منامٌ يخوّف ونصفُ كوتٍ ثقيل
جاء الرائي يذكّر المفسِّرَ بمنامٍ سبق أن عرضه عليه ووصفه بأنّه يخوّف قليلاً، فقال له المفسِّرُ حينها: عندك التزامٌ تسدّده، فاتورةُ عشرين ألفاً. يقول الرائي: فطلعت «تسهيل»، ورحتُ سدّدتهم عشرين ألفاً نفسَ ما قلت. وزاد المفسِّرُ في هذا المجلس أنّ الكوتَ الثقيلَ في المنام هو البيت، وأنّ لبسه نصفَه يدلّ على شيءٍ قبله — فأقرّ الرائي بقرضٍ شخصيٍّ منعه من الدفعة الأولى.
نص الرؤيا
لم يُعِد الرائي سردَ منامه في هذا الاتّصال، وإنّما ذكّر المفسِّرَ به مختصَراً: «وقلت يا أبو أسامة عطيتك منام والله إنه يخوف شوي».
وإنّما تظهر صورتُه على لسان المفسِّر وهو يستحضرها في هذا المجلس: كان الرائي فيه لابساً كوتاً ثقيلاً — نصفَ كوتٍ لا كوتاً تامّاً: «لابس نص كوت، نص كوت يا رجل عندك شيء قبله».
الخلاصة
«يا يجعل عمرك ترى البيت ترى البيت البيت ضروري هو الكيت ال- الكوت الثقيل».
«لابس نص كوت، نص كوت يا رجل عندك شيء قبله».
«بس انه قرض انت شكلك مطلع قرض قبل ولا ايش».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
وقلت يا أبو أسامة عطيتك منام والله إنه يخوف شوي.
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
وقلت أنت أبد عندك تسدد لك التزام فاتورة 20 ألف.
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
وطلعت تسهيل رحت سددتهم 20 ألف
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
نفس ما قلت
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
نفس ما قلت من بعدها انا اي انا قاعد افكر قلت يا اخي انا ما.. ابو سام هذا ما راح اوخر عنه
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
هذا أي حلم يجي يسنتر عنده في أسامة.
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
ينتهي الموضوع
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
الحمد لله
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
وشي أي منام يجيك يا أبو أسامة
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
- من بعض المنامات - أهم شي
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يعني
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يعني وانت جاي...
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
لازم تكون معك طبختك هواء.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
أبشر يا الله
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
بشيرات انت انت انت من اهل الجنوب
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
ونعم الله، لا والله يا أبو أسامة
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
إي
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
كانوا إذا جو يسلمون على أحد ، خاصة الحريم
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
قبل أربعين سنة
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
تجيب لها قهوة في كيس
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
استكيس
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
(تمتمة)
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
وتحط فيها...
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
خمسين رجالاً
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
أما الرجاجيل فجيب كرتون معاه
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
يقفل الموضوع.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
أيوا
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
يا يجعل عمرك ترى البيت ترى البيت البيت ضروري هو الكيت ال- الكوت الثقيل
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
بس انه قرض انت شكلك مطلع قرض قبل ولا ايش
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
اي والله يا ابو اسامة عندي شخصي انا فعشان كذا ما قدرت اني اخذ دفعة اولى
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
فجمعت البونص
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
أيوا ال-
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لابس نص كوت، نص كوت يا رجل عندك شيء قبله
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
ألف
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
إي
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
فجمعت البونص وضعت من هنا ومن هنا
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
وبحط عليه وبحاول اعطيهم الدفعة الاولى. الدفعة الاولى حول 70 ألف 80 ألف
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
ونأجرها، يعني إيجاراتها حلوة، حوالي 80 إشارة في السنة فحلوة.
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
الله يوفقك السلامة
- هارفي سبيكتورصاحب الرؤيا
- تسلم، موافق، شكراً لك -
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يعد عمرك طويل يا حبيبي.
ما تحقق من الرؤيا
يقول الرائي: «وطلعت تسهيل رحت سددتهم 20 ألف» — «نفس ما قلت». وذكر أنّه عزم بعدها ألّا يؤخّر عن أبي أسامة شيئاً: «هذا أي حلم يجي يسنتر عنده في أسامة. ينتهي الموضوع».
ولمّا قال له المفسِّرُ في هذا المجلس إنّ الكوتَ الثقيلَ هو البيت، وإنّه إنّما لبس نصفَه لأنّ عنده شيئاً قبله، وسأله: «انت شكلك مطلع قرض قبل ولا ايش» — أقرّ الرائي بذلك: «اي والله يا ابو اسامة عندي شخصي انا فعشان كذا ما قدرت اني اخذ دفعة اولى». وأخبر أنّه جمع البونص ووضع من هنا ومن هنا ليعطيهم الدفعةَ الأولى: «حول 70 ألف 80 ألف»، ثمّ يؤجّرها فإيجاراتُها حلوة.
الفائدة المنهجية
الفائدةُ ههنا في رمزٍ واحدٍ قُرئ على قدر لابسه: الكوتُ الثقيل. فلم يصرفه المفسِّرُ إلى ظاهره من بردٍ يُتّقى أو شتاءٍ يُستقبَل، بل جعله البيتَ — والجامعُ بينهما أنّ كلَّ واحدٍ منهما ما يستكنّ فيه صاحبُه ويستدفئ به ويستره، وثِقَلُ الكوت من ثِقَل المُؤنة التي يحتملها طالبُ المسكن.
ثمّ لم يقف عند أصل الرمز حتى نظر في مقداره: فالرائي لم يكن لابساً كوتاً تامّاً وإنّما نصفَ كوت، فقرأ النقصَ في اللباس نقصاً في الطريق إلى البيت لا فساداً فيه، وقال: «عندك شيء قبله» — أي حائلٌ سابقٌ يحول دون تمام الأمر.
ولم يجزم بالحائل حتى استوثق بالسؤال: أقرضٌ سبق لك أم لا؟ فأقرّ الرائي بقرضٍ شخصيٍّ هو الذي منعه من الدفعة الأولى، وأنّه يجمع مكافآته من هنا ومن هنا حتى يبلغ بها الدفعة. فصار الرمزُ مصدَّقاً بحال صاحبه لا موقوفاً على الحدس.
والقاعدةُ المستفادة: أنّ مقدارَ المرئيّ من الرمز جزءٌ من دلالته — فناقصُ اللباس ناقصُ الأمر لا باطلُه؛ وأنّ الالتزامَ الماليَّ يُعبَّر عنه في الرؤيا بما يُلبَس ويُثقِل.
ويشهد لهذا الأصل ما حكاه الرائي من تعبيرٍ سابقٍ لهذا المنام نفسِه: أخبره المفسِّرُ يومَها أنّ عليه التزاماً بفاتورةِ عشرين ألفاً، فوقع الأمرُ بعدها على وجهه — جاءه من جهة التقسيط ما سدّده بعينه: عشرون ألفاً، «نفس ما قلت» بلفظ صاحبها.