تفسير الأحلام.نت
جزائريٌّ يطلب عملاً في الخليجللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

مكانٌ مظلمٌ وبناياتٌ طويلة، يطير فيقع ثمّ يعاود الطيران حتّى استنار المكان

يسرد رجلٌ جزائريٌّ مقيمٌ في الخليج منامَه: مكانٌ مظلمٌ فيه بناياتٌ طويلة، وهو يطير ثمّ يقع على الأرض فيضرب بيده ويعاود الطيران، ثمّ يجلس في مكانٍ فترتفع عنه الظلمةُ ويصير منوَّراً. فعبّر له المفسِّرُ بأنّه سيطلب عملاً عن طريق الشبكة ويسافر ويقطع مسافات، فأقرّ الرائي أنّه مسافرٌ من الجزائر يطلب عملاً في الخليج، وبشّره بالخير.

نص الرؤيا

قلت لك شيخ حانت في مكان ظلمة وفيه بنايات طويلة وأنا حاسس نفسي أني أطير. الطير لما أجيء يقع في الأرض، أضرب بإيدي في شي في إيدي لما أضربه في الأرض نعاودو طير تاني.

وبعدين شفت روحي وضعته في مكان وجلست، أكبر يعني، فكل الآداب. والمكان اللي نشوف معاه ونقول فيه الأداء تتشالي الظلمة منه ويولي هذاك المكان منور يعني، وفقت منه.

الخلاصة

أنت راح تدور عن طريق النت شغل، وراح تسافر أو تقطع مسافات من أجل البحث. هو بس يعلمك أنك تروح تدور على شغل وتسافر، وفيها خير إن شاء الله.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. جزائريٌّ يطلب عملاً في الخليجصاحب الرؤيا

    قلت لك شيخ حانت في مكان ظلمة وفيه بنايات طويلة وأنا حاسس نفسي أني أطير، الطير لما أجيء يقع في الأرض، أضرب بإيدي في شي في إيدي لما أضربه في الأرض نعاودو طير تاني، وبعدين شفت روحي وضعته في مكان وجلست، أكبر يعني، فكل الآداب، والمكان اللي نشوف معاه ونقول فيه الأداء تتشالي الظلمة منه ويولي هذاك المكان منور يعني، وفقت منه

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت راح تدور عن طريق النت شغل، وراح يعني تسافر أو تقطع مسافات من أجل البحث أو من أجل

  3. جزائريٌّ يطلب عملاً في الخليجصاحب الرؤيا

    علاء: علاء

  4. جزائريٌّ يطلب عملاً في الخليجصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح أنا هل مسافر من بلد الجزائر وهل أنا في الخليج وأدور على شغل

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، هذا هو، خلاص

  6. جزائريٌّ يطلب عملاً في الخليجصاحب الرؤيا

    وفيها خير إن شاء الله شيخ في المستقبل

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إن شاء الله، هو بس يعلمك أنك تروح تدور على شغل وتسافر

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الطيرانَ عن ظاهره — وهو العلوُّ ومفارقةُ الأرض — إلى قطع المسافات والانتقال، إذ الطائرُ في المنام إنّما يجاوز أرضاً إلى أرض، وذلك في اليقظة سفرٌ وتنقّل. ولمّا كان طيرانُ الرائي متقطّعاً: يعلو ثمّ يقع على الأرض فيضرب بيده ثمّ يعاود، جعله سعياً يتكرّر ومحاولةً تُستأنف بعد انقطاعها، وهو حالُ طالب العمل يطلبه مرّةً بعد مرّة. وقيّد المفسِّرُ ذلك الطلبَ بأنّه يكون عن طريق الشبكة ثمّ يُتبَع بالسفر. وأمّا آخرُ الرؤيا — وهو ارتفاع الظلمة عن المكان الذي جلس فيه حتّى صار منوَّراً — فمآلُ الأمر إلى الفرج بعد الضيق، ولذلك بشّره بالخير حين سأله عن المستقبل. ثمّ لم يَدَعِ التعبيرَ دعوى مرسلة، بل جاءه التصديقُ من صاحب الرؤيا نفسِه، فأخبر أنّه مسافرٌ من الجزائر مقيمٌ في الخليج يطلب عملاً، فقال المفسِّر: نعم، هذا هو. والقاعدةُ المستفادة أنّ الرؤيا قد تكشف للرائي حالَه القائمةَ لا مستقبلَه وحدَه، وأنّ موافقةَ التعبير واقعاً لم يذكره الرائي قبلَ التعبير من أقوى ما يُستوثَق به.