تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من المتّصلينللرجلفسّرها أبو أسامة القحطاني

قرصني جربوعٌ أبيضُ ويدي في جيبي

رجلٌ يحكي أنّه كان في صحراء لابساً ثوباً أبيض، فأدخل يده في جيبه فقرصه جربوعٌ أبيضُ اللون، وقال إنّها اليد اليمنى وإنّ ألم القرصة بقي معه. فعبّرها المفسّر بأنّ شخصاً يخدعه ويحتال عليه حتى يخسر مالاً، واستدلّ بلون الجربوع ونحوله على أنّه يمنيّ، وأنّ الأمر في تصليحٍ بالحيّ الصناعيّ ينتهي بخسارةٍ بينهما.

نص الرؤيا

الرؤية الأولى طال عمرك الحين انتي اللي كنت في صحراء وكنت لابس ثوب أبيض

ودخلت يدي بجيبي وقرصني جربوع لونه أبيض وأرض

بس هذه الرؤيا اليمنى

طال عمرك ويدي توجعني حسيت بقرصتها

الخلاصة

على كلّ حال، في شخصٌ بيخدعك ويحتال عليك، وبتخسر فلوس؛ وشكلها يمنيّ.

يتعامل مع يمنيّ، تدفع له شيئاً تصليحاً أو شيئاً، شكلها في الصناعية، ويتخاسرون على بعض.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    الرؤية الأولى طال عمرك الحين انتي اللي كنت في صحراء وكنت لابس ثوب أبيض

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    مممم

  3. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    ودخلت يدي بجيبي وقرصني جربوع لونه أبيض وأرض

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تستاهل

  5. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    ليه

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كمل

  7. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    بس هذه الرؤيا اليمنى

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال في شخص بيخدعك وشكرا شكرا ياخدها كذا بيحتال عليك ويا شكلها يمني في مكان أو ما أدري والله المهم إنه بتخسر فلوس

  9. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    إنه ليس يمنيًا، إلا واحد من أهل العراق موقع أمة هذا ال...

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أخاي إيش اللي حصل؟

  11. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    مقابلة وظيفية وما الله كتب. لا لا

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا لا فلوس وين بتروح عليه

  13. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    - والله ما أعلم، هل الأخضر أم في النصاب تنقلب ضدي؟

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - لا لا هذا يمني يمني يمني هو جربوع نحيف

  15. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    ترفعوه على بيض ايوا ايوا

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في يمني ب… ب… في محز التعب... أه في يمني في المنام...

  17. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    طال عمرك ويدي توجعني حسيت بقرصتها قشبي

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بـ.. يتعامل مع يمني و.. بـ.. تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تدفع له شيء تصليح أو شيء شكلها في الصناعية ويتخاسرون على بعض. أنت عيشتي عرادي

  19. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    إذا متينا كشاضيك تحكر ديال الراس

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عاشت إي روعة النقصة دي هو يمني

  21. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    نعم تذكرت

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما شفت

  23. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    جعلوها ليعتمد عليها

الفائدة المنهجية

جاء الرمزُ في هذه الرؤيا صغيراً لا يُخشى منه في ظاهره — جربوعٌ من دوابّ الصحراء يقرص قرصةً واحدة — فصرفه المفسِّر عن ظاهره بالنظر إلى موضع القرصة لا إلى الدابّة وحدها: فاليدُ إنّما قُرصت وهي في الجيب، والجيبُ موضعُ المال، فصارت القرصةُ خديعةً في مالٍ لا أذًى في بدن. ثمّ إنّ الجربوع دابّةٌ تحتال وتحفر وتُخفي جحرها بمداخلَ ومخارج، فناسب من يحتال على صاحبه ويأخذ ماله بالملاطفة. وزاد المفسِّر على تأويله استيثاقاً بأمرين: سأل صاحبَ الرؤيا عن صفة الدابّة — أنحيفةٌ هي؟ — ولم يجزم بوصف صاحب الخديعة حتى صدّقه السائل، ثمّ سأله عمّا هو فيه من أمر دنياه ليُنزل الرمز على واقعه، فلمّا ذكر له معاملةً قائمةً عيّن موضعها. وبقاءُ ألم القرصة في يده بعد اليقظة قرينةٌ زادت المعنى عنده تأكيداً. والقاعدةُ المستفادة: أنّ أذى الحيوان يُؤوَّل بحسب الموضع الذي أصاب من الجسد وما يُنسب إلى ذلك الموضع من معنى، وأنّ صفة الرمز — لونَه وهيئتَه ونحولَه — إنّما تُستنطَق في تعيين الشخص بعد سؤال الرائي والاستيثاق منه، لا قبله.