تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ كرسيِّ الحديدتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

مرفوعةٌ على كرسيِّ حديدٍ يحملونها، وتكره أن يراها أهلُها

رأت أنّها جالسةٌ على كرسيٍّ من حديدٍ مرفوعةٍ به، وقومٌ يحملونها وهي تمشي، وتكره أن يراها أهلُها عليه. فبشّرها المفسِّرُ بالتثبيت في عملها، ثمّ استوثق فسألها: أمثبَّتةٌ أنتِ الآن؟ فأخبرته أنّها في تدريبٍ ثلاثةِ أشهرٍ تنتظر التثبيت. وزاد أنّهم يضعونها في مكانٍ حسنٍ فوق زملائها، وأنّ سترَها في الرؤيا خوفُها من العين والمنافسة.

نص الرؤيا

حلمت إني يا شيخ إني على كرسي حديد جالسة، مرفوعة على كرسي حديد.

وأنا أمشي شايليني، ما أبغى أهلي يروني وأنا جالسة على كرسي، بالكرسي الحديد. بس هذا حلمي.

الخلاصة

مبروك، بتثبتين في عملك؛ خلاص هذا تثبيتٌ إن شاء الله، راح يثبتونكم ويحطونك مكاناً كويساً وتكونين أفضل من زملائك اللي معك.

وأنتِ إذا ثبتوك ما تحبّين تخبرين أحداً، تخافين من العين وتخافين من المنافسة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ كرسيِّ الحديدصاحب الرؤيا

    حلمت إني يا شيخ إني على كرسي حديد جالسة. مرفوعة على كرسي حديد. وأنا أمشي شايليني ما أبغى أهلي يروني وأنا جالسة على كرسي بالكرسي الحديد بس هذا حلمي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    مبروك، بتثبتين في عملك. إنتي الآن ت- مثبتة والا لا؟

  3. صاحبةُ كرسيِّ الحديدصاحب الرؤيا

    لا، تحت التدريب، باقي ما بعد ثبت في القسم الجديد.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله خلاص هذا تثبيت إن شاء الله وانتي إذا ثبتوك ما تحبين ت- تخبرين أحد تخافين من العين وتخافين من ال- المنافسة. عرفتي نتصلوا بها إن شا الله هذا اللي حاصل ولا لا؟ أنت من النوع ذا؟

  5. صاحبةُ كرسيِّ الحديدصاحب الرؤيا

    أي فعلاً، أنا فترة الحين تدريب 3 شهور وننتظر التثبيت.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص راح يثبتونكم إن شاء الله. راح تجي تثبتين إن شاء الله ويحطونك مكان كويس - وكان أفضل من زملائك اللي معك.

  7. صاحبةُ كرسيِّ الحديدصاحب الرؤيا

    الحمدلله الله يبشرك بالخير يا رب

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أي أكثر

  9. صاحبةُ كرسيِّ الحديدصاحب الرؤيا

    طلعني يا شيخ كيف… كيف طلع؟

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طلعني شغلي مخك ذا ودوم ذا بيحطونك في كرسي حديد

  11. صاحبةُ كرسيِّ الحديدصاحب الرؤيا

    الله يسمع منك يا شيخ

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يالله شغلي مخك

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الكرسيَّ عن ظاهره إلى المقعد والمنصب في العمل، ثمّ التفت إلى مادّته: الحديدُ يدلُّ على الشدّة والدوام، فكان كرسيُّ الحديد مقعداً لا يزول، وهو التثبيتُ في الوظيفة؛ ورفعُها عليه وحملُ الناس لها ارتفاعُ منزلتها على من معها. ولمّا سألته الرائيةُ من أين استخرج ذلك ردّها إلى العلّة نفسِها وأمرها أن تُعمل ذهنَها: إنّما أجلسوكِ على كرسيٍّ من حديدٍ لأنّه الدوام. وأمّا كراهتُها أن يراها أهلُها عليه فحملها على إخفاء النعمة خوفَ العين والمنافسة. ولم يقطع بالبشارة حتى استوثق، فسألها: أمثبَّتةٌ أنتِ الآن أم لا؟ ثمّ سألها: أهذا الذي يقع منكِ فعلاً؟ فلمّا أخبرته أنّها في تدريبٍ تنتظر التثبيت، وأنّ وصفَه لكتمانها مطابقٌ لحالها، جزم بالتعبير. والقاعدةُ المستفادة: أنّ مادّةَ الشيء في الرؤيا تصرف معناه، فالكرسيُّ منصبٌ وحديديّتُه دوامُه؛ وأنّ سؤالَ الرائي عن حاله بعد استخراج الوجه استيثاقٌ للمعنى لا استدلالٌ به.