رأيتُ رؤيا تدلّ على أمرٍ أخافه — فهل لا بدّ أن تتحقّق؟
علّم المفسّرُ الرائيةَ سنّةَ النبيّ ﷺ فيما يُكره من المنام: التعوّذُ بالله من الشيطان، والنفثُ عن اليسار ثلاثاً، والفزعُ إلى الوضوء والصلاة — فينصرف عنها ذلك. وبيّن أنّ ما يُرى قد يكون تفكيراً، أو تحزيناً من الشيطان، أو رؤيا صادقة.
نص الرؤيا
رأت الرائيةُ في المنام ما يدلّ على أمرٍ تكرهه وتخشى وقوعَه، فسألت: هل لا بدّ أن يتحقّق؟
الخلاصة
«على طول تعوّذي بالله من الشيطان، وانفثي عن يسارك ثلاثاً، وافزعي إلى الصلاة: توضّئي وصلّي ركعتين — فإن شاء الله تعالى لا تتحقّق. فأحياناً تكون مثلُ هذه الأحلام مجرّدَ تفكير، وأحياناً تكون تحزيناً من الشيطان يريد أن يُدخل عليك الحزن، وأحياناً تكون صادقةً وتقع كما رأيتِها — فنحن احترازاً من أن تقع عليك نتعوّذ بالله حتى يصرفه الله عنك».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- أملصاحب الرؤيا
رأيتُ في المنام ما يدلّ على أمرٍ أخشاه — فهل لا بدّ أن يتحقّق؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
في هذه الحالة على طول تعوّذي بالله من الشيطان، وانفثي عن يسارك ثلاثاً، وافزعي إلى الصلاة: توضّئي وصلّي ركعتين — إن شاء الله تعالى لا تتحقّق. فأحياناً مثلُ هذه الأحلام تكون مجرّدَ تفكير، وأحياناً تكون تحزيناً من الشيطان يريد أن يُدخل عليك الحزن، وأحياناً تكون صادقةً وتقع كما رأيتِها؛ فنحن احترازاً من أن تقع عليك نتعوّذ بالله حتى إن شاء الله يصرف اللهُ عنك هذا الحلم.
الفائدة المنهجية
قسّم المفسّرُ ما يراه النائمُ ثلاثةَ أقسام — حديثُ نفسٍ، وتحزينٌ من الشيطان، ورؤيا صادقة — ثمّ لم يشتغل بتمييزها، بل صرف السائلةَ إلى العمل الوقائيّ المشترك بينها: التعوّذُ والنفثُ والصلاة. وهذا أصلٌ في تعامله مع الرؤيا المخيفة: الاحترازُ أنفعُ من التأويل.