تفسير الأحلام.نت
الشاميُّ صاحبُ الرتبةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

سكّينٌ شديدةُ الحدّة في مزرعة أبقار، لمستُ رقبةَ بقرةٍ فماتت في الحال

رأى نفسَه في مزرعةِ أبقارٍ كثيرة، وفي يده سكّينٌ شديدةُ الحدّة تقتل بمجرّد اللمس، فلمس رقبةَ بقرةٍ فماتت في الحال، ولم ير دماً ولا أذى. فأخبره المفسِّرُ أنّه سيكون سبباً في فصل رجلٍ من عمله، وسأله عمّن تحته من الموظّفين، فذكر مسؤولاً أجنبيّاً بينه وبين الإدارة إشكالٌ كبير، وقد يوضع الرائي مكانَه.

نص الرؤيا

شفت نفسي كأني بمكان مزرعة مزرعة ابقار انت كبير القدر او شي يعني مزرعة كأن فيها ابقار كثيرة

وبكون بإيدي في سكين سبحان الله شديدة الحدية يعني مجرد لمسة ممكن على رقاب الـ المواشي تقتلهم فوراً

فبمجرد ما لمستها برقبة أحد الأبقار فوراً قتلتها

ما شفت دم وما شفت أذية

الخلاصة

البقرةُ التي لمستَ رقبتَها بالسكّين رجلٌ في عملك، وستكون أنت سبباً في خروجه منه: يُفصَل ويُخرَج من العمل. وليس ذلك عليك بجُناح، فأنت لم تر في منامك دماً ولا أذًى، وإنّما هو متسبِّبٌ لنفسه.

ولمّا كنتَ أنت الذي نحرتَها، فقد يضعونك أنت في مكانه ورتبته.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    شفت نفسي كأني بمكان مزرعة مزرعة ابقار انت كبير القدر او شي يعني مزرعة كأن فيها ابقار كثيرة وبكون بإيدي في سكين سبحان الله شديدة الحدية يعني مجرد لمسة ممكن على رقاب الـ المواشي تقتلهم فوراً فبمجرد ما لمستها برقبة أحد الأبقار فوراً قتلتها انتهى الحلقة

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال رح تتسبب في فصل واحد

  3. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    من العمل يعني؟

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أن تعمل صح هناك واحد ينفصل بسبب أو بـ... يعطون... يعني ب... يطلعونا من العمل بسبب...

  5. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    سبحان الله

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صح

  7. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    والله ما بعرف ما في هيك شي الرؤيا رأيتها اليوم. في رتبة بس لا مش رتبة عالية يعني متوسطة.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    واحد يطلع بسبب من المكان اللي إنت فيه. من العمل. تحتك موظفين ولا لا؟

  9. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    في تحتي موظفين بس ما في أي اشكالات ممكن شخص برتبة عالية.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ايش فيه؟

  11. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    ممكن الشخص المسؤول لأنه في إشكال بس مش بسبب يعني، بس في إشكال بينه وبين الإدارة و... إشكال كبير يعني

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس مش بسبب يعني انا مالي يعني انا تحت بي- خلص وقالوا بيطلعونا من العمل صح

  13. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    نعم صحيح هو شخص أجنبي أوروبي وما بيشتغل أبداً يعني بيداوم يداوم بس أكلي؟

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا العجل

  15. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    سبحان الله

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هو ثور اللي شفت صح

  17. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    لا بقرة بقرة

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بقرة هو بس

  19. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    سبحان الله ما شفت دم وما شفت أذية

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سنو في واحد بيطلع خلاص بيفصلونه بيخرجونه من العمل

  21. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    بس صدقا مش بيساوي يعني الله لا يقطع برزق حدا بس هو يعني متسبب لنفسه يعني هو بيجي على العمل ما بيشتغل أي شيء أبدا أبدا والكل يعني كل الموظفين تقريباً الخمسين موظف بيشوفوا هالشي أنا أساساً كنت... أساساً كنت... أرسلتني الشركة من "الرياض" على رتبة. لكنه كان سبب إني لم أكن في هذه الرتبة.

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنا عارف أنك سبب في هذا الموضوع عاد

  23. الشاميُّ صاحبُ الرتبةصاحب الرؤيا

    نعم

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    مثل ما قلت لك بالضبط. السبب يمكن يضعونك محلها.

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - السلام عليكم - لما كانت اللي نحرته

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير هنا على أنّ البقر في المنام أناسٌ لا بهائم؛ فالمزرعةُ موضعُ عملٍ، والأبقارُ فيها من يعمل مع الرائي أو تحته. ولذلك لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر القتل، بل صرفه إلى الإخراج من العمل، وقوّى هذا الصرفَ أنّ الرائي لم ير في منامه دماً ولا أذى، فالمسُّ الذي أمات البقرةَ فصلٌ لصاحبها عن مكانه لا هلاكٌ له، ووقوعُه بمجرّد اللمس يدلُّ على سرعة الأمر ويُسر أسبابه. ثمّ استوثق المفسِّرُ من تعبيره قبل أن يقطع به: سأل الرائيَ أفي العمل من هو دونه، وما الذي بينهم من إشكال، وهل الذي رآه ثورٌ أم بقرة. فلمّا أقرّ الرائي بعد إنكارٍ أوّلَ بأنّ تحته موظّفين، وأنّ مسؤولاً بينه وبين الإدارة إشكالاً كبيراً وأنّه لا يعمل شيئاً، ثبت التعبيرُ على وجهه وطابق واقعاً قائماً لم يكن المفسِّرُ يعلمه قبلَ أن يسمعه منه. ولمّا صحّح الرائي أنّها بقرةٌ لا ثور، أبقى المفسِّرُ التعبيرَ على الرجل نفسِه، إذ كانت قرائنُ الحال من كلام الرائي أدلَّ على المراد من جنس الحيوان. وفي المجلس ثلاث فوائد: أنّ الرؤيا قد تُخبر الرائيَ عن أثره في غيره لا عن نفسه؛ وأنّ خلوّ المنام من الدم والأذى قرينةٌ تصرف الذبحَ عن القتل إلى الفصل والإخراج؛ وأنّ كونَ الرائي سبباً في ذلك لا يجعله ظالماً، فالمتسبِّبُ لنفسه غيرُه. وزاد المفسِّرُ وجهاً رابعاً من كون الرائي هو الناحرَ بيده: أنّه قد يوضع مكانَ من خرج، فالمنزلةُ تخلو لمن كان سببَ خلوّها.