تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

صحنٌ كبيرٌ وعليه أفعى أناكوندا، فأكلتُ منها حتّى شبعت

رجلٌ رأى قبل سنتين، وهو في البحر في مركبٍ سياحيٍّ في أوروبا، أنّهم قدّموا له صحناً كبيراً عليه أفعى أناكوندا، فأكل من لحمها إلى أن استيقظ وهو يشعر بالشبع، وخاف أن يعرضها على أحد. فعبّرها المفسّر بالتعب والمرض يصيب الرائيَ أو أحداً من أهله مع أخذ العلاج، فأخبره الرائي أنّ والدته مرضت بالضغط والسكّر ولزمت المستشفى ثمّ عافاها الله.

نص الرؤيا

في البحر في مركب سياحي في أوروبا، ورأيت في المنام قدمولي صحن كبير نسميه بدوي لقم، صحن كبير وعليه أفعى أنا كوندا، واكلت من اللحم ذا اكلت منه، إلى أن أقوم بالنوم وأشعر بشبعان.

وما عرفتها، بغيت أفسرها عند حد ما خفت منها. وكانت قبل سنتين.

الخلاصة

قال المفسّر: على كلّ حال هذا تعب، لا يدري أصاب الرائيَ نفسَه أم غيرَه، وأنّه أُخذت فيه علاجات؛ لأنّ الإنسان أحياناً يرى نفسه في المنام والأمر ليس له، وإنّما هو للأقارب أو للأهل بشكل عام.

ثمّ استثبت من الرائي: أشُفيت تماماً وأخذت علاجها وحقّها في المستشفى؟ وأهي سمينةٌ شيئاً ما؟ فأقرّ الرائي بذلك كلِّه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    في البحر في مركب سياحي في أوروبا ورأيت في المنام قدمولي صحن كبير نسميه بدوي لقم صحن كبير وعليه أفعى أنا كوندا واكلت من اللحم ذا اكلت منه إلى أن أقوم بالنوم وأشعر بشبعان. وما عرفتها، بغيت أفسرها عند حد ما خفت منها.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنام هذا

  3. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    يعني قل سنتين.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سنتين

  5. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    أي نعم

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا يعني تعب ما أدري هل هو صابك أنت أو غيرك، وأخذت يعني علاجات لأن أحياناً أن ترى نفسك وهو ماهو بلك فهمت لكن للأقارب أو يعني الأهل يعني بشكل عام

  7. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    عندي الوالدة تعبت وربي شافاها سبحان الله وايش كان عندها (تأتأة) خالات شوي كبر سن. أمراض العصر هذه الضغط والسكر واختلفت الدنيا عليها شوية وقالت تضيع وبعد ربي شافاها.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله ، شفيت تماماً ؟ أخذت علاجاتها وأخذت حقها في المستشفى

  9. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    - قدها في المستشفى

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذه الوالدة يوم تعبت

  11. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    أي نعم

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وهي سمينة شوي الوالدة

  13. رجلٌ من ركّاب مركبٍ سياحيّصاحب الرؤيا

    نعم

الفائدة المنهجية

صرف المفسّر الأفعى المقدَّمة في الصحن عن ظاهر الفزع الذي وقع في نفس الرائي حتّى امتنع سنتين عن عرضها على أحد، فجعلها تعباً ومرضاً وعلاجاً، لا شرّاً محضاً ولا عدوّاً متربّصاً. ثمّ قرّر أصلاً في تنزيل الرؤيا على صاحبها: أنّ الرائي قد يرى الأمر واقعاً بنفسه والمصابُ غيرُه من أقاربه أو أهله، فوسّع دائرة التنزيل من شخصه إلى بيته قبل أن يجزم بشيء. واستوثق بثلاث خطوات مرتّبة: سأله أوّلاً عن زمن الرؤيا فقال منذ سنتين، فصار الحكم على ماضٍ يمكن الوقوف على خبره لا على غيبٍ مستقبل؛ ثمّ سأل عن العلاج والمستشفى فأخبره أنّ والدته لزمت المستشفى وأخذت علاجها؛ ثمّ زاد قرينةً مأخوذةً من صورة الرمز نفسِه فسأل: أوالدتُك سمينةٌ شيئاً ما؟ فأقرّ — والأناكوندا في غِلَظها وضخامتها تُشبه هيئةَ المعنيّة بالرؤيا، فجاء وصفُ الرمز مطابقاً لوصف صاحبه. ولم يفصّل المفسّر في الأكل من اللحم ولا في الشبع عند اليقظة، وإنّما جعل جملة الرؤيا دالّةً على التعب وأخذ العلاج. والفائدة المستفادة اثنتان: أنّ ضبط تاريخ الرؤيا قبل التعبير يقلب المجلس من تخمينٍ في المستقبل إلى موازنةٍ بين التعبير وواقعٍ قد وقع، فيُعرف صدقُ الوجه المأخوذ؛ وأنّ صفة الرمز — لا اسمَه وحده — دليلٌ على عين المقصود به، فضخامةُ الحيّة أومأت إلى هيئة المريضة، وبها انتقل الحكم من الرائي إلى والدته.