تفسير الأحلام.نت
متّصلٌ من الدوحةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

قميصان ألبستُهما الرئيس وشنطةُ بناءٍ حملتُها عنه

رأى رئيساً متوفّى يقف بين حشدٍ ويشير طالباً المساعدة، فأسرع إليه حافياً وكان أوّلَ الواصلين، ومعه قميصان: ألبسه الطويلَ الكمِّ فلم يأتِ على مقاسه، ثمّ ألبسه النصفَ كمٍّ فارتاح فيه، ثمّ حمل عنه شنطةَ عدّةِ بناءٍ فوجدها خفيفةً على كتفه ومشى وقد ضاع حذاؤه. فصرفها المفسّرُ إلى مسؤولٍ يتعامل معه الرائي: مهمّةٌ لا تناسبه فيتركها، وأخرى تناسبه فيقبلها، وملفّاتٍ يسعى فيها الرائي فيَتبعه الرجل.

نص الرؤيا

رأيت الرئيس مرسي الله يرحمه واقف ويؤشر بيديه ناحية جهة عدد كبير من الناس وكأنه يطلب المساعدة فأنا كنت بينهم و... أسرعت بسرعة شديدة جدا حتى أني جريت حافياً حتى وصلت إليه وكنت أول واحد وصلت إليه

عندما وصلت عنده كان معي قميصان يعني قميصي بكم وقميصي بنص كم "لبست القميص الكم" تقول: ما جاء على مقاسه فشرحوا وبعدين ألبسته القميص النصف كم فلبس و ارتاح فيه

ويبدو كانت في أمامه هيك شنطة كبيرة كأنها فيها عدة عمل بناء فأراد أن يحملها فحملتها عنه وحملته على كتفي وأحسست أنها خفيفة ومشيت يعني أمامه حتى اني مشيت حافي بحثت عن حذائي بعد ذلك فلم نجدهم

القميص الثاني وجدت بعض آثار صغيرة جدا من آثار البناء يعني مثل الأسمنت، حاجة بسيطة جدا جدا. هو الشنطة لما نظرت فكرت انها شنطة ثقيلة خاصة انها طويلة هي بس انا حملتها كانت خفيفة على كتفي بس مشيت فيها حافي يعني فترة كده

الخلاصة

لم يجعل المفسّرُ الرؤيا خبراً عن الرجل المتوفّى الذي رآه، بل صرفها إلى موقع الرائي في اليقظة وإلى مَن يتعامل معهم، بعد أن استوثق أنّ له صلةً بقياداتٍ هناك وأنّه هو الذي يوكِل إليهم بعضَ المهامّ.

القميصان: واحدٌ منهم — أو هذا الرجل الذي يتواصل معه الرائي — لا تناسبه بعضُ المسؤوليّات التي تُلقى عليه فيتركها ويتخلّى عن المسؤوليّة والقيادة؛ ثمّ يُعطى هو نفسُه أو غيرُه مسؤوليّاتٍ أخرى ومهامَّ أخرى فينفّذها وتكون مناسبةً له. وقد بيّن المفسّرُ أنّ فيه أيضاً قائداً يحتاج أن يتدخّل الرائي في موضوعه وأن يتكلّم مع مسؤولين عنده.

شنطةُ عدّة البناء: ملفّاتٌ وقضايا يرفعونها ويسعَون فيها ويحاولون؛ وخفّتُها على الكتف بعد أن ظنّها ثقيلةً بشارةٌ بيُسرها عليه.

تقدُّمُ الرائي في المشي: هو صاحبُ السعي في الموضوع، والآخرُ يمشي خلفه ويتبع أمرَه — على جلالة قدره. وختم بأنّه يرجو أن يخرجوا من ذلك بفائدة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    رأيت الرئيس مرسي الله يرحمه واقف ويؤشر بيديه ناحية جهة عدد كبير من الناس وكأنه يطلب المساعدة فأنا كنت بينهم و... أسرعت بسرعة شديدة جدا حتى أني جريت حافياً حتى وصلت إليه وكنت أول واحد وصلت إليه عندما وصلت عنده كان معي قميصان يعني قميصي بكم وقميصي بنص كم "لبست القميص الكم" تقول: ما جاء على مقاسه فشرحوا وبعدين ألبسته القميص النصف كم فلبس و ارتاح فيه ويبدو كانت في أمامه هيك شنطة كبيرة كأنها فيها عدة عمل بناء فأراد أن يحملها فحملتها عنه وحملته على كتفي وأحسست أنها خفيفة ومشيت يعني أمامه حتى اني مشيت حافي بحثت عن حذائي بعد ذلك فلم نجدهم هذه هي الرؤية التي رأيتها

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنام

  3. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    قبل أسبوع تقريباً

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وأنت الآن وينك؟ في أي بلد

  5. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    أنا كنت في غزة وخرجت قبل الحرب. ولم أستطع العودة إليها

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أينك الحين؟

  7. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    أنا بالدوحة

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا على كل حال شوف إنت... أنت لك علاقة بالـ... بقيادات غزة ولا لا؟

  9. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    صحيح

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال فيه يعني قائد عرفت كيف؟ يحتاج إلى أنك تتدخل في موضوع و... تتكلم مع مسؤولين عندك. فهمت؟ وراح يعني... يعني توكل إليه، مسؤوليات هذا الرجل وهو مسؤول في أظنه في غزة هو مكسول لكن للأسف، واحداً منهم أو هذا الرجل الذي تتواصل معه راح يعني يعني ما يناسبه بعض المسؤوليات اللي بتلقى عليه. "رشيد البلاع": نعم. بيتركها. ثم من أنتم توسدون له بعض المهام. إن صحّ التعبير أو… أو بيقبلها وبيقبلها يقبلها هل حصل مثل دا ولا لا؟

