تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ الطيّارة البيضاءتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

طيّارةٌ بيضاءُ عليها اسمُ الإمارات تنزل على بيتي وينزل منها كابتنٌ أنثى

وقفت الرائيةُ عند الشبّاك تنظر إلى السماء فرأت طيّارةً بيضاءَ فيها خطٌّ أزرقُ ومكتوبٌ تحتها اسمُ الإمارات بالإنجليزيّة تهبط قريباً من بيتها حتى سقطت على البيت سقطةً هيّنةً غيرَ كارثيّة، ونزل منها كابتنٌ أنثى ومضت، فأخبرت أمَّها وهي متوضّئةٌ للفجر. وكان مفسّرون قبلُ قالوا لها: سفرٌ وترحيل، فصرفها الشيخُ عن ذلك إلى إرساليّةٍ تأتيها بالبريد، فأقرّت أنّها طلبت فعلاً.

نص الرؤيا

شيخنا هيك إنه أنا واقفة... من الشباك أناظر للسماء وفجأة نزلت طيارة. الطيارة كانت بيضة على اللؤب بيها خط سماوي على أزرق ومكتوب تحتها الإمارات بالإنجليزي. تمتمة

شيخنا آني أقول وقع بنفسي يعني كيف هيك يعني أول مرة أشوف طيارة عم تنزل. وكأنه مطار قريب لبيتي وأنا في الواقع يعني المطار بعيد جداً. شيخنا كم قاعد تنزل طيارة بانتظام نزلت آخر شي سقطت أم بيتي. بس ما سقطت السقطة اللي هي كارثية لا سقطة عادية.

فشيخنا وأنا أباوع إنه نزلت كابتن من عندها والكابتن كان أنثى وطلعت خرجت من عندها ومشت، وأني أقول الأم لوالدتي كانت والدتي في الحلم متوضية لصلاة الفجر بس متأخرة عم نصليها الصبح أخبرها أنني أقول لها: "شوفي ماما كيف وقعت الطيارة ونزل الكابتن منها" وأنا بعد ما أسافر بطيارة أسافر بسيارة لأن أأمن وأفضل. وعلى الصفحة اليمين واقفة أختي اسمها ندوك.

بس هيك يا شيخنا.

الخلاصة

ليست هذه سفراً كما قيل لكِ؛ هذه إرساليّةٌ عن طريق البريد، ستأتيكِ طلبيّة. وأنتِ أحببتِ أن تجيء الطلبيّةُ عن طريق البرّ لا عن طريق الجوّ، فسيُعطونكِ إرساليّةً، لكنّكِ أنتِ التي تطلبين الطلبيّة، وهي آتيةٌ إليكِ.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ الطيّارة البيضاءصاحب الرؤيا

    شيخنا هيك إنه أنا واقفة... من الشباك أناظر للسماء وفجأة نزلت طيارة الطيارة كانت بيضة على اللؤب بيها خط سماوي على أزرق ومكتوب تحتها الإمارات بالإنجليزي. تمتمة شيخنا آني أقول وقع بنفسي يعني كيف هيك يعني أول مرة أشوف طيارة عم تنزل. وكأنه مطار قريب لبيتي وأنا في الواقع يعني المطار بعيد جداً. شيخنا كم قاعد تنزل طيارة بانتظام نزلت آخر شي سقطت أم بيتي. بس ما سقطت السقطة اللي هي كارثية لا سقطة عادية. فشيخنا وأنا أباوع إنه نزلت كابتن من عندها والكابتن كان أنثى وطلعت خرجت من عندها ومشت، وأني أقول الأم لوالدتي كانت والدتي في الحلم متوضية لصلاة الفجر بس متأخرة عم نصليها الصبح أخبرها أنني أقول لها: "شوفي ماما كيف وقعت الطيارة ونزل الكابتن منها" وأنا بعد ما أسافر بطيارة أسافر بسيارة لأن أأمن وأفضل. وعلى الصفحة اليمين واقفة أختي اسمها ندوك. بس هيك يا شيخنا.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وماذا فسروه هذا؟

