تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ الكراسي الستّتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ستُّ كراسٍ وقيل لي كلُّ كرسيٍّ بعشرِ سنين

امرأةٌ في الحاديةِ والخمسين رأت ستَّ كراسٍ، وقيل لها فيها: كلُّ كرسيٍّ بعشرِ سنين، فستّون سنةً يصير عمرُك ثمّ تموتين، فحملتها على أنّها تموت في الستّين ففزعت. سألها المفسّرُ: أذهبتِ إلى طبيبِ الأسنان؟ فأثبتت أنّها ركّبت جسراً في تلك الفترة وأنّ تكلفتَه ستُّمئةٍ أو سبعُمئة، فقال: الكراسي أسنانُ الجسر، والستّون تكلفتُه لا منتهى عمرِك.

نص الرؤيا

يكون هذا أمرك يعني انتي تموتين بعمر الستين، ست كراسي ستين سنة.

وقلت- اني يعني قبل قلت يالعد اني هاي صد كراسي يعني اني بسرعة راح اموت قالوا لا كل كرسي بعشر سنين يعني ستين سنة يصير عمرك انتي تموتين

وأنا عمري واحد وخمسين سنة... الآن

الخلاصة

خلاص هذا الجسر الكراسي والستين

نعم، هذه الأسنان والستين هذه التكلفة تكلفتها وسووا لك سوى لك جسر وسوى للجسر يعني كراسي

بارك الله بعمرك، بارك الله بعمرك... رؤيا غريبة عجيبة

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يكون هذا أمرك

  2. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يعني انتي تموتين

  3. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    بعمر الستين، ست كراسي ستين سنة.

  4. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وقلت- اني يعني قبل قلت يالعد اني هاي صد كراسي يعني اني بسرعة راح اموت قالوا لا كل كرسي

  5. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بعشر سنين يعني ستين سنة يصير عمرك انتي تموتين

  6. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    وأنا عمري واحد وخمسين سنة...

  7. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    الآن

  8. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    هذا هو

  9. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    جزاك الله كل خير

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، أنت رحتي طبيب أسنان ولا لا؟

  11. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يعني بذيك الفترة

  12. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    ممكن إيه؟

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأية المنام؟

  14. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يعني تقريباً أشهر هيجي

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس قبلها كذي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ولا جسر؟

  17. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يعني إيه بالضبط كان صح عندي مشكلة بس

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذا الجسر الكراسي والستين

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كم كلفت كل أسنان؟

  20. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله يمكن صدق 600 700 صح

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بارك الله بعمرك، بارك الله بعمرك.

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - تورط - الله يفتحها

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني ما أعتقد أحد يصل إليها

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وأنا ما أقول هذا يعني أمدح نفسي لكن

  25. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    لا والله والله نعرف نعرف متابعيك يعني ومتعجبة أتعجب.

  26. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يعني على تفسيراتك ما شاء الله ما شاء الله

  27. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذه الأسنان والستين هذه التكلفة

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تكلفتها وسووا لك

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سوى لك جسر

  30. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وسوى للجسر يعني كراسي

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فهمتي

  32. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    نعم

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كا كم كا كان فكين صح اثنين فوق وتحت ولا فك واحد؟

  34. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    هو فك نفسه بس...

  35. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    يمنى ويسرى

  36. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس خلص

  37. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  38. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    شيخ ما أقدر أقول لك.

  39. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    رؤية بسيطة

  40. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص يا شيخ خليه احمدي ربك بس طمناك أن...

  41. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤيا

    تمام شكرا شكرا جزيلا الله يبارك في عمرك...

  42. صاحبةُ الكراسي الستّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    آني فسرته قلت بالستين عمري يجوز أموت.

  43. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا لا يمكن

  44. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  45. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يبارك بعمره

  46. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    رؤيا غريبة عجيبة

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرؤيا أنّ العددَ فيها عمرٌ مضروب: ستُّ كراسٍ، كلُّ كرسيٍّ بعشرِ سنين، فالستّون منتهى الأجل. وعلى هذا الظاهر حملتها صاحبتُها فقالت إنّها فسّرتها بنفسها أنّها تموت في الستّين، وهي في الحادية والخمسين، فبقي لها تسعُ سنين ففزعت. وصرفها المفسّرُ عن هذا الظاهر بردّ الرمز إلى جنسِه الأقرب: الكرسيُّ ما يُنصَب في موضعه فيُقعَد عليه ويُركَّب، وأسنانُ الجسر تُنصَب في اللثة كذلك، فالكراسي أسنانٌ مركّبةٌ لا سنو عمر. ولم يُلقِ هذا التأويلَ إلقاءً بل استوثق له قبل أن يقولَه بأسئلةٍ تُصدّقه أو تُكذّبه: أذهبتِ إلى طبيب الأسنان؟ ومتى كانت الرؤيا من ذلك؟ أجسرٌ رُكِّب؟ وكم كلّف؟ وفي كم فكٍّ كان؟ فلمّا وافقت الوقائعُ في يقظتها ما ذهب إليه — علاجٌ في تلك الفترة، وجسرٌ مركّب، وتكلفةٌ ستُّمئةٍ أو سبعُمئة — انصرف العددُ من العمر إلى الثمن، وسقط الفزعُ من أصله. والفائدةُ المستفادة: أنّ العددَ في الرؤيا لا يلزم أن يكون سنينَ، فقد يكون ثمناً أو عدداً معدوداً؛ وأنّ ما يُقال للرائي داخلَ المنام من تفسيرٍ لرمزٍ ليس حُجّةً قاطعةً يُبنى عليها الفزع، بل هو من جملة المرئيّ يُنظَر فيه كما يُنظَر في سائره. وأنّ الطريق إلى ترجيح أحد الوجهين سؤالُ الرائي عن حاله في يقظته، فإنّ الرؤيا تنزل على واقعٍ قائمٍ فيُصدّق أحدُهما الآخر.