تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من تونسللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

دبابات كأنّها إيرانيّة تجتاح شمال أفريقيا ثمّ طائرة إلى نيويورك

رجلٌ من تونس يرى منذ سنتين، وتكرّرت عليه الرؤيا، دباباتٍ كأنّها إيرانيّةٌ تجتاح شمال أفريقيا وهو في مقدّمتها في صحراءٍ لم يزرها قطّ، ثمّ يركب الطائرة مع زوجته إلى نيويورك، وكأنّ حلّ المشكل هناك. فصرفها المفسِّر عن الحرب إلى تغيير المناهج بإيعازٍ من جهةٍ خارجيّة، فأخبره الرائي أنّ لجنةً كاملةً في الوزارة تعيد المناهج الآن.

نص الرؤيا

منذ سنتين أرى دبابات وكأنها إيرانية تجتاح كل شمال افريقيا وانا في المقدمة وكأني في صحراء تشاد أو النيجر أو تلك الصحاري فهمت وكا.. أنا لم أخرج من تونس بتاتا مع العلم أخي العزيز.

وكأننا نفتح شيئا وأنا سني لست شيعي الحمد لله حتى لا تظل السوء هذا في ثم فجأة تم أركب الطائرة أنا وزوجتي وأذهب إلى نيويورك.

الحل في نيويورك، وكأن حل المشكل في نيويورك.

منذ سنتين وتكررت عدة مرات

الخلاصة

صرف المفسِّر الرؤيا إلى المناهج التعليميّة فقال: «في بعض المناهج تبعي الدولة… في بعض المناهج راح تتغير عندكم… بعد المنام هذا».

وزاد أنّ ثَمّ مرجعيّةً يُرجَع إليها: «وراح يعني يكون فيه… مركز يرجعون إليه مرجعية، لكي… يأخذون التعليمات منهم»، وأنّها «مرجعية خارجية تتحكم في… تحديد هذه المناهج».

وخلص إلى قوله: «المهم في جهة خارجية هي التي أعطت الإيعاز على التغيير، وراح يعرضون عليهم التغيير، ومن ثم… يعني إجازتها»، وأنّ وجهة التغيير «إلى مناهج أقرب ما تكون علمانية». ولمّا سأله الرائي: «حسب رأيك نحو الأحسن ولا نحو الأسوء؟» قال: «الأسوأ… أسوأ يعني بتكون غير إسلامية مرة مرة».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    منذ سنتين أرى دبابات وكأنها إيرانية تجتاح كل شمال افريقيا وانا في المقدمة وكأني في صحراء تشاد أو النيجر أو تلك الصحاري فهمت وكا.. أنا لم أخرج من تونس بتاتا مع العلم أخي العزيز. (تمتمة) وكأننا نفتح شيئا وأنا سني لست شيعي الحمد لله حتى لا تظل السوء هذا في ثم فجأة تم (تمتمة) أركب الطائرة أنا وزوجتي وأذهب إلى نيويورك.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيتها

  3. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    منذ سنتين وتكررت عدة مرات

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال في بعض المناهج تبعي الدولة. من تونس في بعض المناهج راح تتغير عندكم. عرفت كيف؟ بعد المنام هذا ففي بعض المناهج راح تتغير.

  5. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    الحل في نيويورك، وكأن حل المشكل في نيويورك.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في بعض المناهج تغيرت عندكم؟

  7. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    في موجود تغييرات في الوقت الحالي هناك لجنة كاملة تقوم بتغيير المناهج

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذا هو تغيير المناهج وراح يعني يكون فيه... مركز يرجعون إليه مرجعية، لكي يعني (تمتمة) (تمتمة) يأخذون التعليمات منهم. من المرجعية عندكم؟

  9. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    ليس لدينا مرجعية أهل سنة وجماعة في تونس لا لا وتقصد المرجعية التربوية؟

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    المرجعية التربوية مرجعية خارجية تتحكم في... (تمتمة) تحديد هذه المناهج

  11. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    ثم والله من المفروض ما عندنا الا الجزائر دولة. شقيقة وصديقة

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    (غير مفهوم) هذه ما فيها أحد يتحكم في المناهج اللي... الآن يعني تحدث وراح يعني تغير عن طريق دولة خارجية فهمت؟ هذا هو. الآن حدثت... تغيرت إلى... إلى مناهج أقرب ما تكون علمانية، صح؟

  13. رجلٌ من تونسصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اه والله هو حسب تو ما خرجتش ما عطوناش اه التغييرات اما في لجنه لجنة كاملة في الوزارة تعيد كل المناهج. لكن لم يعطونا حتى نقطة إلى حد اليوم

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    المهم في جهة خارجية هي التي أعطت الإيعاز على التغيير وراح يعرضون عليهم التغيير ومن ثم... يعني إجازتها و...

  15. رجلٌ من تونسصاحب الرؤيا

    يعني... إقرارها حسب رأيك نحو الأحسن ولا نحو الأسوء؟

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الأسوأ لا حول وقوة إلا بالله. أسوأ يعني بتكون غير إسلامية مرة مرة. ما في أشياء يعني...

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّر عند ظاهر الدبابات فيجعلها حرباً واقعةً ولا جيشاً يعبر الحدود، بل صرف الاجتياح إلى معناه: قوّةٌ آتيةٌ من خارج البلد تتحكّم فيما يُدرَّس فيه. وقرينتُه في هذا الصرف من متن الرؤيا نفسِها: أنّ الرائي يرى نفسه في مقدّمة الزاحفين وفي صحراءٍ لم يطأها قطّ، فليست الرؤيا خبراً عن مكانٍ بعينه ولا عن معركةٍ يشهدها، وإنّما عن أمرٍ يمسّه هو في موضعه ومعاشه. أمّا ركوبُه الطائرةَ إلى المدينة البعيدة وقولُه إنّ الحلّ هناك فجعله المفسِّر موضعَ القرار ومصدرَ الإيعاز، لا سفراً حقيقيّاً يقع. والأنفعُ في هذا المجلس طريقةُ استيثاقه قبل أن يقطع: سأل أوّلاً عن زمن الرؤيا فعلم أنّها قديمةٌ متكرّرةٌ، والتكرارُ ممّا يقوّي دلالتها؛ ثمّ عرض تأويله على واقع الرائي عرضاً صريحاً فسأله: هل تغيّرت المناهج عندكم؟ فأخبره الرائي أنّ لجنةً كاملةً في الوزارة تعيد المناهج في وقته ذاك؛ ثمّ سأل عن جهة القرار ليتبيّن أداخليّةٌ هي أم خارجيّة، ولمّا التبس على الرائي وجهُ السؤال حرّره له. فالقاعدةُ المستفادة: أنّ المشهد المخيف في صورته قد يكون خبراً عن تحوّلٍ في التعليم والفكر لا عن سلاحٍ وقتال، وأنّ التأويل لا يُقطَع به حتّى يُعرَض على ما يعرفه الرائي من حاله فيصدّقه أو يردّه.