تفسير الأحلام.نت
أمّ عيالللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

عقربةٌ سوداء كبيرةٌ على الحائط تهجم عليها في سريرها بعد التبخّر بالشيح

شكت امرأةٌ أنّها تبخّرت بالشيح ثمّ نامت، فرأت عقربةً سوداء كبيرةً على الحائط هجمت عليها في سريرها فصاحت ولم تقتلها، ثمّ دخلت ابنتُها تصيح عليها: ليه تتبخّرين بالشيح؟ فاستيقظت مفزوعة. فصرف المفسِّر العقربةَ عن الجنّ والمرض إلى امرأةٍ سمراء فيها كلَفٌ أثار كلامُ الرائية حنَقَها، فأقرّت الرائيةُ بامرأةٍ كبيرةٍ في السنّ نازعتها في رزقها.

نص الرؤيا

تبخّرت بالشيح أوّل شيء، وتبخّرت فيه، ثمّ رقدت الليل. فلمّا رقدت رأيت في الحلم تلك العقربة السوداء، الكبيرة التي لا يكون أكبر منها، لمّا جاءت هجمت عليّ على سريري في الحلم.

عقربةٌ سوداء كبيرةٌ كبيرةٌ بالحائط، وما كان منّي غير أن أصيح؛ ما قتلتها ولا صنعت بها شيئاً في الحلم.

ثمّ إذا بنتي داخلةٌ عليّ، جاءةٌ من غرفتها تصيح عليّ وتقول: ليه تتبخّرين بالشيح؟ ليه تتبخّرين بالشيحة؟ تصيح.

المهمّ أنّي قمت وأنا أصيح، قمت من النوم وأنا مفزوعة، والله العظيم كاد يقف قلبي أصلاً من شوفة العقرب.

الخلاصة

قال المفسِّر: هذه الرؤيا تدلّ على أنّك تكلّمتِ بكلامٍ في مرضٍ أو في موضوع، فأثار حنَقَ امرأةٍ سمراء فيها سواد، فيها كلَف، فتهجّمت عليكِ بالكلام؛ أو أنّها تكلّمت بسبب ما أثرتِه أنتِ من مشكلةٍ وكلام.

ثمّ قطع بأنّ هذا لا يعني حسداً ولا مرضاً ولا خرابيط، وقال لها: انظري من الذي تكلّمتِ فيه. فلمّا ذكرت امرأةً كبيرةً في السنّ فيها كلَفٌ أسود نازعتها في رزقها، أقرّ أنّها هي.

وحذّرها ممّن يجيئها فيقول لها إنّ في الأمر سواداً، وقال إنّ الله نجّاها وأنّ ذلك لا دخل له؛ إنّما هي امرأةٌ تكلّمتِ معها فصارت مشكلةٌ بينك وبينها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمّ عيالصاحب الرؤيا

    أنا فخرت بشيح أول شي تبخرت فيه

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تستحضري لا قالوا إنه زين أنه يجيب الجن يحضرها حضر المرض

  3. أمّ عيالصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله هاتهم هاتهم رقدت عندك الليل ورقدت ويوم رقدت ولين والله كذا في الحلم من ذيك العقربة السوداء اللي اكبر منيش يوم جات هجمت علي على سريري في الحلم عقربة سوداء كبيرة كبيرة بالحيط ما غير أصيح ما قتلتها ولا سويت بها شي في الحلم ولان بنتي داخلة علي م- جاية من غرفتها تصيح علي تقول ليه تتبخرين بالشيح ليه تفخرين بالشيحة تصيح المهم إني قمت وأنا قد إني أصيح الشيح يحضر

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أي والله والله أن أكذب الله وَلَيْتِ مِثْلَ الْمَرَجَةِ

  5. أمّ عيالصاحب الرؤيا

    هاي والله إنها توبة حرام علي إني ما عاد أجي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب كملي كملي

  7. أمّ عيالصاحب الرؤيا

    وبس والله قمت من النوم وانا مفزوعة والله العظيم بغيت خل- ابغى يوقف قلبي اصلاً من من شافة العقرب شافة العقرب

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وارتحتي من ذا الدنيا

  9. أمّ عيالصاحب الرؤيا

    أنا عند ربي أريح

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا هذه الرؤية تدل على أنك تكلمت بكلام في مرض أو في موضوع وأثار حنق امرأة سمراء فيها سواد عرفتي أيوا صوابرها سود ممم فيها كلف و... تهجمت عليه بالكلام أو أنها يعني تكلمت بسبب أنك إنتي أثرت بعض المشكلة وبعض الكلام. بس هذا معناه لا حشد ولا مرض ولا خرابيط شوفي من تكلمتي فيه

  11. أمّ عيالصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ما كلمتي على ربي يحفظك بس حرمة مناشبتني في رزقي ونصحتها قلت لها لا تقطعي رزقي أنا أم عيال وعليه ديون وعليه كم من شي بس قلت لها كذا والله فيها كلف النسود اي هذه هي حرمة كبيرة بالعمر خلاص

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يجيك واحد يقول سواد هذا... بس هذا جاك والله نجاك والله، ما له دخل. هذه امرأة أنت يعني تكلمتي، وصارت مشكلة بينك وبينها.

  13. أمّ عيالصاحب الرؤيا

    - خلاص يا أبوي -

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله exactly

الفائدة المنهجية

ابتدأت الرائيةُ حكايتَها من التبخّر بالشيح والرقاد، ولم يتبيّن أنّ المسرودَ منامٌ إلّا بقولها في أثنائه «في الحلم»؛ فالمشهدُ يُعرَف بمتنه لا باسمه. وموضعُ الفائدة أنّ المفسِّر لم يمضِ مع ظاهر الرمز ولا مع سياق المجلس. فالمجلسُ فُتح بذكر التبخّر واستحضار الجنّ، والعقربةُ السوداءُ في مثل هذا السياق تُغري بتأويلٍ في الجنّ والسحر والمرض، فصرفها المفسِّرُ عن ذلك كلِّه إلى إنسيّ: امرأةٌ سمراء فيها كلَف. ووجهُ الصرف أنّ العقربَ في الرؤيا لسانٌ يلدغ، وسوادَها لونُ صاحبتها ووصفُ بشرتها، وهجومَها في السرير على الرائية من غير أن تقتلها ولا تدفعها خصومةٌ بالكلام وقعت ولم تُحسَم. ثمّ لم يقنع بالتأويل حتّى استوثق منه، فردّ الأمرَ إلى يقظتها وقال: انظري من الذي تكلّمتِ فيه. فجاء إقرارُها بامرأةٍ كبيرةٍ في السنّ فيها كلَفٌ أسود نازعتها في رزقها ونصحتها ألّا تقطعه عنها وهي أمُّ عيالٍ عليها ديون، فطابق الوصفُ الوصفَ، فأثبت التأويلَ عند ذلك ولم يثبته قبله. وصرّح بنفي الحسد والمرض وما سمّاه الخرابيط، وحذّرها ممّن يجيئها فيفسّر رؤياها بالسحر والسواد. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمزَ المفزع يُحمل على أقرب أسبابه في يقظة الرائي، ولا يُحال على الغيب ما دام في اليقظة سببٌ ظاهرٌ يصدّقه وصفُ الرؤيا؛ وأنّ الاستيثاقَ من الرائي جزءٌ من التعبير لا زيادةٌ عليه.