تفسير الأحلام.نت
سائلةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

قيل لها قبل العمليّة: الموعدُ ما راح يتمّ، وراح تتنوّمين قبله

متّصلةٌ تُخبر أنّها سألت أبا أسامة قبل فترة عن حلمٍ، وكان أمامها موعدٌ في المستشفى لعمليّة مرارةٍ وتكميم، فقال لها: الموعد لا يتمّ، وستُنوَّمين قبله. فأصابتها جلطةٌ في الرجل وجلطتان في الرئة، وأُلغي الموعد تماماً وأُجِّل سنةً من أجل إبر السيولة. فدعا لها بالشفاء وأوصاها بترك المنبّهات وقراءة آية الكرسي.

نص الرؤيا

«أنا قبل فترة اتصلت عليك وكاهينة بالبرنامج وسألتك عن حلم. وكان عندي قبلها موعد بالمستشفى... قلت لك عندي عملية حقة مرارة وتكميم».

ولم تُعِد صاحبةُ الرؤيا سردَ منامها في هذا الاتّصال، وإنّما اقتصرت على ذكر أنّها سألت عنه قبل فترة، ثمّ حكت ما قيل لها فيه وما وقع بعده.

الخلاصة

لم يزد المفسِّر على تعبيره السابق شيئاً، وإنّما دعا لها بالشفاء والعافية وسألها عن حالها.

ثمّ أوصاها بوصيّتين: أن تجتنب المنبّهات — الشاي والقهوة والنسكافيه وكلَّ ما فيه كافيين — وتتركها تماماً؛ وأن تقرأ آية الكرسي كلَّ يومٍ خمسين مرّة، تنفث في الماء وتشرب عند كلّ عشر، مدّة شهرٍ كاملٍ من باب التحصين.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا قبل فترة اتصلت عليك وكاهينة بالبرنامج وسألتك عن حلم. وكان عندي قبلها موعد بالمستشفى. قلت انه ما راح يتم قلت لك عندي عملية حقة مرارة وتكميم. بس ما راح... الموعد هذا ما راح يتم... راح تتنومين قبله. راح يجيك شي تتنومين قبله. وسبحان الله زارتنا أقدر الله اللطيفة وأراد الله أنه يجيني جلطة بالرجل وجلطتين بالرئة. وتكنسى الموعد تماما. نفس تفسير... نفس ما قلت لي يا أبو أسامة نفس ما... أعطيتني

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يشفيك ويلبسك لباس العافية وكيفك الحين؟ عساك طيبة.

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    لا الحمد لله بخير عديت اللهم لك الحمد والشكر. لكن سبحان الله العظيم اللي عندك يا أبو أسامة علم للأمانة إني ما شفت في المفسرين لا من قديم ولا من جديد الله يزيدك ان شاء الله أفضل شي عن- لكنك ما توهمت. لو سمحت ثلاث مرات بس عندك يطلع بتمام

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ترى صوتك يروح ويجي ما أدري عندي ولا عنده؟

  5. سائلةصاحب الرؤيا

    - أيوا مرحبا يا أبو سالم.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بابا

  7. سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أقل لك للأمانة يا أبو أسامة إنك إنت جد الأمانة اللي إنت تفسر فيها، لا عندك وهم. ولا عندك تقولي عين ولا سحر ولا نفس ما أسمع للأمانة من التهاويل. ما هي التأوي- كذا مرة أفسر أحلامي ...سبحان الله العظيم. تصدق معاك أنت ومع غيرك للأمانة يا إنه يقول لي حيجيك مال حيجيك عين حيجيك حسد حيجيك يعني الدارج الآن. أنت للأمانة ثاني حلم أفسره عندك ويصير بالتمام. يشهد الله انك قلت لي.. الموعد هذا ما حيتم حيصير قبله إنك تدخلي للمستشفى وممكن إنك ما راح لا تسوين لا تكميم ولا مرارة أو أحداهم ما راح تتسوى. والآن كنسلوها عشان أبر السيولة اللي ناخذها إلى بعد سنة. سبب العارض اللي الحمد لله حاشني...

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نسأل الله أن يشفيك ويعافيك و... يلبسك لباس الصحة والعافية، وأنا أنصحك نصيحة أولا اجتنبي شرب المنبهات الشاي والقهوة والنسكافيه اتركيها تماما هذه نصيحة الأمر الآخر اقرأي آية الكرسي كل يوم كل يوم خمسين مرة كل عشر مرات أنفثي واشربي لأنه باين عليك أنك لست بكبيرة في السن واقرأي من باب التحصيل مدة شهر كامل الشاي والقهوة والنسكافيه والأشياء هذي اللي فيها كافيين. توقفينها تماماً - بإذن الله - لأنه خطر عليك لأن قدامك جاك في الأعصاب يا ناس اسمي أبو أسامة مو أبو سفيان الله يهديك مزينو نهار اليوم يهبك على ظهر سفينة إن شاء الله ولا عاد ترجع

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عرفتي

  10. سائلةصاحب الرؤيا

    أي نعم

ما تحقق من الرؤيا

«وسبحان الله، زارتنا أقدر الله اللطيفة وأراد الله أنه يجيني جلطة بالرجل وجلطتين بالرئة. وتكنسى الموعد تماما».

«والآن كنسلوها عشان أبر السيولة اللي ناخذها إلى بعد سنة». وتقول إنّها اليوم بخير ولله الحمد، وإنّ الذي وقع هو «نفس ما قلت لي يا أبو أسامة»، وإنّه ثاني حلمٍ تُفسِّره عنده «ويصير بالتمام».

الفائدة المنهجية

ليس في هذا المجلس تعبيرٌ مستأنَف، وإنّما شهادةُ صاحبةِ رؤيا على تعبيرٍ سبق لها في مجلسٍ قديم. وفيها فوائد: الأولى أنّ المفسِّر نزّل رؤياها على واقعها المعلوم؛ فقد كانت أخبرته أنّ أمامها موعداً في المستشفى لعمليّة مرارةٍ وتكميم، فلم يقنع بمعنىً مرسَلٍ يحتمل كلَّ شيء، بل قيّد التعبير بحادثةٍ بعينها وزمنٍ بعينه: الموعد لا يتمّ، ويسبقه ما يُدخلها المستشفى، وربّما لم تُجرَ إحدى العمليّتين أو كلتاهما. وهذا التقييد هو الذي جعل الشهادة على وقوعه ممكنة؛ إذ لو أُرسل القولُ لَما عُرف صدقُه من كذبه. والثانية أنّه لم يصرف رؤياها إلى عينٍ ولا سحرٍ ولا حسد، وهو الذي أثنت عليه بقولها إنّه «ما توهّم»، وقابلته بمن يقول لكلّ سائل: يجيك مالٌ، يجيك عينٌ، يجيك حسد. فتعليقُ كلّ رؤيا بذلك بابٌ يُغني صاحبَه عن النظر في الرمز، ويُلبس على الرائي أمرَه. والثالثة في أدب المفسِّر عند بلوغه خبرَ الوقوع: لم يستزد ثناءً، ولم يبنِ على تعبيرِه تعبيراً جديداً، وإنّما دعا لها بالعافية وأوصاها بما ينفع بدنها من ترك المنبّهات والتحصين بآية الكرسي. وصدقُ التعبير إنّما يُعرف من هذا الباب — من رجوع أصحابه يُخبرون بما وقع — لا من حُسن وقعه في النفس ساعةَ سماعه.