تفسير الأحلام.نت
زوجٌ يحكي رؤيا زوجتهللمتزوجةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

ساعتان عند الوالدة: قديمةٌ وفخمة

زوجٌ يُخبر أنّ زوجته رأت قبل نحو أسبوعٍ أنّ الوالدةَ عندها ساعتان: ساعةٌ قديمةٌ وساعةٌ فخمة، فعبّرها المفسِّرُ بأنّ عندها جلستين أو كورسين تأخذهما، واحدةٌ تستفيد منها وأخرى لا تستفيد منها. فوقع الأمرُ كذلك: أتمّت التي انتفعت بها، وتركت الأخرى — فجاء زوجُها في هذا المجلس يُخبر بوقوع ما قيل لها.

نص الرؤيا

رأت قبل نحو أسبوعٍ أنّ الوالدةَ عندها ساعتان: ساعةٌ قديمةٌ وساعةٌ فخمة.

الخلاصة

قال لها المفسِّرُ: عندكِ جلستان — كورسان — تأخذينهما، واحدةٌ تستفيدين منها وواحدةٌ لا تستفيدين منها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. زوجٌ يحكي رؤيا زوجتهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والحلم الثاني من مدة أسبوع تقريباً هي حلمت أن الوالدة عندها ساعتين ساعة قديمة وساعة فخمة. فإنت قلتلها عندك جلستين كورسات تاخذينهن في وحدة تستفادين منها ووحدة ماتستفادين منها. وفعلا انو الوحدة تستفاد منها كملت بيها وهديك الثانية لقتها. سبحان الله

ما تحقق من الرؤيا

وقع الأمرُ كما قال: الجلسةُ التي انتفعت بها أكملتها، والأخرى تركتها.

الفائدة المنهجية

بُني التعبيرُ ههنا على أمرين مجتمعَين: العددِ والوصف. أمّا العددُ فالساعتان اثنتان، فجُعلتا جلستين أو كورسين، إذ العددُ في الرؤيا كثيراً ما يُحمل على عدده. وأمّا الجنسُ فالساعةُ في أصلها وقتٌ ومدّةٌ مقدَّرة، فناسبَ أن تُصرف إلى مدّةٍ يأخذها الإنسان لنفسه لا إلى مالٍ ولا مُلك. ثمّ جاء الفرقُ بين الساعتين — قديمةٌ وفخمة — فحمله المفسِّرُ على الفرق في المنفعة: واحدةٌ تنتفع بها وأخرى لا تنتفع. وهذه طريقةٌ مطّردة: إذا اجتمع في الرؤيا شيئان من جنسٍ واحدٍ واختلفا في الصفة، فالاختلافُ في الصفة هو الذي يفرِّق بين حظَّيهما في التأويل، ولا يُسوّى بينهما لاتّحاد جنسهما. وقد وقع الأمرُ على ما قال: أتمّت النافعةَ وتركت الأخرى.