تفسير الأحلام.نت
الرائيةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

شحّاطةٌ سوداءُ خُلِعت وكندرةٌ بيضاءُ عليها حبّاتُ لؤلؤ

رأت المتّصلةُ نفسَها في مكانٍ فيه تجمُّع، وفي قدمِها شحّاطةٌ سوداءُ مفتوحةٌ غيرُ حسنة، ثمّ ذهبت إلى سيّارتها فلبست الكندرة التي عندها في البيت أصلاً، بيضاءَ عليها حبّاتُ لؤلؤ. فصرف المفسِّرُ النعلَ عن معناه المعتاد وقال: إنّما تُغيّرين كفرَ الجوّال أو الجهاز، لا أكثر. ثمّ سألها متى رأت، فأخبرته أنّها غيّرته اليومَ فعلاً، فقال: خلاص، هذا هو، انتهى.

نص الرؤيا

حلمتُ أنّي في مكانٍ فيه تجمُّع، وكنتُ لابسةً شحّاطةً لونُها أسود — وهي التي تُسمّى الحفاية — مفتوحةً هكذا، وهي ليست حلوةً أصلاً.

ثمّ رُحتُ إلى سيّارتي فلبستُ الكندرة التي عندي بالأساس في البيت، لونُها أبيض وعليها حبّاتُ لؤلؤ. وانتهى الحلم.

الخلاصة

خلاص، بتغيّرين الجرابَ — كفرَ الجوّال — لا غير؛ الجوّالِ أو مثل ما تقولين الآي باد أو الجهاز. فلمّا أخبرَتْه أنّها غيّرته اليومَ فعلاً قال: خلاص، هذا هو، انتهى.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرائيةصاحب الرؤيا

    أنا حلمت بأني بمكان هناك تجمع وكنت لابسة ما بعرف إذا رح تفهم علي شو قصدي إنه شحاطة لونها سوداء اللي هي الحفاية

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب

  3. الرائيةصاحب الرؤيا

    هي مفتوحة هيك وهي مو حلوة أصلاً لا روح على سيارتي بلبس الكندرة يلي أصلاً بالأساس في عندي إياها بالبيت هي لونها بيضاء وعليها حبات لولو أنه بس وانتهى الحلم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص بتغيرين الجراب الكفر حق الجوال بس بعد الملح قال بس، أنت متى رأيت المنام؟ اليوم الكفر تبع الجوال الجوال أو مثل ما تقولين أي باد أو الجهاز

  5. الرائيةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هلا أنا اليوم غيرتها

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص هذا هو انتهى أوكي، شكراً إلها

الفائدة المنهجية

النعلُ في عرف التعبير يُصرَف غالباً إلى الزوج أو الخادم أو السفر، والبيضاءُ المرصَّعةُ باللؤلؤ تُغري بحملها على أحسنِ ذلك وأرفعِه. فعدل المفسِّرُ عن هذا كلِّه إلى معنًى صغيرٍ من جنس ما تُكسى به الأشياءُ لا ما يَلبَسه الناس: الغلافُ الذي يُكسى به الجوّال. والجامعُ بينهما اللُّبْسُ والكسوةُ والزينةُ الظاهرة: نعلٌ رديئةٌ مفتوحةٌ تُخلَع، وأخرى بيضاءُ مزيَّنةٌ كانت في البيت أصلاً تُلبَس — وكذلك الغلافُ يُنزَع القبيحُ منه ويوضع الحسنُ المُعَدُّ سلفاً. ولم يقف عند التخريج حتى استوثق، فسأل: متى رأيتِ المنام؟ لأنّ قربَ العهد بالرؤيا يقرِّب وقتَ وقوعها، فأخبرته أنّها بدّلته اليومَ، فوقف عند ذلك وقال: هذا هو. والفائدةُ المستفادة أنّ عِظَم الرمز في نفسه لا يوجب عِظَم مدلوله، فقد تكون الرؤيا خبراً عن شأنٍ يسيرٍ من حياة الرائي؛ وأنّ استيثاق المفسِّر بسؤالٍ عن الزمان أو الحال هو الذي يفصل التعبيرَ المصيبَ من الظنّ المرسَل.