تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ اللحاف البنفسجيّتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

لحافٌ بنفسجيٌّ أعطتني صديقةٌ مثلَه فصار عندي اثنان

سألت امرأةٌ تعمل في خدمة العملاء عن لحافٍ بنفسجيٍّ كبيرٍ كان عندها، أعطتها صديقةٌ لحافاً مثلَه في اللون والحجم فصار عندها اثنان. فسأل المفسِّرُ عن لون اللحاف وعن طبيعة عملها، ثمّ قال: امرأةٌ تعطيكِ محبرةَ الطابعة بعد نفاد الحبر. فأقرّت أنّ ذلك وقع لها في دوامها اليومَ نفسِه بعد الرؤيا، فبُهتت.

نص الرؤيا

كان عندي لحافٌ — واللحافُ هو الذي نسمّيه نحن بطّانيّة — وكان كبيراً لونُه بنفسجيّ.

وجاءت صديقةٌ فأعطتني لحافاً مثلَه: نفسَ اللون ونفسَ الحجم، لا يختلف عنه في شيء. فكان عندي لحافٌ واحد، فصار عندي لحافان.

الخلاصة

قال المفسِّر: اللحافُ الثاني ليس لحافاً، إنّما هو محبرةُ الطابعة. امرأةٌ في عملكِ تعطيكِ حبرَ الطابعة بعد أن نفد الحبرُ الذي عندكِ: «في وحدة عطاتك حبر... محبرة... حق الطابعة»، «وحدة بتعطيك محبرة اللي هي حقة الطابعة وطابعة».

ثمّ استوثق من تأويله فقال: أعندكِ طابعةٌ تستخدمينها؟ قالت: في الدوام نعم. قال: متى رأيتِ المنام؟ قالت: اليوم. قال: اليوم وقد داومتِ، أنفد عليكِ الحبرُ أو استخدمتِ حبرَ طابعة؟ فأقرّت أنّ ذلك وقع لها في دوامها ذلك اليوم.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    وكيف كان عندي الحاف

  2. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    حرف كبير

  3. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    هو احنا نسميه بطانية لحاف لحاف

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب ، وشلون اللحاق ؟

  5. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    بنفسجي

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسنا

  7. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    وفي شخص- في صديقة أعطتني اللحاف نفس اللون ونفس ال-

  8. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    الحجم

  9. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    فقط هذي

  10. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    يعني كان عندي لحقين صار عندي لحقين

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، نعم

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تلحق طيبة ولا لا؟

  13. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    ممكن

  14. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    في الرؤيا لا

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش طبيعة عملك في الشركة انتي سعودية ولا لا؟

  17. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    رتون:لا لا

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    مش طبيعة عملك

  19. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    خدمة عملاء يعني

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    آه

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إي إي

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    في وحدة عطاتك حبر

  23. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    حبة

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    محبرة

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كده

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلص الحبر عندك وعطتك أو عطتك

  27. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حق الطابعة

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت عندك طابعة صح؟

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تستخدمينها

  30. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    في الدوام نعم

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذه هي

  32. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وحدة بتعطيك محبرة اللي هي حقة الطابعة وطابعة

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فهمتي أبوي بعد الحال

  34. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنام

  35. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    اليوم

  36. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اليوم وداومتي صح؟

  37. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    إي

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلص عليك الحبر أو شيء أو استخدمتي حبر طابعه

  39. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اليوم صل في الطبيعة حاجة الدوام

  40. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    سبحان الله... ها...

  41. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صح ولا لا؟

  42. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  43. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب ليش ما تكلمتي من أول؟

  44. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وأنا أقول

  45. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    والله أنا مستغربة لأنه يعني ما اجا في بالي أصلاً

  46. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يا أخي انتو لا تفسرون أنا إذا تكلمت فسرت فسرت

  47. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لا تتفلسفون رحمة الله رحم الله والدين والدين

  48. صاحبةُ اللحاف البنفسجيّصاحب الرؤيا

    يعطيك العافية

  49. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس يمكن انصدمتي من التفسير يعني ما توقعت

  50. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذه الطابعات يعني غيروها لكم

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّت الرائيةُ في المجلس نفسِه أنّ ما وصفه وقع لها في دوام ذلك اليوم بعد رؤياها: أمرٌ جرى للطابعة في العمل، فبُهتت وقالت: سبحان الله. ولمّا عاتبها المفسِّر: لِمَ لم تتكلّمي من أوّل الأمر؟ قالت: «والله أنا مستغربة لأنه يعني ما اجا في بالي أصلاً».

الفائدة المنهجية

عمدةُ هذا المجلس أنّ المفسِّر لم يقف عند ظاهر اللحاف — وهو في العادة رمزُ السَّتر والدِّفء والزوج — بل صرفه إلى شيءٍ من عالم الرائية نفسِها. وطريقُه إلى ذلك ثلاثةُ أسئلةٍ لا رابع لها: عن اللون، وعن الحجم، وعن طبيعة عملها. فلمّا قالت إنّها في خدمة العملاء انتقل من اللحاف إلى المحبرة: غلافٌ ملوَّنٌ يُركَّب في الطابعة، تناولُها إيّاه امرأةٌ كما ناولتها الصديقةُ اللحافَ في المنام. وتضعيفُ اللحاف — واحدٌ صار اثنين على لونه وحجمه — هو الحبرُ الذي نفد فخلَفه حبرٌ آخرُ مثلُه سواءً بسواء. ثمّ لم يكتفِ بالتأويل حتّى امتحنه بسؤالين لا تُجامَل فيهما: أعندكِ طابعةٌ تستخدمينها؟ ومتى رأيتِ المنام؟ فلمّا قالت: اليوم، ألزمها الثالث: وقد داومتِ اليوم، أفنفد عليكِ الحبر؟ فأقرّت أنّه وقع. وهذا هو الفرقُ بين تأويلٍ يُلقى ويُترك، وتأويلٍ يُعرَض على الواقع في مجلسه فيصدّقه صاحبُ الرؤيا أو يردّه. وفيه أدبٌ ثالثٌ نبّه عليه: أنّ الرائي إذا كتم بعضَ خبره أو تكلّف تفسيرَ نفسِه أفسد على المعبِّر طريقَه؛ فعاتبها: هلّا تكلّمتِ من أوّل الأمر؟ وقال: إنّما عليكم أن تقصّوا وعليّ أن أفسّر، ولا تتفلسفوا. وقد تبيّن أنّ سكوتَها كان دهشةً لا كتماناً، فقد أقرّت أنّ الأمر لم يخطر لها ببال.