تفسير الأحلام.نت
صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

شارعٌ صار نهراً عبرناه بالسيارة، وابنُ الجارِ ابنُ ثلاثِ سنينَ يحدّثني ويضحك

يسرد الرائي منامه: طفلٌ في الرابعة أو الخامسة تكفّل به وطمأنه أنّه آخذُه إلى البيت، ثمّ مضى مع أربعةِ أشخاصٍ إلى شارعٍ هو نهرٌ لا يُدخَل إلّا سباحةً بالسيارة، فعبروا الماء، فلقي ابنَ جارِه ابنَ ثلاثِ سنينَ يحدّثه ويضحك. فعبّر المفسِّرُ بأنّ مالاً يدخل عليه ثمّ يخرج بلا فائدةٍ وربّما خسارة، ومخاطبةُ الطفلِ مخاطبةُ من لا صلاحيةَ له. فأقرّ الرائي أنّه خسر فعلاً.

نص الرؤيا

فكان طفل عمره أربع أو خمس سنوات فهذا الطفل كنت احس انه يعود الي مثل يعني شلون اني تبنيت هذا الطفل تكفلت بيه فكنت أطمئن للطفل أقول له: "آني سآخذك معي للبيت يعني، لا تخاف".

فاء ذهبت بعدها أنا وأربعة أشخاص فكان هناك شارع هذا الشارع عبارة عن نهر من يريد الدخول لهذا الشارع لازم يسبح سباحة هو و السيارة فدخلنا السيارة بالماء فقررنا أن نسبح إحنا وندفع بالسيارة بعدها عبرنا الماء

وصلت إلى مكان فرأيت شخصاً جيراني فرأيت ابنه كان عمره ثلاث سنوات فهذا الطفل حكى معي، فأنا تعجبت فقلت له: ماذا أفعل هذا الطفل عمره ثلاث سنوات وهو يبحث ويضحك معي؟ وهذا هو منام شيخنا

-الطفل يعني، حشيته ويا الطفل. عمره 3 سنوات ونصف تقريبا قلت لك الطفل تحدثت معه بجيراني الطفل تكلمت معه. بعدين وهاي انتهت من حكيت وياها

الخلاصة

مالٌ يدخل عليك في موضعٍ ثمّ يخرج منه، فلا تستفيد منه، وقد تنال خسارة.

وأمّا محادثتُك الطفلَ فأنّك تكلّمُ ناساً لا صلاحياتِ لهم ولا تصرُّفَ عندهم، فلا تخرج بفائدة، ومالُك يذهب عليك؛ وأيضاً كلّمتَ ناساً لا يستطيعون أن يصنعوا لك شيئاً.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤيا

    فكان طفل عمره أربع أو خمس سنوات فهذا الطفل كنت احس انه يعود الي مثل يعني شلون اني تبنيت هذا الطفل تكفلت بيه فكنت أطمئن للطفل أقول له: "آني سآخذك معي للبيت يعني، لا تخاف". فاء ذهبت بعدها أنا وأربعة أشخاص فكان هناك شارع هذا الشارع عبارة عن نهر من يريد الدخول لهذا الشارع لازم يسبح سباحة هو و السيارة فدخلنا السيارة بالماء فقررنا أن نسبح إحنا وندفع بالسيارة بعدها عبرنا الماء وصلت إلى مكان فرأيت شخصاً جيراني فرأيت ابنه كان عمره ثلاث سنوات فهذا الطفل حكى معي، فأنا تعجبت فقلت له: ماذا أفعل هذا الطفل عمره ثلاث سنوات وهو يبحث ويضحك معي؟ وهذا هو منام شيخنا

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم راح تدخل الفلوس لك في مكان كذا وتطلع منه يعني ما بتستفيد منه، قد تنال خسارة.

  3. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    عرفت ماذا ؟ والله خسرت يا شيخ.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اي نعم الله يعينك

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - كم خسر؟

  6. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤيا

    - يعني ما راح أحصل شيء منها.

  7. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤيا

    والله شيخ محاولة، تمام نعم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله المستعان الله يعينك

  9. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤيا

    يعني ما راح احصل شي منه شيخ يعني ولا شي يعني منهن قصدك يعني

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وشآخر المنام عشان أأكد لك

  11. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤيا

    -الطفل يعني، حشيته ويا الطفل. عمره 3 سنوات ونصف تقريبا قلت لك الطفل تحدثت معه بجيراني الطفل تكلمت معه. بعدين وهاي انتهت من حكيت وياها

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص إذاً إنت تتكلم مع طفل! طبعاً ماراح تستفيد منها شي. ما عنده لا تصرف ولا شيء. ولهذا أقدر أقول لك إنكم تكلموا ناس ليس لديهم أي صلاحيات! وما راح ت... (تأتأة) تخرج بفائده ومالك يذهب عليك خلاص (غير مفهوم) وهذا راح تكلم. نعم، وأنت تكلمت ناس ما لهم صلاحيات، صح ولا لا يعني؟

  13. صاحبُ منامِ الطفلِ والنهرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صح. مقاول حركت ثنية عليه وما فات.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وأيضاً كلمت ناس بس ما عندهم... ما يستطيعون يسوولك شي.

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّ الرائي فورَ سماعه التعبيرَ أنّه خسر بالفعل، وأنّه لن يُحصّل من ذلك المال شيئاً؛ ثمّ صدّق قولَ المفسِّر إنّه كلّم من لا صلاحيةَ له، وذكر أنّ الأمر كان مع مقاولٍ سعى عنده فلم يمضِ الأمر.

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر الطفلِ فيجعله بشارةً وسروراً، بل أخذه من صفتِه العارضةِ فيه: صغيرٌ في الثالثة لا تصرُّفَ له ولا ولاية، فصرف الرمزَ إلى من يخاطبهم الرائي من الناس ممّن لا صلاحيةَ لهم ولا يملكون قضاءَ حاجته، فلا يخرج من كلامهم بفائدة. وقرن ذلك بالماء الذي دخلته السيارةُ ثمّ عُبِر: مالٌ يدخل ثمّ يخرج، فلا يستقرّ ولا يُنتفَع به. والنظرُ في استيثاقه: لم يجزم بالحكم حتى طلب تتمّةَ المنام، فقال للرائي إنّه يريد آخرَه ليؤكّد له، فلمّا أعاد الرائي أنّ محادثتَه إنّما كانت مع الطفلِ وحده وأنّ الحكاية انتهت عندها، قطع بالتأويل. ثمّ عرض حكمَه على الواقع سؤالاً صريحاً: أتكلّمتَ ناساً لا صلاحياتِ لهم؟ فصدّقه الرائي وذكر أنّه خسر. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمزَ يُؤخذ من جهة الصفةِ القائمةِ به لا من اسمه المجرّد؛ فالطفلُ هنا مأخوذٌ من جهة عجزِه عن التصرّف، ومحادثتُه محادثةُ من لا يملك. وأنّ التعبيرَ لا يُقطَع به قبل استيفاء المنام، فإنّ آخرَه قد يُثبت أوّلَه أو ينقضه.