تفسير الأحلام.نت
الأرملة صاحبة الصندلللأرملةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

صندلٌ بكعبٍ عالٍ فيه لمعة تحمله بيدها وتأبى لبسه

أرملةٌ غيرُ موظّفةٍ رأت قبل ثلاثة أسابيع صندلاً بكعبٍ عالٍ فيه لمعة، تحمله بيدها وتأبى لبسه وتقول: أنا ما ألبس كعب عالي، ونسوةٌ يقلن لها: لا، هذا حقُّكِ. فصرفه المفسِّرُ إلى عطيّةٍ تُساق إليها من غير الموديل الذي تستعمله، وعيّنها عباية؛ فأخبرت أنّ عباءةً تراثيّةً كبيرةً فيها لمعةٌ جاءتها هديّةً قبل أسبوع، وأنّها قلّما تلبسها.

نص الرؤيا

رأيتُ من ثلاثة أسابيع صندلاً بكعبٍ عالٍ، وفيه لمعة.

وشِلتُ الصندل بيدي، وقاعدة أقول: أنا ما ألبس كعب عالي، أنا لا ألبس. وأطالع فيه كذا، وأقلّب الصندل وأقلّبه.

والحريم يقلن لي: لا، هذا حقُّكِ. وأنا مستغربة وأقول: لا، هذا حقّه.

ولم ألبسه، إنّما حملتُه بيدي فقط.

الخلاصة

الصندلُ المحمولُ في اليد لا الملبوسُ في الرِّجل عطايا تصل إليكِ: «يعني عطايا تأخذينها، بس إنّها ما أنت تلبسينها».

وهو من غير الموديلات التي تستخدمينها، ولذلك امتنعتِ عن لبسه في المنام: «قلت موديل ما هو بنفس الموديل اللي تستخدمينه».

وعيّنه المفسِّرُ عباية.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    رأيت من ثلاثة أسابيع

  2. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    الله يكرهك صمدل

  3. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    رأيت something بكعب عالي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - حالتك الاجتماعية

  5. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    أرملة

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - طيب موظفة ولا لا؟

  7. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    لا لا

  8. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وشلت التعب بكعب عالي وشلت الصندل بيدي وقاعدة أقول أنا ما ألبس كعب عالي

  9. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    أنا لا ألبس

  10. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    في عندي مجموعة كريم

  11. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    آخر رمتين ثلاثة يقولون لا هذا حقي

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وبس

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تقولين الصندل العالي وبعدين...

  14. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    غاندا العالي بـ..

  15. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    خذ هي لمعة يمّه

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    -طيب

  17. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    -أنا أقول أنا أقول الحريم أقول أنا ما ألبس كعب عالي

  18. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    وهم يقولون لي لا هذا حق

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسناً

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - لبستيه ولا ايش؟

  21. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    - لا لبسته صوت يدي

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - أنتظر حلمك؟

  23. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    - أنا أشتري هذا البيت

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شايلة إيش؟ الصندل لا

  25. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    ايوه

  26. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    وأنا مستغربة، وأقول له: لا، هذا حقه

  27. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    وبس

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ماسكته كيف ماسكته

  29. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    يعني أطالع فيه كذا أقلب الصندل أقلبه فيه أقول أنا ما ألبس تعب عالي

  30. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    ماذا حدث؟

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ايجي

  32. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال هذا

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "رشيد البلاع": عاد الله يطول عمرك...

  34. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خصبه

  35. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عباية

  36. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عباية

  37. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لكن انتي ما تستخدمين بعض الموديلات.

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يوم التناسق

  39. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    انتي معاي

  40. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فأنتي بتروحين محل بعد الرؤية

  41. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فأتريت المنام

  42. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    تقريباً من ثلاث أسابيع حوالي

  43. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل ذهبت إلى محل عبايات؟

  44. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    لا

  45. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    متأكدة

  46. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أي كمل كمل عشان في هدية فعلا جاتني عباية

  47. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    جاتس عباية

  48. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    إي والله صح كان سبحان الله

  49. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    - أي نعم

  50. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    - جاتني عباية، يعني ما ألبسها كثير

  51. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    كبيرة فيها لمعة فعلا

  52. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    سبوكي: أمين

  53. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    سبحان الله

  54. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    لا أحد يفسر هذا كله

  55. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صعب

  56. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    الله يزيده

  57. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعضهم يجي يقول شي ثاني

  58. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني معناها كنلعبات... [غير واضح] أييه...

  59. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص واضحة

  60. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني عطايا

  61. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تأخذينها، بس إنها ما أنت تلبسينها، قلت لك أنا من البداية

  62. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    قلت موديل ما هو بنفس الموديل اللي تستخدمينه

  63. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صح أم لا؟

  64. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح فعلاً جاتني هدية

  65. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    من اسبوع

  66. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    هذه عباية

  67. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    تراثية

  68. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    يعني للمناسبات

  69. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    - وفيها فعلاً لمعات، وفيها لمعة فعلاً صح

  70. الأرملة صاحبة الصندلصاحب الرؤيا

    إنها صغيرة

ما تأكّد من تفسيرها

أخبرت الرائيةُ في المجلس نفسه أنّ عباءةً جاءتها هديّةً قبل أسبوع: «صحيح فعلاً جاتني هدية، من اسبوع، هذه عباية تراثية، يعني للمناسبات»، وأنّها كبيرةٌ فيها لمعةٌ فعلاً، وأنّها ما تلبسها كثيراً. وأنكرت أن تكون ذهبت إلى محلّ عباياتٍ بعد الرؤيا.

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر الصندل لباساً للقدم، بل نظر إلى هيئته في الرؤيا: محمولٌ في اليد لا ملبوسٌ في الرِّجل، ومُعطًى لها من غيرها بقولهنّ «لا، هذا حقُّكِ» — فصرفه إلى العطيّة تُساق إلى صاحبتها من غير أن تستعملها على عادتها، وعلّل امتناعَها عن لبسه بأنّ الموديل ليس من الموديلات التي تستخدمها. وقدّم على التعبير سؤالَه عن حالها: أرملةٌ غيرُ موظّفة، فتعيينُ حال الرائي مقدَّمٌ على صرف الرمز. ثمّ استوثق من الهيئة نفسِها فسألها: كيف كنتِ ماسكةً الصندل؟ ليتحقّق أنّ الحمل في اليد ثابتٌ في المشهد، وعليه بنى. ولم يجزم حتّى عارض التعبيرَ بالواقع، فسألها: هل ذهبتِ إلى محلّ عباياتٍ بعد الرؤيا؟ ينظر أهو من حديث النفس وما سبق إلى الخاطر أم من الرؤيا الصادقة، فلمّا نفت سَلِم الرمزُ من المعارض. واللمعةُ التي وصفتها في الصندل خرجت لمعةً في العباءة، وقلّةُ لبسها للعباءة هي بعينها امتناعُها عن لبس الكعب في المنام. والقاعدةُ المستفادة: اللباسُ يُحمَل ولا يُلبَس عطيّةٌ تصل ولا تُستعمَل، وتفصيلُ الرمز يُطلب في تفصيل الواقع: الجنسُ من جنسه، واللمعةُ من اللمعة.