تفسير الأحلام.نت
صاحب المفتاحينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

مفتاحان من فضّة تأخذهما الأمُّ عند باب البيت

اتّصل رجلٌ يسرد منامَه: أمُّه واقفةٌ عند باب البيت والبابُ مردود، فمدّ إليها يديه وفيهما مفتاحان من فضّة، فأخذتهما منه وهي مبتسمة. فصرف المفسِّرُ المفتاحين إلى العمل والصلاحيّة، وقال إنّ عملاً كان بيده على الكمبيوتر سُحب منه وأُعطي غيرَه، ثمّ سأله: أكنتَ وقتها موظّفاً؟ فصدّقه الرائي وأخبر أنّ ذلك وافق آخرَ أيّامه في جهة عمله، وأنّه استقال بعدها.

نص الرؤيا

طيب في الحوش في الحوش البيت وكانت أمي واقفة عند الباب، باب البيت مفتوح كذا مردود وأمي واقفة عند الباب.

ومديت أنا يدي إيدي الثنتين اليمين واليسار، أو كانت إيدي اليمين ما أذكر والله بس كان فيها مفتاحين فضية.

وأخذتها مني أمي، وهي يعني كأنها مبتسمة كذا. وهذا... هذا الفلم اللي أذكره.

الخلاصة

المفتاحان عملٌ كان بيدك وقتها على الكمبيوتر، سُحب منك وأُعطي لغيرك.

سحبوا منك صلاحيّات، وأخذوا منك — مثل ما تقول — بعضَ الأعمال فأعطَوها غيرك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب المفتاحينصاحب الرؤيا

    طيب في الحوش في الحوش البيت وكانت أمي واقفة عند الباب، باب البيت مفتوح كذا مردود وأمي واقفة عند الباب. ومديت أنا يدي إيدي الثنتين اليمين واليسار، أو كانت إيدي اليمين ما أذكر والله بس كان فيها مفتاحين فضية. وأخذتها مني أمي، وهي يعني كأنها مبتسمة كذا. وهذا... هذا الفلم اللي أذكره.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم وكنت ماسك أمل وقتها على الكمبيوتر وسحقوه منك وعطوه لغيرك أنت كنت وقتها موظف؟

  3. صاحب المفتاحينصاحب الرؤيا

    كنت موظف... إيه

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كنت على البرامج دي يعني على

  5. صاحب المفتاحينصاحب الرؤيا

    أنا تخصصي حاسب. تخصصي حاسب فا...

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أخذه منك سحبوا منك صلاحيات كذا. وأخذوا منك آآآ يعني مثل ما تقول بعض الأعمال وعطوها غيرك.

  7. صاحب المفتاحينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله هو يمكن ذيك الفترة أنا كنت في آخر أيامي في الجهة اللي كنت فيها. وكان في مدير هندي وقاعد يعطي الشغل للهنود موظفين معنا. سبحان الله. بعدها استقلت أنا من عندهم. تحنكت الحمد لله تيسرها الله وطلعت أنا أكيد لأن ما في إلا أنا كان سعودي ذاك الوقت

ما تأكّد من تفسيرها

صدّق الرائي التعبيرَ وقال إنّ تلك الفترة كانت آخرَ أيّامه في الجهة التي كان يعمل فيها، وإنّ مديراً كان يعطي الشغل لموظّفين آخرين معهم، ثمّ استقال بعدها، ويسّر الله له الخروجَ منها.

الفائدة المنهجية

ظاهرُ المشهد برٌّ وإكرام: أمٌّ عند الباب، ويدٌ تمتدّ إليها بمفتاحين من فضّة، وابتسامةٌ حين تأخذهما. غير أنّ المفسِّرَ لم يعبّر على هيئة المشهد بل على حركته: مفتاحٌ خرج من يد الرائي إلى يدٍ سواه. والمفتاحُ تمكينٌ وصلاحيّةٌ وقيامٌ على أمر، فإذا فارق اليدَ فارقها ما يُفتَح به؛ وتعدُّدُه تعدُّدُ ما كان بيده من الأعمال. فقطع بأنّ عملاً كان بيده على الكمبيوتر سُحب منه وأُعطي غيرَه، وأنّ صلاحيّاتٍ نُزعت منه. ثمّ لم يدع التأويلَ معلّقاً، بل استوثق بسؤالٍ يُميّز: أكنتَ وقتها موظّفاً؟ وعلى أيّ البرامج كنت؟ وهو سؤالٌ يُنزل الرمزَ على حال صاحبه، فإنّ المفتاح في يد الموظّف غيرُه في يد التاجر أو الأعزب. فلمّا أخبره الرائي أنّ تخصّصه الحاسب، وأنّ تلك الفترة كانت آخرَ أيّامه في جهة عمله، وأنّ مديراً كان يصرف عملَه إلى غيره حتّى استقال، تبيّن أنّ التعبيرَ وافق أمراً كان قائماً حين رأى. والفائدةُ المستفادة: أنّ بِشرَ الآخذ في المنام وقُربَه من الرائي لا يجعلان الأخذَ محموداً في حقّ المأخوذ منه، فالمعتبَرُ ما آل إليه الرمزُ لا مَن قبضَ عليه؛ وأنّ سؤالَ المفسِّر عن حال الرائي ليس استكشافاً منه للجواب، بل تنزيلٌ للرمز على منزلة صاحبه، إذ الرمزُ الواحد يختلف حكمُه باختلاف الحال.