قصصتُ عليك رؤيا أنّ خويّي جاءَ من الطيارة
متّصلٌ يذكّر المفسّرَ برؤيا قصّها عليه من قبل، ولم يبقَ من متنها في كلامه إلّا طرفٌ: أنّ خويَّه جاء من الطيارة، وأنّ المفسّر قال له يومئذٍ إنّه يصير له مكان. ثمّ جاء الآن يشكره ويُخبر أنّه قُبل في كلّيّة الضبّاط، ويكرّر الحمد على القبول. فلم يزد المفسّرُ على التعجّب والثناء، إذ لا تعبيرَ يُستأنف.
نص الرؤيا
لم يُعِد المتّصلُ سردَ رؤياه على وجهها، وإنّما ذكّر المفسّرَ بها: قد قصصتُ عندك رؤيا أوّلَ — وحكى منها طرفاً واحداً: أنّ خويَّه جاءَ من الطيارة وكذا.
الخلاصة
الذي حفظه من جواب المفسّر يومئذٍ كلمةٌ واحدة: أنّه يصير له مكانٌ — أي أنّ الرؤيا بشارةٌ بموضعٍ يناله.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
تذكرني يا شيخ قد قصت عندك رؤيا أول
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
تقريبا قبل...
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
هذا عشوائي مشروع
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
الله يخليك ويشكرك كل ساعة
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
حتى تجملنا معك
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
الله يطول عمرك ما قصرت
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤيا
صارت عندك
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
حلو قلت لك خوي جاي من الطيارة وكذا تصير الحين مكان
- المتّصلُ المقبولُ في كلّيّة الضبّاطصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
يعني انقبلت في كرة الضباط والحمد لله انقبلت
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
ما شاء الله
ما تحقق من الرؤيا
يقول إنّه قُبل في كلّيّة الضبّاط، ويكرّرها: والحمد لله انقبلت. وجاء إلى المجلس ليُسلّم على المفسّر ويشكره ويُعلمه بالخبر، فقابله المفسّرُ بالتعجّب والثناء.