  11. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    بس أنا قبل أفهم شو تفسير القميص الكم وقميص النص بس مع تنبيه الأخ يا أبو سامة القميص الثاني وجدت بعض آثار صغيرة جدا من آثار البناء يعني مثل الأسمنت، حاجة بسيطة جدا جدا.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، مثل ما قلت لك، هو أنت ت... إن تتواصل مع قيادات هناك ولا لا؟

  13. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    صحيح صحيح

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص، إنت تعطيهم بعض المهام ولا لا؟

  15. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    نعم، نعم

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلص في واحد منهم ما راح يتخلى عن المسؤولية والقيادة. نعم حصل ده ولا لا؟

  17. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تقريبا نعم

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص آخر آخر هذا هو ثم... يعني في شخص، أو قد يكون هو نفسه تعطونه مسئوليات أخرى، أو مهام أخرى. وراح ينفذها وتكون مناسبة له. فهمت؟

  19. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    لما حملت شنطة البناء وكانت طويلة

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم.

  21. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    كانت طويلة وكانت خفيفة، ومشيت أمام الرئيس.

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذا الذي هذا الرجل هذا المسؤول وكذا راح يعني (تحذير حرق) راح يعني في ملفات، بعض الملفات إنتو ترفعونها وتحاولون يعني تسعون فيها قضايا يعني ومها- مسؤوليات عرفت كيف؟ إنت كان يمشي وراك والا خا- والا أمامك الرئيس مرسي

  23. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    والله لا أعتقد أني مشيت أمامه هو الشنطة لما نظرت فكرت انها شنطة ثقيلة خاصة انها طويلة هي بس انا حملتها كانت خفيفة على كتفي بس مشيت فيها حافي يعني فترة كده

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلص هو في موضوع تسعى فيه الآن لهم

  25. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هو صحيح في أنا موضوع أسعى فيه نعم نعم أنا أتابع كثير من القضايا هنا

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم راح تسعى فيه وهو يمشي خلفك يعني أنت اللي تسعى فيه وهو يتبع أوامرك مع أنه رئيس.

  27. متّصلٌ من الدوحةصاحب الرؤيا

    الله يجزيك الخير.

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يكرمك... إنشاء الله أنه فيه إنشاء الله يعني... فائدة، إن شاء الله تطلعون بفائدة، إن شاء الله، لكن هذا الشخص بيغتال

الفائدة المنهجية

لم يمضِ المفسّرُ إلى الرموز حتى استوثق من موضع الرائي في اليقظة: سأله متى رأى المنام، ثمّ في أيّ بلدٍ هو الآن، ثمّ سأله السؤالَ الذي دار عليه التعبيرُ كلُّه — أله صلةٌ بالقيادات هناك أم لا؟ فلمّا أقرّ، صرف المشهدَ عن ظاهره: فلم يجعله خبراً عن الميّت الذي رآه ولا عن حاله، بل جعله خبراً عن موقع الرائي نفسِه وعمّن يتعامل معهم؛ إذ الرجلُ المهيبُ في المنام قد يُرى ليُقاس عليه أمرُ الرائي لا ليُخبَر عنه. والقميصُ عنده وِلايةٌ ومسؤوليّة، ومناطُ الحكم فيه المقاسُ لا القميص: فالذي لم يأتِ على مقاسه مهمّةٌ لا تناسب صاحبَها فيتركها ويتخلّى عن موقعه فيها، والذي لبسه فارتاح فيه مهمّةٌ أخرى تناسبه فيقبلها وينفّذها. ولمّا زاد الرائي أنّ في القميص الثاني آثاراً يسيرةً من آثار البناء كالأسمنت، ألحقها المفسّرُ بالمعنى نفسِه: عملٌ يُبنى ويُشاد لا مجرّدَ لباسٍ يُرتدى. ولم يقطع بذلك حتى عرضه على الواقع مرّتين، فسأل: هل حصل مثلُ هذا أم لا؟ فلمّا قال الرائي «تقريبا نعم» قال: خلاص، هذا هو. وكذلك صنع في الشنطة: صرفها إلى ملفّاتٍ وقضايا يسعَون فيها، ثمّ استوثق من جهة المشي قبل أن يحكم — أكان الرجلُ أمامه أم خلفه؟ لأنّ المعنى معلَّقٌ بذلك وحده؛ فلمّا تبيّن أنّ الرائي هو المتقدّم جعله هو الساعيَ والآخرَ تابعاً لأمره. ثمّ عرض هذا أيضاً على الواقع فأقرّه الرائي بأنّ عنده موضوعاً يسعى فيه ويتابع كثيراً من القضايا. وخفّةُ الحمل بعد ظنّ الثقل التفتَ إليها الرائي من نفسه، وهي في مثل هذا السياق بشارةُ يُسرٍ في أمرٍ استُثقلت مقدّماتُه. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمز لا يُفسَّر في الهواء، بل يُنزَّل على حال الرائي بعد السؤال عنها، ثمّ يُعرَض التعبيرُ على الوقائع القائمة؛ فإن صدّقها الرائي قُطِع به، وإن لم يصدّقها التُمِس وجهٌ آخر. ومن هذا الباب إعادةُ السؤال عن تفصيلةٍ صغيرةٍ كجهة المشي، فإنّ التفصيلة قد تقلب الحكم رأساً على عقب.