تفسير الأحلام.نت
صاحبة العلك في الحلقفسّرها أبو أسامة القحطاني

علكٌ في حلقي أسحبه فلا ينتهي وأسناني تطيح معه

امرأةٌ تُخبر أنّها كثيراً ما ترى في منامها علكاً في حلقها — علك بانٍ وعلك عاديّ — تسحبه فلا ينقطع طولَ الحلم، وأسنانها تسقط معه أحياناً، وقد تكرّرت الرؤيا خمس مرّاتٍ أو ستّاً. فقطع المفسّر بأنّها تغتاب الناس وتتكلّم فيهم كثيراً، وأنّ مشاكلها لا تنتهي لذلك، وختم بقوله: جعلتهم علكاً في نحرك.

نص الرؤيا

دايماً اتحلم انه حلقي.. في علوج، يعني العلك هاي، وعلك البان، علك عادي.

واطلع طلع طلع طول الحلم يعني اطلع علوش من حلجي اسحبها اسحبها، ومزعج هالشعور، وساعات أسناني تطيح معاه، ساعات.

يعني يمكن تعلمته 5 6 مرات.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة العلك في الحلقصاحب الرؤيا

    الله يسلمك دايماً اتحلم انه حلقي.. في علوج يعني العلك هاي، وعلك البان، علك عادي واطلع طلع طلع طول الحلم يعني اطلع علوش من حلجي اسحبها اسحبها ومزعج هالشعور وساعات أسناني تطيح معاه، ساعات يعني يمكن تعلمته 5 6 مرات

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الله المستعان، أنت تغتابين الناس يا لهوي ايوا

  3. صاحبة العلك في الحلقصاحب الرؤيا

    يعني تعرف صارت تنحش يعني بس بس مافي أحد ما يسوي جذي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    كل يوم يستلمي لك واحد هذا العلم العلم أنك تتكلمين كلام واجد في الناس وكلما خرجت من موضوع ومشكلة دخلت في مشكلة ثانية وما انتهت هذه المشاكل

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - الله يغفر له إن شاء الله - كم دعمتي به أنت؟

  6. صاحبة العلك في الحلقصاحب الرؤيا

    ألف

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ايه ايه خسرت حسنات وخسرت فلوس

  8. صاحبة العلك في الحلقصاحب الرؤيا

    الله يغفرلهم، يعني هاي تفسير الحلم بس، صح؟

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    تفسيري، والله الناس ما غير تستلمينهم ما شاء الله عليك جعلتهم علكا في نحرك

الفائدة المنهجية

لم يُؤخذ العلك في هذا المجلس على ظاهره من طعامٍ يُمضغ، بل صُرف إلى معناه بقرينةٍ في الرؤيا نفسها: فهو شيءٌ يُلاك في الفم لا يُبلع ولا يُلفظ، وقد جعلته الرائية في حلقها — وهو مخرج الكلام — تسحبه فلا ينقطع، كلّما سحبت منه طلع منه المزيد. فحمله المفسّر على الكلام في الناس والغيبة، وجعل موضعَه من البدن دليلاً على جنسه، وامتناعَه على الانقطاع دليلاً على أنّه عادةٌ مستمرّةٌ لا زلّة عابرة. ثمّ إنّه لم يقف عند الرمز حتّى استوثق من واقع الرائية بشاهدين: أوّلهما إقرارُها هي حين قالت إنّ الأمر صار يجرّ إلى ما يجرّ، وإنّه ما من أحدٍ لا يفعل ذلك — وهو اعتذارٌ يتضمّن اعترافاً؛ وثانيهما سؤالُه إيّاها عن مالٍ بذلته في مثل هذا الشأن حتّى ذكرت مقداره، فجمع عليها الخسارتين: خسارةَ الحسنات وخسارةَ المال. وهذه طريقةٌ مطّردة عنده: يُلقي التأويل مجملاً، ثمّ يطلب من صاحب الرؤيا ما يصدّقه من حاله، فإن صدّقه أمضاه. ومن دقيق ما في هذا الجواب أنّه قرأ تكرارَ الرؤيا خمس مرّاتٍ أو ستّاً على أنّه من جنس الرؤيا لا زيادةً عليها، فقابل تكرارَ المنام بتكرار الحال: كلّما خرجت من مشكلةٍ دخلت في أخرى، كما كان العلك كلّما سُحب منه طلع منه غيرُه. وأمّا سقوط الأسنان الذي ذكرته عرَضاً فلم يفرده بتأويل، بل ترك التعبير كلّه قائماً على الرمز الغالب في المشهد. والقاعدة المستفادة: أنّ ما يُمضغ في الفم ولا يُتخلَّص منه يُقرأ على الكلام، وموضعُه من الحلق والنحر يدلّ على أنّه كلامٌ في أعراض الناس، ودوامُه في المنام يدلّ على دوام أثره في اليقظة. وقد لخّص المفسّر ذلك كلَّه في كلمةٍ واحدة ختم بها: جعلتِهم علكاً في نحرك.