وسيلاحظ أمراً في الدروس: فيه دروسٌ سقطت من خلال المنهج، أو تأخّرتَ فيها أو ما درّستَ شيئاً منها، وسيتكلّم في بعض الدروس.

ويقع انتقادٌ ومناقشة، وأنت تُبدي وجهةَ نظرك، لكنّهم يُلزمونك إيّاها في الأخير.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا حلمت أمس قبل الفجر بساعة إنه... إن أنا قابلت داعية مصري مشهور يعني كنت أسمعه وبعدين، الداعية هذا اجتبى عليه وفكر أنه أنا مغص الأموات فأخبرته أنني أفكر في حد تاني بس مش أنا. وجاء في بالي أنه خلاص يعني ممكن تكون هذه رسالة وأنا بالحلم يعني وأنا نفسي بالحلم يعني، بقالي فترة عادي أسوي عمرة أو حجز... والموضوع صعب عليا أو مش متيسر وكده فكيف يعني هذه كأنها مرتبة أعلى من مرتبة أن الواحد يغسل أموات.

  2. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    حسنا

  3. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فهو رد علي: "العمر أو الحج أو الشيء اللي أنت تريده، خلص..." تهيأ أو بالطريق يعني انتهى ال... وانتهى المنام

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا المنام يدل على فيه مشرف، أنتم يجيكم مشرفين معلمين يشرفون على المعلمين ويشوفونه.

  5. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    نعم صحيح

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يأتيك مشرف، هذا المشهور الداعية مشرف يقيم عملك وراح يلاحظ أمر @@@فراغ في الدروس، أنت تعمل كتدريس صح ولا لا؟

  7. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    إي نعم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ففي دروس يعني سقطت أعتقد سقطت من خلال المنهج. وأنت يعني راح يتكلم في بعض الدروس فهمت؟ أنت تأخرت في دروس أو ما درست شيء منها. "رشيد البلاع": في شيء يخص الدروس يعني. منهج

  9. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    صحيح

  10. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    في ال... أي نعم ممكن في تدريس مهارة ما. لكن مو درس

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوه يعني زي كذا يخص المنهج، طيب حصل أنه انتقاد صح أو (تكليف أو مناقش) مناقشة

  12. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    إي صح حصل

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم هذا هو هذا معنى وراح يعني، أنت يعني تبدي وجهة نظرك لكنهم يلزمونك إياها في الأخير خلاص يا بوي هل ألزموك أم لا ؟

  14. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    إي نعم ألزموني

  15. رجلٌ يعمل في التدريسصاحب الرؤيا

    الزمني إي نعم ألزموني

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير ههنا على صرف الرجل المشهور عن عينه إلى موقعه من الرائي. فالداعيةُ الذي كان الرائي يسمعه ويأخذ عنه هو في المنام صاحبُ نظرٍ عليه وتقويمٍ لعمله، فأخرجه المفسِّرُ إلى مشرفٍ يأتي المعلّمين ينظر في أعمالهم ويقيّمها. ثمّ جعل لكلّ جزءٍ من الرؤيا ما يقابله من الواقع: فنسبةُ الداعية إلى الرائي عملاً ليس عملَه — إذ حسبه مغسِّلاً للأموات — دلّت على تقويمٍ يُحمَّل فيه ما ليس منه وعلى نقصٍ يُلاحَظ عليه؛ وسقوطُ الأمر عن الرائي دلّ على دروسٍ سقطت من المنهج أو تأخّر فيها؛ ودفعُه عن نفسه بقوله إنّ المقصودَ غيرُه دلّ على أنّه يُبدي وجهة نظره؛ وبقاءُ الكلمة الأخيرة للداعية دلّ على أنّهم يُلزمونه بها في الآخر. ولم يبتّ المفسِّرُ بشيءٍ من ذلك حتّى استوثق بالسؤال ثلاث مرّات: أعاملٌ أنت في التدريس؟ وهل حصل انتقادٌ أو مناقشة؟ وهل ألزموك أم لا؟ فصدّقه الرائي في كلّ واحدةٍ منها، فصار الجوابُ مبنيّاً على مشهودٍ لا على ظنّ. وقد اقتصر جوابُه على شقّ الدروس والتقويم، ولم يعرض لِما في المنام من ذكر العمرة والحجّ. والقاعدةُ المستفادة ثلاثٌ: أنّ العَلَم المشهور في المنام لا يُؤخذ على عينه غالباً، وإنّما يُنظر في موضعه من الرائي، فمن كان يسمع منه ويتلقّى عنه انصرف إلى من له عليه نظرٌ وتقويم. وأنّ نسبةَ عملٍ إلى الرائي ليس عملَه تُؤوَّل بحكمٍ يُحكَم عليه بغير حقيقة حاله. وأنّ الاستيثاق بالسؤال عن الواقع قبل الجزم أصلٌ في هذه الصناعة، به يُميَّز الوجهُ المرادُ من سائر وجوه الرمز.