تفسير الأحلام.نت
متقاعدٌ عسكريٌّ سابقللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

رأى النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم يمشي بين صفَّين يختار من الشباب فقيل له: مو وقتها هسه، أنت بعدين

متقاعدٌ عسكريٌّ رأى في القيلولة أنّه في زمن قريش بالسوق، فنادى منادٍ أنْ جاء رسولُ الله، فاصطفّ الناسُ صفَّين وصار ممرٌّ طويل، فمشى النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يختار من الشباب، فصاح الرائي يطلب أن يُؤخذ، فنُودي شابٌّ بجنبه اسمه عبد الرحمن، وقيل للرائي: مو وقتها هسه، أنت بعدين. فاستيقظ باكياً. فعبّرها المفسِّر بمواجهةٍ وقعت بعدها استُشهد فيها أقاربُه ونجا هو، وبشارةٍ بشهادةٍ في خاتمة عمله.

نص الرؤيا

المنام اللي رأيته كأنه منطقة قديمة جدا يعني في زمن قريش واحنا بالسوق فأجا المنادي يصيح يقول: إجا رسول الله فصفَّانَ صفَّينَ صف على اليمين وصف على الشمال

فا قتلك اجا المنادي ده يصيح اجا رسول الله فاصطفينا احنا وصار ممر طويل. فأجا حضرته الشريفة يمشي فمن دون الناس اني قمت اصيح عليهم قتليها يا رسول الله أني موجود فهو يختار من الشباب كان شاب بجنبي اسمه عبد الرحمان فنادى لعبد الرحمن وراح عليه فأنا ظليت أصيح يا سيدي يا رسول الله آني

قال لي أحمد مو وقتها هسه أنت انت بعدين فأنا صحيت من المنام وأني أبكي وكان المنام شفته بقت القيلولة

الخلاصة

على كل حال هذه حرب حصلت عندكم ومات فيها ناس من أقاربك أو معارفك وأنت نجوت منها. فهمت؟ صحيح وما حصلت ساعتك، ما حانت ساعتك. وإنما حانت ساعة أقارب لك عرفت؟ هذا ما حصل هذا ما حصل

يعني كان فيه مقاومة وكان فيه وقتها يعني حرب عرفت كان فيه يعني والصفين هذول عدو مثل ما تقول مواجهة فهمت إيش معنى الصفين المواجهة صف هنا وصف هنا وبسبب هذه المواجهة يعني قتل ناس كثير ولكنك أنت لم تتبقى راح نساعدك. وانت كنت تبغى الشهادة. هذا معنى يوم قلت خذني إليك كنت تريد الشهادة ولكنها لم تشتري الشهادة

ولهذا كان اسمه عبد الرحمن وهذه من رحمة الله سبحانه وتعالى، بعضكم كان كتب له الشهادة في سبيل الله

كنت تريد الشهادة وما حصلت لك. ولكن ان شاء الله ستكتب لك لأنه قال: لم يحن دورك فأعتقد أنه ستكتب لك شهادة قريباً إن شاء الله هذه بشارة لك أنها بتكتب لك شهادة في خاتمة أعمالك

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    المنام اللي رأيته كأنه منطقة قديمة جدا يعني في زمن قريش واحنا بالسوق فأجا المنادي يصيح يقول: إجا رسول الله فصفَّانَ صفَّينَ صف على اليمين وصف على الشمال

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت كنت عسكري وقتها

  3. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    أني لا كنت متقاعد

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كنت عسكري أول.

  5. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    اني كنت عسكري بس مكلف يعني بس مو باقتل مناشف ال-

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - كنت تعمل والا ما كنت تعمل وقت المنام؟

  7. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    كنت متقاعد

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ولا... ولا كنت تعمل شيئا جالس في البيت

  9. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    أي نعم

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يللا كمل

  11. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فا قتلك اجا المنادي ده يصيح اجا رسول الله فاصطفينا احنا وصار ممر طويل. فأجا حضرته الشريفة يمشي فمن دون الناس اني قمت اصيح عليهم قتليها يا رسول الله أني موجود فهو يختار من الشباب كان شاب بجنبي اسمه عبد الرحمان فنادى لعبد الرحمن وراح عليه فأنا ظليت أصيح يا سيدي يا رسول الله آني قال لي أحمد مو وقتها هسه أنت انت بعدين فأنا صحيت من المنام وأني أبكي وكان المنام شفته بقت القيلولة

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شكراً.

  13. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    العفو الله يرضى عليك ###شكرا... الله يزي# الله يزيك الخير...

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذه حرب حصلت عندكم ومات فيها ناس من أقاربك أو معارفك وأنت نجوت منها. فهمت؟ صحيح وما حصلت ساعتك، ما حانت ساعتك. وإنما حانت ساعة أقارب لك عرفت؟ هذا ما حصل هذا ما حصل وشكانت حربه وقتها؟

  15. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    ما كان حرب في وقتها

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو بعدها يعني، بعد الرؤية. - في بعدها...

