تفسير الأحلام.نت
رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

رجلٌ سحب يدي إلى أعماق البحر ونحن نتجاوز الأسماك سرعةً

اتّصل صاحبُ رؤيا سبق أن عبَّرها له المفسِّرُ في مجلسٍ ماضٍ، فحكى رؤياه: رجلٌ لا يعرفه سحب يدَه من خلفه فأدخله أعماقَ البحر، ويسبحان حتى يتجاوزا الأسماك سرعةً، ثمّ خرج فدُعي إلى السباحة في منقع سيولٍ فأبى. وكان التعبيرُ أنّه دخل تجارةً دلَّه عليها رجلٌ فخسرها، فصدَّق ذلك وأخبر أنّه خسر نحو مليونين ونصف.

نص الرؤيا

كنتُ على شاطئ البحر، فجاءني واحدٌ من خلفي لا أعرفه، سحب يدي وأدخلني داخلَ البحر وعلى الأعماق، حتى صرتُ أشاهد نفسي بيني وبين قاع البحر ما يقارب ثلاثة أمتار.

والغريبُ أنّه ماشٍ أمامي وأنا خلفَه ونحن نسبح، من غير أدوات غوص، وكنّا سريعَين في السباحة حتى إنّ الأسماك التي حولنا نتجاوزها من السرعة.

ثمّ طلعتُ من البحر، والرجلُ ما شفتُه. ويومَ طلعتُ وجدتُ شخصاً آخر، وهناك منقعُ سيولٍ على مساحةٍ تقارب عشرين ألف متر، فيه منقعُ مطر وناسٌ كثيرة قاعدون يسبحون. فقال لي هذا الشخصُ الذي وجدتُه بعد ما طلعتُ من البحر: ليش ما تروح تسبح هناك مع ذوليك؟ فقلتُ في نفسي: يا ولد، توّي سابحٌ في البحر أروح أسبح في هذا السيل! وقلتُ له: لا، أنا ما أنا رايحٌ أسبح.

ثمّ صحوتُ من النوم على أذان الفجر. وكنتُ في البحر حاسّاً بسعادةٍ عالية، وحين صحوتُ حسستُ نفسي أيضاً بسعادةٍ وأريحيّةٍ ما مرّ بي مثلُها عند الاستيقاظ.

الخلاصة

قال له المفسِّرُ في المجلس السابق إنّه دخل تجارةً — كالأسهم أو نحوها — ثمّ خسرها، وإنّ هناك رجلاً هو الذي دلَّه عليها، وهو الرجلُ الذي كان أمامه في البحر.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    إي طيب يزيد فضلك، كنت على شاطئ البحر وجاني واحد من خلفي لا أعرفه سحب يدي وأدخلني داخل البحر! وعلى الأعماق يعني أشاهد نفسي بيني وبين قاع البحر ما يقارب 3 متر

  2. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    والغريب هو ماشي امامي وأنا خلفك واحنا نسبح يعني لا معنى أدوات غوص و لا... وبعدين سريعين في السباحة الأسماك اللي حولنا نتجاوزها من السرعة.

  3. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    نعم، فطلعت من البحر... طبعاً الرجل ما شفته! يوم طلعت وجدت شخص آخر قالي طبعا... فيه فيه منقع منقع سيول على مساحة ما يقارب تقدر تقول عشرون ألف متر فيها منقع مطر وفيه ناس كثيرة شوفهم قاعدين يسبحون

  4. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    فقال لي الشخص هذا اللي وجدته بعد ما طلعت من البحر قال ليش ما تروح تسبح هناك مع ذوليك. قلت له لا، طبعاً شفت نفسي، أنا قلت يا ولد توي سابح في البحر أروح أسبح فـ.. فـ.. ها السيل ذا. قلتلو لا لا أنا ما اني رايح أسبح.

  5. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    فصحيت من النوم يوم صحيت من النوم ويقول الله أكبر الفجر طبعاً... يوم كنت في البحر كنت حاسس بسعادة عالية حقيقة وفي نفس الوقت يوم صحيت من النوم على أذان الفجر أيضاً حسيت نفسي بسعادة بل لم يمر الواحد عندما يصحى من النوم بهذه الأريحية.

  6. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    أنا حقيقة فسرتها طبعاً. عند الشيخ الرومي الله يحفظه ففسرها لي. بتفسير قال لي انك انت تبي تروح... لشرق آسيا تمام يا عمل... يا شيء من هذا القبيل. ولكن كان تفسيره غير صحيح ففسرتها عندك وجدت تفسيرك فعلاً يعني هو اللي حدث معي.

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "مازن الضراب": وش كان تفسيرها؟

  8. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    طبعا تفسيرك انت قلت لي انت دخلت تجارة و... زي الأستم أو شيء قلت لك نعم وخسرتها؟ قلت نعم خسرتها

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم وهناك واحد هو اللي قال لك

  10. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بالضبط، نعم، وهذا الشخص اللي كان أمامي قلت لي هو اللي دلك وفعلا في شخص هو اللي دلني، وخسرت تقريباً ما يقارب من رأس مال حوالي 2 مليون ونص.

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يعينكم

  12. رجلٌ خسر تجارةً دُلَّ عليهاصاحب الرؤيا

    يا رب يا كريم فسبحان الله آمين، فكانت يعني تفسيرك حقيقي

ما تأكّد من تفسيرها

صدَّق الرائي التعبيرَ كلَّه: قال إنّه دخل تلك التجارة وخسرها، وإنّ رجلاً بعينه هو الذي دلَّه عليها، وإنّ ما ذهب من رأس المال يقارب مليونين ونصف. وذكر أنّ الرؤيا كانت قد عُرضت قبلُ على مفسِّرٍ آخر فحملها على سفرٍ إلى شرق آسيا أو عملٍ هناك، ولم يقع من ذلك شيء.

الفائدة المنهجية

شهادةٌ ساقها صاحبُها بعد الوقوع لا سؤالاً مستأنفاً: رؤيا عُبِّرت له في مجلسٍ سابق، وجاء الآن يخبر بما صدَّقها. وموضعُ الفائدة أنّ البحرَ لم يُحمل على ظاهره من سفرٍ وسياحة — وقد حُمل عليه عند غيره فقيل له إنّه ارتحالٌ إلى شرق آسيا فلم يقع منه شيء — بل صُرف إلى تجارةٍ خاض غمرتَها على غير بصيرة، وصار الرجلُ الذي سحب يدَه من خلفه ثمّ مضى أمامَه هو الدالَّ عليها. ثمّ إنّ المفسِّرَ لم يكتفِ بوجهٍ يذكره، بل استوثق بثلاثةٍ يُصدِّقها الواقعُ أو يكذّبها: أدخلتَ تجارةً كالأسهم؟ أخسرتَها؟ أثَمَّ رجلٌ دلَّك عليها؟ فلمّا صدَّقه الرائي فيهنّ جميعاً استقام الوجهُ وثبت. والقاعدةُ المستفادة أنّ انشراحَ الرائي في منامه ولذّتَه فيه لا توجب أن تكون العاقبةُ محمودة؛ فقد كان في البحر مسروراً حتى استيقظ على الأذان بأريحيّةٍ لم يعهدها، والذي وقع خسارةُ رأس مالٍ عظيم. وأنّ التعبيرَ قد يقع على أمرٍ ماضٍ قائمٍ يكشفه لا على مستقبلٍ ينتظره.