تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من سورياللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

دخانٌ يخرج وأنا أبحث عن ماءٍ أشربه

يسرد رجلٌ مشهداً رآه قبل نحو عشرين يوماً: دخانٌ يخرج، وهو يبحث عن ماءٍ يشربه، وأحسّ كأنّ ناراً ستطلع من غير أن يشعر بألم. فصرف المفسِّر المشهد إلى جهازٍ عنده يعطب ويحتاج صيانةً تأخذ مالاً لا يتّسع له، ثمّ عيّنه بجوّاله؛ فأقرّ الرائي أنّ شاشته تلمس وحدها، وأنّه طلب بديلاً من مكانٍ بعيدٍ وأجّل الإصلاح.

نص الرؤيا

تقريباً 15 يوم إني... قاعد يخرج من... من إطوي دخان

وكأني أبحث عن ماء أريد أن أشرب

يعني حسيت اني كأني بدها تطلع نار بس ما حسيت بألم

بس هذا المناخ

الخلاصة

هذا جهازك، فيه ما يحتاج إلى صيانة، ويأخذ عليك فلوساً وأنت ما معك فلوس تكفيك مرّة، فيَزنُق بك الأمر شيئاً يسيراً. وهو جوّالك بعينه، لأنّه من فمك تتكلّم فيه، وقد صار يلمس وحده بعد الحلم، وأردت إصلاحه فما قدرت. ولا بأسَ عليك في ذلك ولا ضرر؛ إذ لم تجد في المنام ألماً، وإنّما هو عطبُ آلةٍ ونفقةٌ تلحقها، انتهى الأمر.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من سورياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تقريباً 15 يوم إني... قاعد يخرج من... من إطوي دخان وكأني أبحث عن ماء أريد أن أشرب يعني حسيت اني كأني بدها تطلع نار بس ما حسيت بألم بس هذا المناخ

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال فيه جهاز عندك أو آلة معك سيارة ولا ما معك سيارة؟

  3. رجلٌ من سورياصاحب الرؤيا

    لا ما عندي سيارة ما عندي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    من في جهاز يحتاج إلى صيانة سواء منزلي أو عادي آلة كذا تحتاج تخرب وتحتاج إلى صيانة والفلوس وشوية لك عليها عندك فهمت؟ يعني ما بـ متى رأيت المنام هذا؟

  5. رجلٌ من سورياصاحب الرؤيا

    من تقريباً عشرين يوماً

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في شيء يخرب عليك؟ في البيت أو معك في جهاز

  7. رجلٌ من سورياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله عندي جهاز زيادة اللي أتكلم منك يعني شوية بدون خربطة مش انت أحياناً يلمس لحاله طبعاً ركبت شاشة أه وبدي أغيرها يعني طبعاً

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو، هذا هو، لأنه من فمك تتكلم فيه على كل حال هذا جهازك راح ت… تشاء ت… تصينه ويأخذ عليك فلوس وأنت ما معك فلوس تكفيك مرة يعني بيزنق شوي

  9. رجلٌ من سورياصاحب الرؤيا

    يعني كل ما بدي أنوي أسويه أجلها

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم صحيح بتسويه المرة هذه نعم هذا معنى

  11. رجلٌ من سورياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله يا شيخ خفت يعني أول شي فكرت عذاب وخسارة

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هذا جوالك شكله بعد الحلم التمس عليك بغيت تسويه وما قدرت صح ولا لا؟

  13. رجلٌ من سورياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم نعم آني طالب شاشة من غير مكان بعيدة شوي

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بأس هذا وبأس انتهى هذا هو سبحان الله

الفائدة المنهجية

ابتدأ الرجل كلامه بالمشهد نفسه من غير أن يسمّيه رؤيا: دخانٌ يخرج، وطلبُ ماءٍ للشرب، وحرارةٌ توشك أن تصير ناراً بلا ألم؛ ولم يتبيّن أنّه منامٌ إلا من سؤال المفسِّر إيّاه: متى رأيت المنام هذا؟ وموضعُ الفائدة أنّ المفسِّر لم يقف عند ظاهر النار والدخان، وهي ممّا يُخاف منه ويُصرَف إلى الفتنة والعذاب — وقد سبق إلى ذهن الرائي أنّها عذابٌ وخسارة — بل صرفها إلى آلةٍ ماديّةٍ تُعطَب: فالدخان علامةُ خللٍ في جهاز، وطلبُ الماء طلبُ ما يُطفئ ويُصلح، وانتفاءُ الألم في المنام دليلٌ على انتفاء الأذى عن صاحبه، فالمصابُ في المال لا في البدن ولا في الدين. ثمّ إنّه لم يُرسل الحكم إرسالاً، بل استوثق بالسؤال حتى ينطبق الرمزُ على عينه: أمعك سيارة؟ فنفى. أفي البيت أو معك جهازٌ يخرب؟ فذكر جهازاً يضطرب ويلمس وحده وقد ركّب له شاشةً يريد تغييرها. فلمّا قال إنّه الجهاز الذي يتكلّم منه، ثبّت المفسِّر التعيين بقرينةٍ من الرؤيا نفسها: أنّ ما رآه خارجاً إنّما خرج من موضع الكلام. ثمّ أتبع التأويل بلوازمه: صيانةٌ تأخذ مالاً، وضيقٌ يسيرٌ في النفقة، وتأجيلٌ متكرّرٌ للإصلاح — فصدّقه الرائي بأنّه أجّل ما نوى مراراً، وأنّه طلب الشاشة من مكانٍ بعيدٍ ولم يقدر على تركيبها. والقاعدة المستفادة أمران: أنّ الرمز المخيف يُوزن بأثره في الرائي، فإذا انتفى الألم في المنام خفّ ثقلُ التأويل وانصرف عن العذاب إلى العَطَب؛ وأنّ تعيين الرمز في شيءٍ بعينه لا يُنال بالحدس وحده، بل بمراجعة صاحب الرؤيا حتى ينطبق الوصفُ على معيَّن، فيكون التصديق من فمه لا من ظنّ المعبّر.