تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

دخلتُ عالبحر وجاني واحد، دخلتُ غوصاً في البحر

يتّصل رجلٌ ليشهد بأنّ رؤيا عرضها على المفسِّر في مجلسٍ سابقٍ قد تحقّقت بحذافيرها: رأى أنّه دخل البحر غوصاً وجاءه واحد، فعبّرها المفسِّرُ بأنّها أسهمٌ وأنّ رجلاً سيأتيه فيُدخله فيها، فوقع ذلك كلُّه. ويذكر أنّه عرض الرؤيا نفسَها قبل خمس سنين على مفسِّرين آخرين فقالوا رزقٌ وعملٌ في شرق آسيا، وأنّ المفسِّر لم يُعطَ عنه خبراً ولا معلومة.

نص الرؤيا

يحكي صاحبُها متنَها مختصراً كما عرضها من قبل: «إني دخلت عالبحر وجاني واحد، دخلت غوص في البحر».

الخلاصة

يحكي الرائي ما قيل له في المجلس السابق: «قلت لي إنك هذه أسهم وحيجيك واحد يدخلك في الأسهم».

ويذكر أنّه كان قد عرض الرؤيا نفسَها قبل نحو خمس سنين أو ستٍّ على مفسِّرين آخرين، فقال أحدُهم: «أنت عندك عمل في شرق آسيا»، وقال: «هذا رزق»، وقال آخر: «هذا رزق في العلم، يعني يفتح الله عليك بالعلم».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    بس والله حبيت أقول كلمة حق يعني سبق إني أنا عرضت عليك رؤية. سبحان وسبحان الله والله أعطيتني إياها كل اللي قلته حا- كل اللي ذكرته حصل

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    واش الرؤيا... [غير واضح]...

  3. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    الرؤية حقة اللي يقول لك إني دخلت عالبحر وجاني واحد دخلت غوص في البحر تتذكرها قلت لي إنك هذه أسهم وحيجيك واحد يدخلك في الأسهم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوا

  5. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    كل هذه والله حدثت بحذافيره علماً أني أنا مفسر هذا الحلم

  6. سائلصاحب الرؤيا

    عند ناس مفسرين لكن ما يطلعون على السوشيال ميديا لأنهم ناس تعرفهم بركة الرومي ناسا خليل اللي قال لي هذا طبعاً تفسيرها من حوالي خمس وست سنين اللي قال لي أنت عندك عمل في شرق آسيا هو لي يكول لي هذا رزق واحد قالي برضو هذا رزق في العلم يعني يفتح الله عليك بالعلم

  7. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله، ولا أحد أعطاني أي معلومة عن اللي حصل. لكن سبحان الله انت قلت له حيكون صار معك كذا وعملت كذا وفعلا كل اللي صار وهذه والله شهادة والله لا أعرفك ولا تعرفني يا شيخ لكن عرفتك عن طريق السوشيال ميديا وشفت تفسيرك ما شاء الله

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الحمد لله وهذه الشهادة نفتخر بها وسام على صورنا هذا حق والله من حقوق وأهم شيء إنا ما نضر الناس يعني أهم شيء ما نوزع على الناس نصرف لهم أمراض وأوهام، ومشاكل نفسية والقلق وتوترات اجتماعية وأسرية هذا أهم شيء

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تفسيري الحمد لله لامس واقع الإنسان ويتكلم عن واقع، لا فيه أوهام ولا مس ولا حسد ولا واحد سوالك ولا واحد بعلبك ولا وحدة سحرتك ولا عمتك سحرتك ولا صح ولا لا هادا أهم شي فإن ما جاك مني خير إن جاك مني خير والا ما جاك مني شر

ما تحقق من الرؤيا

يشهد الرائي أنّ التعبير وقع كلُّه: «كل اللي ذكرته حصل»، و«كل هذه والله حدثت بحذافيره».

ويؤكّد أنّ المفسِّر لم يكن يعلم عنه شيئاً: «ولا أحد أعطاني أي معلومة عن اللي حصل»، «والله لا أعرفك ولا تعرفني يا شيخ، لكن عرفتك عن طريق السوشيال ميديا» — ويسمّي ذلك شهادةً منه: «وهذه والله شهادة».

الفائدة المنهجية

البحرُ في هذه الرؤيا لم يُصرَف إلى ظاهره من سفرٍ أو خطرٍ أو غرق، ولا إلى وجهه المشهور في كتب التعبير وهو العلم، وإنّما قرأه المفسِّرُ سوقاً يُدخَل إليه بمخاطرة: فالغوصُ نزولٌ في عمقٍ لا يُرى قعرُه طلباً لما فيه من نفيسٍ مستور، وذلك أشبهُ ما يكون بالمتاجرة في الأسهم.

ثمّ لم يقف عند الرمز حتى عيّن سببَه الجاري في الواقع: فجعل الرجلَ الذي جاء الرائيَ في المنام هو الذي يفتح له بابَ هذا السوق ويُدخله فيه. وهذا وجهٌ من التعبير يُمتحَن بالوقوع، لأنّه قولٌ معلّقٌ بحادثةٍ بعينها لا كلامٌ مجملٌ يصدق على كلّ حال؛ إن تخلّف ظهر تخلُّفُه. وقد جاء صاحبُ الرؤيا بعد حينٍ يشهد أنّه وقع بحذافيره، ويؤكّد أنّ المفسِّر لم يكن عنده عنه خبرٌ ولا معلومةٌ ولا سابقُ معرفة.

وفي الخبر فائدةٌ أخرى تُنتفع في الصناعة نفسِها: أنّ الرمزَ الواحدَ تتوزّعه وجوهٌ، فقد عُرضت هذه الرؤيا قبل سنين على غير هذا المفسِّر فحُملت على العلم مرّةً وعلى عملٍ في شرق آسيا مرّةً وعلى مطلق الرزق مرّةً؛ والذي يرجّح وجهاً على وجهٍ حالُ الرائي وما هو مقبلٌ عليه، لا الرمزُ مجرّداً عن صاحبه.

وختمَ المفسِّرُ بالقاعدة التي يعمل عليها: أن يلامس التعبيرُ واقعَ الإنسان ويتكلّم عن واقع، فلا يُحمَل على وهمٍ ولا مسٍّ ولا حسدٍ ولا سحرٍ من قريبٍ أو زوجةِ أب؛ وأن تكون غايةُ المعبِّر ألّا يضرّ الناس، فلا يُورّثهم أمراضاً وأوهاماً ومشاكلَ نفسيّةً وقلقاً وتوتّراتٍ في أهلهم — «فإن ما جاك مني خير، والا ما جاك مني شر».