تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

طائرةٌ تُصلح عموداً كهربائيّاً كلش كبير فيقع، ثمّ تجيء آلةٌ أكبر منها بخمسين مرّة

يرى رجلٌ في الثلاثين غيرُ متزوّج أنّه في شركةٍ وطائرةٌ تُصلح عموداً كهربائيّاً ضخماً، فيقع العمود ولا تسيطر عليه الطائرة، ويخشى مَن في الشركة أن يقع على العمّال، ثمّ تجيء آلةٌ أعظمُ من الطائرة بخمسين مرّةً تُصلح العطل حتّى تملأ الشركة. فيقرأ المفسِّرُ العمودَ في بدن الرائي، ويُخبره أنّه يتردّد على عيادة، فيُقرّ، ثمّ يُسمّي علّتَه فيُقرّ.

نص الرؤيا

ايه شيخنا العزيز، كأنما كأنما أنا بشركة وأكو طائرة داخل الشركة تصلح عمود كهربائي كلش كبير. وصار إنه أكو خلل بالعمود والعمود يعني وقع ما سيطرت عليه الطائرة

بهذه الأثناء احنا توقعنا أنو اكو شي راح يصير يعني العمود احتمال بما أنه حجمه كلش كبير، أنه يوقع على شخص أو مجموعة أشخاص أو عمال داخل الشركة.

بهذه الأثناء إجت آلة كلش كبيرة عظيمة يعني كلش كبيرة هذه الآلة! أكبر من الطائرة خلينا نقول 50 مرة وبدأت تفتر داخل الشركة علمود تصلح العطل بحجمها وكبرها كل الشركة.

لأنه احنا طلعنا برا وخايفين انه يلوحنا من توقع الآلة من تنزل وانتهى الحلم من هنا فآخر شي من نزلة الآلة صارت بينه وبينها يعني طرف بطرف وانتهى الحلم على هذا الشي

الخلاصة

قال المفسِّر: «يا أخي بتروح عيادة، بتروح عيادة، تسوي لك حاجة في عيادة… بعد الرؤيا».

ثمّ سأله: «وشه أي عضو فيه؟ اللي هو… الضعف»، فأقرّ الرائي، فقال: «أي، ضعف صح… هذا العمود».

وختم بالدعاء: «نسأل الله أن يشفي هذا العمود إن شاء الله».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    ايه شيخنا العزيز، كأنما كأنما أنا بشركة وأكو طائرة داخل الشركة تصلح عمود كهربائي كلش كبير. وصار إنه أكو خلل بالعمود والعمود يعني وقع ما سيطرت عليه الطائرة بهذه الأثناء احنا توقعنا أنو اكو شي راح يصير يعني العمود احتمال بما أنه حجمه كلش كبير، أنه يوقع على شخص أو مجموعة أشخاص أو عمال داخل الشركة. بهذه الأثناء إجت آلة كلش كبيرة عظيمة يعني كلش كبيرة هذه الآلة! أكبر من الطائرة خلينا نقول 50 مرة وبدأت تفتر داخل الشركة علمود تصلح العطل بحجمها وكبرها كل الشركة. لأنه احنا طلعنا برا وخايفين انه يلوحنا من توقع الآلة من تنزل وانتهى الحلم من هنا فآخر شي من نزلة الآلة صارت بينه وبينها يعني طرف بطرف وانتهى الحلم على هذا الشي

  2. سائلصاحب الرؤيا

    لا مو متزوج أحسن

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    كم عمرك؟

  4. سائلصاحب الرؤيا

    عمري 30 سنة!

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يا أخي بتروح عيادة بتروح عيادة تسوي لك حاجة في عيادة بعد الرؤيا

  6. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بعد الرؤية... صحيح

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وين رحت؟

  8. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يعطيك العافية. رحت ال- الدكتور يعني بعيادة وناوي بعد أروح مرة ثانية

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها وش عندك يابا ؟

  10. سائلصاحب الرؤيا

    عندي مهارات عندي مرض

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - خلنا ننادي لك وش عندك من نشوفه نفسه ها؟ ها وش التعب

  12. سائلصاحب الرؤيا

    لا أنا ما عندي تعب لكن عندي هم إنه عندي مرض راجع يا دكتور

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وشه أي عضو فيه اللي هو (تمتمة) الضعف

  14. سائلصاحب الرؤيا

    شلون؟ أي نعم

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أي ضعف صح

  16. سائلصاحب الرؤيا

    نعم

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا العمود

  18. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ايش @@@فراغ انت ايش دراك يا اخي @@@ضحك طيب @@@ضحك شنو الآلة يعني؟

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نسأل الله أن يشفي هذا العمود إن شاء الله

  20. سائلصاحب الرؤيا

    تسلم تسلم الله يعطيك العافية

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يعافيك ممنوع

  22. سائلصاحب الرؤيا

    تسلم بدعواتك يعطيك العافية.

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عشان كذا سألته هو متزوج ولا لا؟

الفائدة المنهجية

ذهب الرائي في منامه إلى ظاهر رؤياه، فتوقّع هو ومَن معه أنّ العمود الكبير إذا وقع وقع على عاملٍ أو جماعةٍ من العمّال، وخرجوا خائفين أن تُصيبهم الآلةُ النازلة. أمّا المفسِّر فصرف العمود عن ظاهره: فالعمود القائم في موضع العمل والنور قرأه في بدن الرائي نفسِه، وقرأ الخلل الذي أصابه ووقوعَه من غير أن تسيطر عليه الطائرة علّةً نزلت بالرائي. ولم يجزم حتّى استوثق. سأله أوّلاً: أمتزوّجٌ أنت؟ ثمّ سأله عن سنّه، وصرّح في آخر المجلس بعلّة سؤاله عن الزواج، لأنّ تنزيل الرمز يختلف باختلاف حال الرائي. ثمّ امتحن قراءته بشاهدٍ من الواقع قبل أن يُسمّي العلّة، فأخبره أنّه يتردّد على عيادة ويصنع فيها شيئاً بعد الرؤيا، فأقرّ الرائي أنّه قصد الطبيب في عيادة وأنّه ناوٍ أن يعود مرّةً ثانية. ولمّا وصف الرائي حالَه بأنّه همٌّ لا تعب، وأنّ مرضاً راجعه، سأله المفسِّر عن العضو وسمّى العلّة، فأقرّ الرائي وعجب: من أين علمتَ يا أخي؟ فقال: هذا العمود. وأمّا الآلة العظيمة التي جاءت أكبر من الطائرة بخمسين مرّةً حتّى ملأت الشركة، فسأله الرائي عن معناها فلم يُفصّل فيها، وطوى الجواب على الدعاء بالشفاء. والفائدة المستفادة ثلاث: أنّ توقُّع الرائي في منامه لمآل رؤياه ليس تفسيراً لها ولا يُلزم المفسِّر؛ وأنّ السؤال عن حال الرائي — زواجِه وسنِّه — يسبق الحكم لا يتبعه؛ وأنّ إخبار الرائي بأمرٍ واقعٍ لا يعرفه غيرُه شاهدُ صدقٍ يُبنى عليه التصريحُ بما يُستحيا من التصريح به.