صندوقٌ عند الصخرة البيضاء: مصحفٌ قديمٌ ورسالةٌ صفراءُ وخاتمُ فضّة
دخل حديقةً فيها خمسةٌ أو ستّةٌ من الرجال لابسين البياض كأنّهم قاصدون الحجّ، وفي وسطها صخرةٌ بيضاءُ كالثلج، فلقيه شابٌّ في الثلاثين قال له: هذه منزلتُك، وهذا مقامُ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ثمّ دلّه على صندوقٍ خشبيٍّ قديمٍ فيه مصحفٌ قديمٌ ورسالةٌ صفراءُ ملفوفةٌ بشريطٍ أحمرَ وخاتمُ فضّة، فحمل الرسالةَ بشماله والمصحفَ بيمينه ولبس الخاتمَ في يمينه واستيقظ على أذان الفجر.
نص الرؤيا
خمس أو ست رجال، شمعن شعر. لابسين أبيض كأنهم رايحين على الحج ويقفوا حول هذه الحديقة.
فسبحان الله دخلت من الباب القيت عليهم السلام ردوا علي السلام وهم يشكرون الله. فدت لجوا على وسطها ووجدت صخرة بيضاء في وسط هذه الحديقة، طلعت علي نظارة بيضاء مثل الثلج.
فسبحان الله، غرني من زلط، طلعت أمامي وجدت رجل بعمر الشباب يعني بحدود الثلاثين، بس أنا شايفه، قلت له أنا أين؟ قال لي أنت هذا بمنزلتك. قلت له: هذا المكان أين؟ قال: هذا مقام النبي عليه الصلاة والسلام، فهو حدثني شوي، فجأة قال لي: انظر إلى الصخرة، ووجدت صندوق خشب قديم جدا.
قال لي احمله، اخذته بيدي، فتحته، كان في القرآن قديم ورسالة لونها أصفر ملفوفة بشريط أحمر وخاتم فضة، قال لي احمل الرسالة بالشمال وحملت القرآن باليمين ولبست الخاتم باليمين وفقت على آذان الصبح.
الخلاصة
حمل المفسِّرُ الحديقةَ وأهلَ البياض فيها على حلقة الذكر وقراءة القرآن، وقال: «هذا الحلق الذكر، وهذا مقام النبي الذي هو التعليم»، أي التدريسُ وتعليمُ الناس القرآنَ والسنّة.
وأخبره أنّه سيُخصَّص له وقتٌ يتعلّم فيه، وأنّه لن يبقى حارسَ أمنٍ، فالظروفُ والسنواتُ تتغيّر، فليستغلّ وقتَه وفراغَه في طلب العلم، «ولعل الله يفتح عليك في مجال الدعوة إلى الله في بلدكم، في مدينتكم» — واحتجّ بأنّ الرؤيا انتهت بأخذ الخاتم والقرآن.
وختم بأنّ الرؤيا فيها خيرٌ له مستقبلاً أن يكون «مثل مقام النبي في تعليم الناس»، وأنّ الخاتم فيه خيرٌ له، والقرآنَ فيه بشارةٌ جميلةٌ في المستقبل. فلمّا ذكر له الرائي ما عُرض عليه من التلاوة في قناةٍ إسلاميّة قال: «هذا هو، بعد هذا بعد جزء من الخاتم. هذا هو لينفع الله بك».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- حارسُ أمنٍ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
خمس أو ست رجال، شمعن شعر. لابسين أبيض كأنهم رايحين على الحج ويقفوا حول هذه الحديقة. فسبحان الله دخلت من الباب القيت عليهم السلام ردوا علي السلام وهم يشكرون الله. فدت لجوا على وسطها ووجدت صخرة بيضاء في وسط هذه الحديقة. طلعت علي نظارة بيضاء مثل الثلج. فسبحان الله، غرني من زلط، طلعت أمامي وجدت رجل بعمر الشباب يعني بحدود الثلاثين، بس أنا شايفه، قلت له أنا أين؟ قال لي أنت هذا بمنزلتك. قلت له: هذا المكان أين؟ قال: هذا مقام النبي عليه الصلاة والسلام، فهو حدثني شوي، فجأة قال لي: انظر إلى الصخرة، ووجدت صندوق خشب قديم جدا. قال لي احمله، اخذته بيدي، فتحته، كان في القرآن قديم ورسالة لونها أصفر ملفوفة بشريط أحمر وخاتم فضة، قال لي احمل الرسالة بالشمال وحملت القرآن باليمين ولبست الخاتم باليمين وفقت على آذان الصبح.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
حسنا، جزاك الله، الله يبارك فيك، إنت عندك حلق ذكر والا لا يعني قرآن شي تشارك فيها.
