تفسير الأحلام.نت
معلّمٌ من المتّصلينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

محلُّ المعجنات صار مكتبَ عطاءٍ ورجلٌ لابسٌ بشتاً بجنبه الملك يطلبه

اتّصل معلّمٌ سبق أن فسّر رؤياه غيرُه فأفزعه بأنّه يقع في كبيرتين. وسرد أنّ محلَّ المعجنات والمخابز عندهم صار حين جاءه «مكتبَ عطاء»، وفيه رجلٌ لابسٌ بشتاً وبجنبه الملك يطلبه، وهو يقول للملك: أرضِه قدّام ناسه. فصرف المفسّرُ الرؤيا إلى خلافٍ يسيرٍ في موضع عمله يُصلَح بتدخّلٍ وشفاعة، فأقرّ الرائي — وهو معلّمٌ — أنّ الخصومة قائمةٌ فعلاً مع المدير في عاملٍ: أيعمل بالمدرسة أم يُعدّ القهوة والشاي.

نص الرؤيا

رأى الرائي أنّه ذهب إلى مكتبٍ عندهموهو في الأصل محلُّ معجناتٍ ومخابزفلمّا جاءه إذا هو كأنّه «مكتبُ عطاء»، فنزل فيه.

فرأى رجلاً جالساً لابساً بشتاً، وبجنبه الملكُ عبدالله؛ وكأنّ هذا الرجلَ جاء الملكُ يطلبه، وعنده مكتوب. وكأنّ الرائي يقول للملك: أرضِه قدّام ربعه وقدّام ناسه، أرضِه.

الخلاصة

«هذا يخصّ المديرَ عندك؛ وراح يعني في إشكاليّةٍ بسيطة: يا إمّا في درجات أحد الطلاب، ويا إمّا في مشكلةٍ مع مدرّسٍ أو مع عاملالمهمُّ أن يصير فيه نوعاً ما تدخّلاتٌ وشفاعة».

ثمّ استوثق: «أنت تدرّس؟» فقال الرائي: «إي إي، أُدرّس». فقال: «ونقطةٌ ثانية: يا عاملٌ يا حدٌّ — إنّ فيه شفاعةً وتصليحَ بعض الخلافات، وخاصّةً في تناول الوجبة».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. معلّمٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    أني اذهب إلى... المكتب كذا عندنا كأنه مكتب

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    [غير واضح]... [غير واضح]...

  3. معلّمٌ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    معلم طيب وكأني ذهبت إلى مكتب محل عندنا هو محل معجنات ومخابز لكن يوم جيته كأنه مكتب عطاء ونزلت فيه وشفتي رجال جالس لابس بشت وبجنبه الملك عبدالله وكأن الرجل ذا جاء الملك عبدالله يطلبه وللده مكتوب وكأني أقول للملك: أرضه قدام ربعه وقدام ناسه أرضه عشان

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش فسر؟ علمني التفسير

  5. معلّمٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    بس راه قال لي تسوي كبيرتين

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    (هكذاب النملة فهمه)

  7. معلّمٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    والله إني أعوذ بالله منك.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا يخص المدير عندك. وراح يعني في إشكالية بسيطة يا إما في درجات أحد الطلاب يا أما في مشكلة مع مدرس أو مع عامل ولا... المهم أن يصير فيه نوعا ما تدخلات وشفاعة بس أنت تدرس وأنا بنسى عامل أنت تدرس

  9. معلّمٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    إي إي أدرس.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نقطة تانية يا عامل يا حد، إن فيه شفاعة و... وتصليح بعض الخلافات الذنوب والمعاصي خاصة في تناول الوجبة

  11. معلّمٌ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أي والله تناقشت أنا والمدير على عامل... هل هو يعمل بالمدرسة أو يصلح لنا قهوة وشاي؟ وشدينا وبعدين خلصنا. حتى ما سمعت الرؤية كاملة. والله انك من قلت عامل طلع علي تفطن تفطن طلع علي عاد عندي الرؤية الأساسية

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسّرُ عند فخامة المشهد — ملكٌ وبشتٌ وأهلُ وجاهة — بل عند تحوّل المكان عن وظيفته: محلُّ معجناتٍ ومخابز يجيئه صاحبُه فيجده «مكتبَ عطاء»؛ فالموضعُ الذي يُطعَم فيه صار موضعَ معاملاتٍ وطلبٍ ووساطة. وضمّ إلى ذلك قولَ الرائي نفسِه في المنام للملك: «أرضِه قدّام ربعه وقدّام ناسه» — وهو لفظُ استرضاءٍ وإصلاحٍ على ملأ. فصرف الرؤيا إلى خلافٍ يسيرٍ في موضع عمله، يُختم بتدخّلٍ وشفاعةٍ وتصليح. ثمّ استوثق ولم يمضِ على التخمين. سأل الرائي أوّلاً عمّا قاله له المفسّرُ الذي فسّرها قبله حتى يعرف مصدر فزعه، فلمّا سمع أنّه قيل له «تسوي كبيرتين» ردّ ذلك ولم يجد في المنام ما يحمله. وسأله ثانياً عن صنعته — «أنت تدرّس؟» — ليُنزل الرمزَ على عمله لا على عمومٍ مرسَل؛ فلمّا صحّ أنّه معلّمٌ سمّى أطراف الخلاف المحتملة: درجاتُ طالبٍ، أو مدرّسٌ، أو عاملٌ في المدرسة. والفائدةُ الجامعة: أنّ المكان إذا رُئي على غير وظيفته دلّ على تحوّل شأن صاحبه فيه، وأنّ الرمزَ الكبير لا يُقرأ على قدر ضخامته بل على قدر حال الرائي وصنعته؛ ولذلك خرج الجوابُ كلُّه في شأن مدرسةٍ لا في شأن ما هو أكبر منها. وقد شهد الرائي للتعبير قبل أن يُتمّ حكايةَ منامه، فقال إنّ الخصومة إنّما كانت مع المدير في عاملٍ: أيكون عملُه في المدرسة أم في إعداد القهوة والشاي؟ وقال إنّ لفظة «عامل» وحدَها هي التي فطّنته.