تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا الأذن اليمنىللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

دكتور يصوّر حشرات في الأذن اليمنى

اتّصل رجلٌ يذكر أنّه رأى قبل أسبوعين طبيباً يصوّر حشرات في أذنه اليمنى. فسأله المفسّر: أمعك سيارة؟ فأثبت، فقال: في شيء تصلحه في جنبها الأيمن. واستوثق: هل أصلحت شيئاً بعد الرؤيا؟ فأخبره أنّ بابه الأيمن مضروب لم يُصلَح، فقال: إذاً ستصلحه. فطابق التعبيرُ عطباً قائماً في السيارة وقتَ الرؤيا.

نص الرؤيا

تقريبا قبل أسبوعين. أحلمت من إذن اليمين، في دكتور قاعد يصور حشرات، من إذن اليمين، إذنك، من الاذن اليمين. بس.

الخلاصة

سأل المفسّرُ الرائيَ أوّلاً: معك سيارة؟ فلمّا أجابه أنّ معه سيارة قال: خلاص، فيه شيء بتصلحه في جنبها اليمين، الجهة اليمنى.

ثمّ استوثق فسأله: في شيء صلحته بعد الحلم؟ فأخبره أنّ بابه اليمين مضروب، فأمضى التعبير وقال: خلص، بتصلح. ولمّا استزاده الرائي: يعني ما في غير هيك؟ قال: ما أدري.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا الأذن اليمنىصاحب الرؤيا

    أشكرك بالخير يا أبو أسامة تقريبا قبل أسبوعين. أحلمت من إذن اليمين في دكتور قاعد يصور حشرات من إذن اليمين إذنك من الاذن اليمين. بس.. وسلامتك

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - بس آه - معك سيارة؟

  3. صاحب رؤيا الأذن اليمنىصاحب الرؤيا

    آه معاي سيارة

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص فيه فيه شيء بتصلحه في جنب ليمون الجهة اليمنى

  5. صاحب رؤيا الأذن اليمنىصاحب الرؤيا

    في الجهة اليمنى في السيارة

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم تقريبا، في شيء صلحته بعد الحلم؟

  7. صاحب رؤيا الأذن اليمنىصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا هو أنا مضروب عندي الباب اليمين

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلص بتصلح

  9. صاحب رؤيا الأذن اليمنىصاحب الرؤيا

    يا سيدي يعني ما في غير هيك

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما ادري

الفائدة المنهجية

صرف المفسّرُ الأذنَ اليمنى عن ظاهرها في البدن إلى الجهة اليمنى من المركوب، ولم يفعل ذلك ابتداءً، بل سأل الرائيَ قبل تنزيل الرمز: أمعك سيارة؟ فلمّا أثبت له ذلك جعل الموضعَ من الجسد موضعاً من السيارة، وجعل الطبيبَ الذي يصوّر الحشرة كشفاً لعطبٍ مستورٍ في ذلك الجنب، فقال: فيه شيء تصلحه في الجهة اليمنى. ثمّ استوثق بسؤالٍ ثانٍ يقلب التعبير على واقعٍ يعرفه الرائي وحده: هل أصلحتَ شيئاً بعد الرؤيا؟ فأخبره الرائي أنّ بابه الأيمن مضروب لم يُصلَح بعدُ، فأمضى التعبيرَ على وجهه: إذاً ستصلحه. والفائدة المستفادة أمران: أن يُسأل الرائي عمّا يملك قبل إنزال الرمز عليه، فإنّ الرمزَ لا ينزل في الهواء وإنّما ينزل على معلومٍ من حال صاحبه؛ وأنّ موضعَ الرمز من الجسد قد يُراد به موضعُه من مركوب الرجل ومسكنه، فالجنبُ الأيمن جنبٌ أيمن حيث وقع. وفيها ثالثةٌ في أدب التعبير: أنّ المفسّر وقف عند حدّ ما ظهر له فلم يتزيّد، فلمّا سُئل: أما من شيء غير هذا؟ قال: ما أدري.