- حارسُ أمنٍ من المتّصلينصاحب الرؤيا
أنا مرت علي من فترة حوالي شي أسبوع تقريباً هذا الأمر، نعم شفت.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هذا الحلق الذكر، وهذا مقام النبي الذي هو التعليم، الحمد لله. نعم هذا معنى مقام النبي عليه الصلاه والسلام اللي هو التدريس وتعليم الناس وتعليمهم القران والسنه. فأنت يعني، يخصص لك وقت كذا تعلم فيه يمكن، فيما بعد إذا كبرت أو كبرج، آآ تحتاج إلى علم يعني تعلم الناس لأنك ما بتبقى كذا حارس أمن. راح يعني تتغير الظروف والسنوات فانت استغل الوقت والفراغ وال- الجلوس في طلب العلم ولعل الله يفتح عليك لأن الرؤيا في آخرها أخذت خاتم وقرآن، لعل الله يفتح عليك في مجال الدعوة إلى الله في بلدكم، في مدينتكم. انت ملتزم ولا ايش يا ابراهيم؟
- حارسُ أمنٍ من المتّصلينصاحب الرؤيا
والله صراحه ملتزم نعم يعني بس مني مربي لحام، حراسه الامل ما في لحام فينا نربي لحام.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
لا لا عادي، اللحيه في القلب اللحيه في القلب. حرم واذا اسمعني يا اخي ان ان إذا تزاحمت المفاسد يرتكب أدناها. إذا مثلا حصل أنه خيرت بين الوظيفة وحلق اللحية، لا والله الوظيفة أولى. عرفت؟ إنت معي ولا لا؟ نعم لأنه لأنه بيترتب عليها خرب الدنيا والآخرة. الآن الإنسان إذا أصبح بلا ماوى وبلا مأكل وبلا مشرب وبلا دخل، قد يطغى عليه السخط، فهمت؟ فأنت يعني اي نعم، أنت حتى يعني مثلا النساء يعني حتى في بعض في بلاد بعض بلاد أوروبا قد يحضرون الحجاب، فيسألون المراكز هناك، وهم أدرى وأعلم بحالهم، يعني... هناك لهم مفتين يعرفون كيف يقارنون بين المصالح والمفاسد، وفقه الواقع والنوازل، فهمت؟ فيعني قد يفتون لهم بالاستجابة وبقائهم في أعمالهم، فهمت ولا لا؟ نعم لأن...
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
فأنت استمر واقرأ القرآن وتعلم، والرؤية فيها خير لك مستقبليًا إنك تكون إن شاء الله مثل مقام النبي في تعليم الناس. ولا عند الخاتم الخاتم فيه خير لك والخ… ولا... الله يجزيك الخير الله يجزيك الخير ولكن... والقرآن هذا ماشاء الله فيه بشاره لك جميله في المستقبل.
- حارسُ أمنٍ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
بخير يا شيخ، انا صراحه قبل ما اختم معك الله يجزيك الخير ما بدي اطلع عليك مشان الموجودين. في عندنا نحن قنوات اسلاميه على الاف ام، فانا الحمد لله يعني صوتي جميل وتلاوه القران والتجويد، فعرض علي احد الاشخاص اني اطلع على هذا الموضوع.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
ماشاء الله هذا هو، بعد هذا بعد جزء من الخاتم. هذا هو لينفع الله بك.
ما تأكّد من تفسيرها
ذكر الرائي في آخر المجلس أنّ عنده قنواتٍ إسلاميّةً على الإف إم، وأنّ صوته جميلٌ في تلاوة القرآن والتجويد، وأنّ أحد الأشخاص عرض عليه أن يظهر في هذا الأمر. فحمل المفسِّرُ ذلك على أنّه بعضُ ما دلّ عليه الخاتم، لا كلُّه.