تفسير الأحلام.نت
صاحبُ الأسنان اللامعةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

قال لي شابٌّ: أسنانك تلمع أبيض، ورأيتُ المراية فرأيتُها بيضاءَ مرصوصةً كاملة

رأى واحداً من الشباب يقول له: أسنانك تلمع أبيض، فنظر في المراية فرآها فعلاً بيضاءَ تلمع، مرصوصةً كاملة. فصرفها المفسّرُ إلى سيّارته، وسأل عن نوعها وموديلها، فذكر صاحبُها أنّه انصدم بها من قدّام. فقال: الصدامُ يُصلَح ويُركَّب صحّ ويُصبَغ فيجيء متناسقاً مع البويه. فشهد المتّصل: والله أنّك صادق، أنا أُبدّل صداماً الآن.

نص الرؤيا

رأيتُ واحداً من الشباب قال: أسنانك تلمع أبيض. ورأيتُ المراية، ورأيتُ أنّه فعلاً أسناني بيضاءُ وتلمع، مرصوصةٌ كاملة.

ومنظرُه حكوميٌّ عسكريّ.

الخلاصة

«على كل حال هذه سيارة، راح إن شاء الله تُصلَح…

خلاص هذه سيارة بيصلح الصدام ويركبه صح ويصبغه ويجي مضبوط متناسق.

أقول هذه سيارتك بتصلح الصدام وتجي متناسق مع البويا ومع كل شيوبيضبطونه يكون متناسق مع البويه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    أنا رأيت واحد من الشباب الأسناني قال أسنانك... تلمع أبيض و رأيت المراية .. و رأيت أنه فعلاً أسناني بيضاء وتلمع مرصوصة كاملة وانت تعب بس

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ماذا فعل؟

  3. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    منظر حكومي عسكري

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال هذه سيارة راح إن شاء الله تســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

  5. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    سياحة هونداي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش مديرها؟

  7. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    2013

  8. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    فانصدمت بها من قدام

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله الله

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذه سيارة بيصلح الصدام ويركبه صح ويصبغه ويجي مضبوط متناسق

  11. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    دقيقة بس

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت معي

  14. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    لا يوجد صوت، لا أسمعك

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أقول هذه سيارتك بتصلح الصدام وتجي متناسق مع البويا ومع كل شي خلاص

  16. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    ألو أبو سامة..

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنا أقول إن هذا الصدام حسن البنات بتصلحه و يجي متناسق مع البويه و مع كل شي

  18. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله أنك صادق بغيرها بيني وبينك، والله بغير صدام للأمانة يعني عشان تعرف الفحص استمار وزي كذا.

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا وبيضبطونه يكون متناسق مع البويه

  20. صاحبُ الأسنان اللامعةصاحب الرؤيا

    صدقت أنا أشهد

ما تأكّد من تفسيرها

شهد صاحبُ الرؤيا في المجلس نفسِه بأنّ التعبيرَ وافق حالَه القائمة: «والله أنك صادق» — ثمّ أخبر أنّه يُبدّل صدامَ سيّارته في تلك الأيّام: «بغيرها بيني وبينك، والله بغير صدام للأمانة، يعني عشان تعرف، الفحص، استمار وزي كذا». ثمّ ختم: «صدقت أنا أشهد».

الفائدة المنهجية

الأسنانُ في المشهور تُقرأ على الأهل والأقارب، فصرفها المفسّرُ عن ذلك كلِّه إلى سيّارة الرائي — ولم يمضِ في التعبير على الظنّ: قال «هذه سيارة» ثمّ وقف يستوثق، فسأل عن نوعها فقيل هونداي، وعن موديلها فقيل ألفان وثلاثة عشر، حتّى جاءه من صاحبها أنّه انصدم بها من قدّام — فعندها عبّر.

وموضعُ الشبه يستبين بعد أن يُذكر: الصفُّ الأماميُّ من الأسنان يقابل مقدَّمَ السيّارة، والرصُّ والكمالُ يقابلان الصدامَ يُركَّب على استوائه لا يشذُّ منه شيء، والبياضُ واللمعانُ يقابلان البويةَ الجديدةَ تجيء متناسقةً مع سائر البدن. ولذلك لم يقنع بقوله «تُصلَح» مجملةً، بل عيّن الهيئة: يُصلح الصدام، ويركّبه صحّ، ويصبغه، فيجيء مضبوطاً متناسقاً — فطابق تفصيلُ التعبير تفصيلَ المرئيّ.

وفي الرؤيا نفسِها قرينةُ صدقٍ التفت إليها: الرجلُ أخبره أوّلاً «أسنانك تلمع أبيض»، ثمّ نظر في المراية فعاين ما أُخبر به — والخبرُ إذا تلته المعاينةُ في المنام كان أوكدَ للبشارة وأبعدَ عن حديث النفس.

ثمّ جاء ما يُستوثق به من صحّة الوجه الذي صُرف إليه الرمز: أخبر صاحبُ الرؤيا أنّه في تلك الأيّام يُبدّل صدامَ سيّارته قبل الفحص، وقال: «والله أنك صادق»، وختم: «صدقت أنا أشهد». فطابق التعبيرُ أمراً قائماً وقتَ قوله، لا أمراً يُنتظَر.