  3. صاحبةُ الطيّارة البيضاءصاحب الرؤيا

    كتقولي كنتي فسروها... والله مفسر كان معروف فسرها إلي أو أنه... شيخنا قالي في أمور تنتظريها إنه أنتي ما راحت عندك. وانو انتي ساكنة قتلو اني سولفتله اني منتظرة قرار وساكنة في اوروبا إنه قال هذا ترحيل إلك وهاي راح تطلعين إنتي هاي الكاتب وهيك أبو ناصر هيك شي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - طيب ونصحك

  5. صاحبةُ الطيّارة البيضاءصاحب الرؤيا

    - عبد الكريم وفهمنا البقية لا شيخنا قالوا إن هذا سفر. من بعد تعب ومن بعد تأخير في أوراقك هذا سفر بإذن الله. وكلهم قالوا نفس الكلام.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    كله خاطئون ويعني يكذبون على الناس يعني يفسرون بدون أسس ولا موهبة ولا ملكة ولا شيء هذه إرسالية عن طريق البريد ستأتيك طلبية وانتي حبيتي يكون الطلبية تجي عن طريق البر يعني عن طريق يعني ما يكون عن طريق الجو فراح تعطيك إرسالية بس إنتي بتطلبين طلبية. وراح تجي

  7. صاحبةُ الطيّارة البيضاءصاحب الرؤيا

    يعني من داخل البلد نفس البلد الآن فيها أطلب ما ادري لأن الطلبية بتجي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تجي تسعين

  9. صاحبةُ الطيّارة البيضاءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فعلا آني طلبت.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب "ماذا أطلب؟"

  11. صاحبةُ الطيّارة البيضاءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    طلبت ملابس وداني بريد يخص دراستي.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إذا أنا باريد استلم تلفوز دراستي

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الطيّارة في أذهان الناس سفرٌ، وعلى هذا الظاهر جرى من فسّر لها قبلُ فقالوا: سفرٌ بعد تعبٍ وبعد تأخيرٍ في الأوراق. وردَّ المفسّرُ هذا الظاهرَ ونظر إلى قرائنَ في متن الرؤيا نفسِها تدفعه: فالرائيةُ لم تركب الطيّارةَ ولم تصعد إليها، وإنّما وقفت تنظر إليها من الشبّاك؛ والطيّارةُ هي التي جاءت إليها ونزلت عند بيتها، لا هي التي ذهبت إليها؛ وعليها اسمُ ناقلٍ مكتوبٌ بالإنجليزيّة تحتها؛ والنازلُ منها غيرُها، خرج ومشى وتركها في مكانها؛ ثمّ هي تُصرّح في المنام نفسِه أنّها لا تسافر بالطيّارة وإنّما بالسيّارة لأنّها آمنُ وأفضل. فمقتضى هذه القرائن أنّ الآتيَ شيءٌ يُحمَل إليها جوّاً، لا أنّها هي التي تُحمَل؛ فعبّرها إرساليّةً تصلها بالبريد وطلبيّةً هي طالبتُها، وأنّ في نفسها أن تجيء برّاً لا جوّاً. ثمّ لم يقف عند التعبير حتى استوثق منه بسؤالها عمّا طلبت، فأقرّت أنّها طلبت ملابسَ وبريداً يخصّ دراستها، فوافق التعبيرُ أمراً قائماً عندها وقتَ سؤالها. والقاعدةُ المستفادة أنّ الرمزَ لا يُؤخذ مجرّداً عن موقع الرائي منه في منامه: فمن رأى مركوباً ولم يركبه وجاءه إلى داره، فالمحمولُ إليه غيرُ نفسه؛ ومن نطق في منامه بنفي شيءٍ عن نفسه، فنطقُه قرينةٌ تصرف الرمزَ عن ظاهره لا لغوٌ يُطرَح.