  17. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    آثار السقوط أو صارت هاي والله استشهدوا عندي زوج أختي وأبناه وابن خويا يعني

  18. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    عالم كثير من عائلتي راحوا

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ما جت سبحان الله يعني كان فيه مقاومة وكان فيه وقتها يعني حرب عرفت كان فيه يعني والصفين هذول عدو مثل ما تقول مواجهة فهمت إيش معنى الصفين المواجهة صف هنا وصف هنا وبسبب هذه المواجهة يعني قتل ناس كثير ولكنك أنت لم تتبقى راح نساعدك. وانت كنت تبغى الشهادة. هذا معنى يوم قلت خذني إليك كنت تريد الشهادة ولكنها لم تشتري الشهادة

  20. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    سبحان الله الله يشتم بدنا إياه

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ولهذا كان اسمه عبد الرحمن وهذه من رحمة الله سبحانه وتعالى، بعضكم كان كتب له الشهادة في سبيل الله

  22. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    "مازن الضراب": ايه

  23. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    لله الحمد من قبل ومن بعد

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كنت تريد الشهادة وما حصلت لك.

  25. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    اي والله إي والله يا شيخ

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ولكن ان شاء الله ستكتب لك لأنه قال: لم يحن دورك فأعتقد أنه ستكتب لك شهادة قريباً إن شاء الله

  27. متقاعدٌ عسكريٌّ سابقصاحب الرؤيا

    إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه بشارة لك أنها بتكتب لك شهادة في خاتمة أعمالك

ما تأكّد من تفسيرها

سأله المفسِّر: «وشكانت حربه وقتها؟» فأجاب: «ما كان حرب في وقتها»، فقال المفسِّر: «أو بعدها يعني، بعد الرؤية.»

فقال الرائي: «آثار السقوط أو صارت هاي والله استشهدوا عندي زوج أختي وأبناه وابن خويا يعني»، وزاد: «عالم كثير من عائلتي راحوا». ونجا هو، وهو ما طابق قولَ المفسِّر قبل أن يخبره: «ومات فيها ناس من أقاربك أو معارفك وأنت نجوت منها».

الفائدة المنهجية

الفائدةُ المنهجيّة: (١) الصفّان المصطفّان صفٌّ يمينَ وصفٌّ شمالَ عبّرهما المفسِّر بالمواجهة والحرب — «والصفين هذول عدو مثل ما تقول مواجهة»؛ (٢) طلبُ الرائي أن يُؤخذ ودعاؤه «خذني إليك» عُبِّر بإرادة الشهادة؛ (٣) اسمُ الشابّ المختار «عبد الرحمن» جُعل قرينةً لطيفةً على رحمة الله بمن كُتبت له الشهادة، فالاسمُ عند المفسِّر شاهدٌ لا حشو؛ (٤) قولُه «مو وقتها هسه أنت، انت بعدين» عُبِّر تأجيلاً لا حرماناً، فبُشِّر بشهادةٍ في خاتمة أعماله؛ (٥) استفصلَ المفسِّر قبل التعبير عن حال الرائي (أعسكريٌّ هو أم متقاعد، أيعمل وقت الرؤيا) ثمّ عبّر، وهو أصلٌ في اعتبار حال الرائي؛ (٦) الرؤيا في القيلولة معتبَرةٌ عنده. ضبطُ المدى: البدايةُ 0 حيث أوّلُ متن الرؤيا «المنام اللي رأيته»، والنهايةُ 270 حيث آخرُ جملةٍ في الجواب «في خاتمة أعمالك»؛ وما بعدها إلى 298 دعاءٌ وثناءٌ من الرائي فأُخرج. ذكرُ الحرب و«آثار السقوط» و«المقاومة» وردَ عرَضاً في بيان حال الرائي وشهادةِ وقوعٍ على أهله، بلا تسميةِ سياسيٍّ ولا دعوى في مصير بلد، فلم يُطرح لأجله. تصحيحاتُ النسبة (والتفريغُ يوزّع المتّصل على متحدّثَين): الدورُ 17 «عالم كثير من عائلتي راحوا» نسبه التفريغ إلى SPEAKER_00 (المفسِّر) ونسبتُه إلى الرائي لأنّ ضميرَ «عائلتي» له، وهو استئنافُ عدّه لشهدائه في الدور السابق. والدورُ 21 «"مازن الضراب": ايه» نسبه التفريغ إلى SPEAKER_00 ونسبتُه إلى الرائي لأنّه تصديقٌ على كلام المفسِّر لا من كلامه، والاسمُ المقحَمُ فيه أثرُ تفريغٍ أبقيتُه حرفيّاً بلا حذف. والأدوارُ 12 و19 و22 و24 جاءت في التفريغ باسم SPEAKER_01 وهو ثالثٌ لا وجودَ له في المجلس، وإنّما هو المتّصلُ نفسُه فرّقه التقطيعُ الآليّ، والدليلُ أنّها كلُّها إجاباتٌ وتأمينٌ على كلام الشيخ («اي والله يا شيخ»)، فنسبتُها إلى الرائي. وما عدا ذلك فعلى ما في التفريغ، وأبقيتُ اللفظَ حرفيّاً بأخطائه («قتليها»، «لم تتبقى»، «ولكنها لم تشتري الشهادة»، «الله يشتم بدنا إياه») بلا إصلاح.

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 6 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.