تفسير الأحلام.نت
صاحبة السيارة الحمراءتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

سيارةٌ حمراءُ فخمةٌ مكتوبٌ عليها اسمي لا يهزُّها المطبّ

امرأةٌ ترى أنّها اشترت سيارةً فخمةً حمراء كاللمبرجيني، فجاءها من قال: هذه التي طلبتِها، ووجدت اسمها مكتوباً على بابها بالإنجليزيّة، وجرّباها على المطبّات فلم تتأثّر. فعبّرها المفسِّر عهدةً في العمل تُسلَّم إليها وتُجرَّب فتخرج ممتازة، ثمّ سألها فذكرت برنامجاً محاسبيّاً للمقاولات يسعون إليه، فقال: التطبيق يكون أحمر، فبحثوا فوجدوه أحمر.

نص الرؤيا

كنت ماشية بطريق، وشريت سيارة زي اللمبرجيني لونها أحمر، فجاءني شخص وقال لي: هذه السيارة التي طلبتها.

ووقفت أنا على السيارة، ووجدت على الباب اليمين مكتوب اسمي بالإنجليزي، فقلت له: السيارة مكتوب عليها اسمي، فقال: هذه هي الطلبات التي تمتلكها.

قلت له: تمام، السيارة هذه من الفخمات لكن بها مشكلة؛ إذا كان هناك مطب أو شيء تصدم بالمطب. قال لي: خلينا نجربها. فركب هو يسوق وأنا بجنبه، فدخلنا مشينا بالشارع، وإذا دخلنا من فوق المطب فلن تؤثر بها شيئاً.

فقلت: ما شاء الله، السيارة ما يعتبها، قال: أيوا لأنه نوعية فخمة، أنتِ طالبة شيئاً ممتازاً. وانتهى الحلم.

الخلاصة

هذه عهدةٌ في العمل، يعطونك إيّاها وتجرّبينها وتشوفين وضعك فيها؛ عهدةٌ من الإلكترونيّات والأجهزة. سيعطونكم إيّاها إن شاء الله، وتتأكّدون منها: هل هي صالحةٌ للشغل ولإجراءات طبيعة العمل أو لا. ولكن في النهاية وضعها ممتاز. وأعتقد إن كان المنام قديماً شيئاً ما أنّها وقعت.

وهذا هو المطلوب: التطبيق يكون أحمر.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    كنت ماشية بطريق

  2. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    شريت سيارة زي اللمبرجيني لونها أحمر زي كذا

  3. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    جاءني شخص وقال لي هذه السيارة التي طلبتها

  4. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    وقفت أنا على السيارة، ووجدت على الباب اليمين مكتوب اسمي بالإنجليزي، قلت له السيارة مكتوب عليها اسمي.

  5. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    ونقول هذه هي الطلبات التي تمتلكها

  6. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    قلت له تمام السيارة هذه من الفخمات لكن بها مشكلة

  7. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    قلت له: إذا كان هناك مطب أو شيء تصدم بالمطب.

  8. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    قال لي: خلينا نجربها

  9. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    فركب هو يسوق وأنا بجنبه، فدخلنا مشينا بالشارع.

  10. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    وإذا دخلنا من فوق المطب، فلن تؤثر بها شيئاً.

  11. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    أنا كلمت قلت ما شاء الله السيارة ما يعتبها قال أيوا لأنه نوعية فخمة أنت طالبا شيء ممتاز

  12. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    فقط وانتهى الحلم

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    انظر إلى هذه عهدة

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عهدة

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    في العمل، يعطونك إياها وتجربها، وتشوف وضعك فيها.

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عقدة زي الإلكترونيات زي الأجهزة هذه زي...

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عرفت؟

  18. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    أيوة.

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إنتو عندكم أجهزة وإلكترونيات وأشياء يعني.

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم سيعطونك إن شاء الله

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وراح يعني تتأكدون منها هل هي

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صالحة للشغل ولـ...

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الإجراءات اللي...

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طبيعة العمل.

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو لا

  27. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ولكن في النهاية

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ممتاز وضعها

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    واعتقد إذا كانت قديمة شوي إنها وقعت. متى رأيت المنام؟

  30. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    من أسبوع

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في شي يعني عهدة كذا، أو شي طلبته.

  32. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    إحنا مثلاً محاولين على برنامج محاسبي.

  33. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    حق مقاولات إس

  34. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو المطبخ

  35. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    التطبيق يكون أحمر

  36. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    ممكن

  37. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لماذا لم تكن أحمركم؟

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فيها أحمر

  39. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    لا، ما التطبيق، ما شفت أنا كذا تطبيق، بس في تطبيق في مصر موجود لسه ما طلبته أنا يعني.

  40. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    قلت دعونا نجربه

  41. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    - اللون لا أشاهده لحد الان

  42. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    انظر الآن

  43. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إش- إشي كلهن

  44. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    لا معها...

  45. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    والله ما عندي إياه

  46. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    ندخل على "غوغل"

  47. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    أتذكر إسمه.

  48. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ممكن تشوفيه اللون الأحمر

  49. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    والله أظن

  50. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم باللون الأحمر

  51. صاحبة السيارة الحمراءصاحب الرؤيا

    هذا هو سبحانه

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ السيارةَ عن ظاهرها — من مركوبٍ يُملَك إلى عهدةٍ تُسلَّم في العمل — واستند في صرفه إلى قرائن المتن نفسِه: فالسيارةُ لم تُبتَع ابتداءً، بل جاء بها آتٍ يقول «هذه التي طلبتِها»، فهي مطلوبٌ يُسلَّم لا مِلكٌ يُشترى؛ واسمُها مكتوبٌ على الباب، وذلك أثرُ القيد والتسجيل باسم المستلِم؛ وتجربتُها على المطبّات ثمّ سلامتُها منها اختبارُ صلاحيةٍ لا نزهة. فكان التأويل: عهدةٌ من أجهزةٍ وإلكترونيّات تُسلَّم إليهم فتُجرَّب، ويُنظَر أتصلح لطبيعة العمل وإجراءاته أم لا، وعاقبتُها أنّ وضعها ممتاز. ثمّ لم يقف عند التأويل حتّى استوثق منه بأمرين: سألها متى رأت المنام، فقالت من أسبوع، وقدّم أنّ المنام إذا قدُم شيئاً فقد يكون وقع؛ وسألها هل عندهم عهدةٌ أو شيءٌ طلبوه، فذكرت برنامجاً محاسبيّاً للمقاولات يسعَون إليه. فعاد حينئذٍ إلى اللون، وهو الرمزُ الذي لم يُستعمَل بعدُ، فجزم أنّ التطبيق أحمر. وأنكرت أوّلَ الأمر أنّها رأت لونه وقالت إنّه تطبيقٌ في مصر لم تطلبه بعد، ثمّ بحثوا عنه في المجلس فإذا هو أحمر بالفعل، فطابقت العلامةُ الشيءَ المعيَّن. والفائدةُ المستفادة: أنّ اللون في الرؤيا وكتابةَ الاسم فيها قد لا يكونان رمزين يُؤوَّلان، بل علامتين حسّيّتين تُطابقان عينَ الشيء المقصود، فتصلحان شاهداً يُميَّز به المرادُ من بين ما يُشبهه؛ وأنّ سؤال المفسِّر عن زمن الرؤيا وعن حال الرائي في عمله ليس استطراداً، بل هو الذي يُنزِل التأويلَ العامَّ على واقعةٍ بعينها ويجعل التصديقَ ممكناً.