تفسير الأحلام.نت
رائي سجادة الفجرتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

عمر بن الخطاب يفرش سجادته إلى جنبي في آخر ركعة من الفجر

رأى الرائي نفسه في آخر ركعةٍ من صلاة الفجر، فدخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفرش سجادته إلى جنبه وصلّى معه، ولم يرَ وجهه بل عمامته وحدها، وقال له: أنا عمر بن الخطاب. فعبّرها المفسّر بعمليّةٍ أو إجراءٍ طبيٍّ يحتاج كشفاً وتنويماً، له أو لأحد أهله؛ فأخبره الرائي أنّه يراجع الأطباء بابنه وأنّ العمليّة مطروحةٌ لم تُقرَّر بعد، فجزم المفسّر بوقوعها.

نص الرؤيا

حلمت إني بصلاة الفجر، آخر ركعة من صلاة الفجر، أصلي صلاة الفجر.

دخل عليّ وأنا أصلي سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرش سجادة الصلاة جنبي وصلّى معي.

وما شفت وجهه، شفت فقط عمامته، وحكى لي: أنا عمر بن الخطاب فقط.

الخلاصة

الله يعينك؛ أنت أو أحدٌ من أبنائك أو أهلك سيُجرى له عمليّةٌ أو إجراءٌ طبيّ، ممّا يحتاج إلى كشفٍ وإلى تنويم.

ولمّا ذكر الرائي أنّه يراجع الأطباء بابنه، وأنّ العمليّة مطروحةٌ لم يقرّرها الطبيب بعد، جزم المفسّر: هذا هو؛ سيسجّلون له عمليّة، وستقع.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رائي سجادة الفجرصاحب الرؤيا

    حلمت إني بصلاة الفجر آخر ركعة من صلاة الفجر أصلي صلاة الفجر أم دخل علي وأنا أصلي سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرش سجادة الصلاة جنبي وصلى معى وما شفت وجهه شفت فقط عمامته وحكى لي: أنا عمر بن الخطاب فقط انتهت حلمي؟

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال... الله يعينك انت او احد من ابنائك او اهلك سيجرى له عملية أو إجراء طبي كذا يحتاج إلى يعني كشف ويحتاج إلى تنويم مثل هذا متى رأيت المنام

  3. رائي سجادة الفجرصاحب الرؤيا

    صار لي أسبوعين

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عندك مشكلة تريد تؤول المسكين؟

  5. رائي سجادة الفجرصاحب الرؤيا

    أنا عندي آه عندي أراجع بابني

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بابنك و بيسووا له عملية ولا ايش

  7. رائي سجادة الفجرصاحب الرؤيا

    والله لسا الدكتور ما قرر العملية في عملية بس لسا ما قرروها عشان كبت والله

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس خلاص هذا هو راح يسجلون له عملية سيؤدي عملية

الفائدة المنهجية

ظاهرُ هذه الرؤيا بشارةٌ محضة: صلاةُ فجرٍ يدخل عليه فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيبسط سجادته إلى جنبه ويصلّي معه. ومع ذلك لم يقف المفسّر عند هذا الظاهر، ولم يجعلها في باب الرفعة والمنزلة، بل صرفها إلى خبرٍ عن أمرٍ واقعٍ في البدن: عمليّةٌ أو إجراءٌ طبيٌّ للرائي أو لأحد أهله، ممّا يحتاج إلى كشفٍ وإلى تنويم. ولم يُفصح عن وجه الصرف، والذي تحتمله الرؤيا قرينتان فيها: أنّ الوجه لم يظهر وإنّما ظهرت العمامةُ وحدها، فالأمرُ مستورٌ يُطلَب كشفُه؛ وأنّ الداخل عليه إنّما بسط فراشه إلى جنبه ولزمه، وهي هيئةُ من يُعان في شدّة، ولذلك افتتح الجواب بقوله: الله يعينك. والفائدةُ الأتمّ في ترتيب المجلس لا في الرمز وحده: فقد قطع المفسّر بجوابه أوّلاً، قبل أن يسأل الرائيَ عن حاله، ثمّ استوثق بعد الجزم باثنتين؛ سأل: متى رأيت المنام؟ فقيل له: منذ أسبوعين، فدلّ ذلك على أمرٍ قريبٍ قائمٍ لا على بعيدٍ منتظر، ثمّ سأله: هل عندك ما تشكو منه؟ فذكر أنّه يراجع الأطباء بابنه، وأنّ العمليّة مطروحةٌ لم يبتّ فيها الطبيب بعد. فلمّا طابق الجوابُ الواقعَ لم يلن المفسّر ولم يتراجع، بل شدّ حكمه وجزم بأنّ العمليّة ستُسجَّل وتقع. والقاعدةُ المستفادة: أن يكون الاستيثاقُ بعد التعبير لا قبله، فإنّ السؤال عن حال الرائي أوّلاً يفتح باب البناء على خبره لا على رؤياه، وإذا تأخّر السؤالُ عن الجواب صار الموافقةُ شاهداً للتعبير لا مادّةً له.